/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الوالد والولد.. كورونا يفجع عائلة ليبية والموجة الثانية لا ترحم الشباب - اخبار ليبيا
طرابلس فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

الوالد والولد.. كورونا يفجع عائلة ليبية والموجة الثانية لا ترحم الشباب


ليبيا – يواصل فيروس كورونا حصد ضحاياها في مختلف مناطق ليبيا وسط تصاعد حالة التفشي إلى الدرجة الرابعة التي تعني التفشي بين المجتمع وفقًا لما أعلنه يوم أمس د.خليفة البكوش رئيس اللجنة الطبية التابعة للرئاسي .
ووفقًا لإحصاءات المركز الوطني لمكافحة الأمراض فقد بلغ عدد وفيات كورونا في ليبيا حتى اليوم 14 أكتوبر 669 وفاة فيما بلغ إحمالي الإصابات 45,821 ، وفي المقابل لوحت اللجنة بإعادة فرض الحظر التام إذا لم يتغير السلوك العام للإلتزام.
ويشهد العالم برمته الموجة الثانية من تفشي كورونا بحلول فصل الخريف الجاري ، وكان من الملاحظ ارتفاع نسبة الوفيات بين المصابين من الشباب على عكس الموجة الأولى التي كان جل ضحاياها من كبار السن.

إنفوجرافيك | التعايش مع #فيروس_كورونا كأمر واقع لا يعني العيش مثل السابق . #ليبيا #المرصد pic.twitter.com/DUHqrpd1kg
— صحيفة المرصد الليبية (@ObservatoryLY) October 14, 2020

 
وفي ليبيا سُجلت في الآونة الأخيرة حوالي 50 وفاة بين شباب وشابات تتراوح أعمارهم مابين 30 إلى 40 سنة وأحيانًا أقل جلهم لم يعانوا من أمراض سابقة وكان آخر هؤلاء الشاب ” أيمن التريكي ” الذي توفي أول أمس في احد مراكز عزل العاصمة طرابلس ولحقه والده الحاج عبدالحفيظ في اليوم التالي فيما لايزال نجله طارق في العناية .
 

الشاب أيمن التريكي

 
وفي تقرير لقناة “سكاي نيوز” من داخل وحدة العناية المركزة بأحد مشافي لندن فقد كشفت أن العديد من المرضى ليسوا من كبار السن، الأمر الذي يشي بخطورة الموجة الثانية وقوتها.
وكما ذكرت القناة في وصفها لما شاهده مراسلها “كان هناك شاب آسيوي (28 عاما)، يكافح من أجل التنفس، ويبدو عليه الضيق الشديد، وكان جسده يرتفع ويهبط على السرير، كانت ملامح وجهه تعتصر بألم، وهو عاجز عن الكلام، وقال الأطباء إن حالته خطيرة”.

صحيفة #المرصد الليبية تنعى الزميل مفتاح بلعيد . #ليبيا https://t.co/HZJ4CeYdbG
— صحيفة المرصد الليبية (@ObservatoryLY) October 8, 2020

وكان الوسط الصحافي الليبي قد فُجع الأسبوع الماضي بوفاة الصحافي مفتاح بلعيد بعد اصابته بالفيروس بعد أيام من اتمامه السنة 46 من عمره فيما لم يكن يعاني قبلها من أي أمراض أخرى ، مايشير إلى أن الفئة العمرية الشابة الآمنة من الفيروس لم تعد كذلك.
وخلصت دراسة أولية حللت بنية الفيروس بعد موجتين من العدوى في مدينة هيوستون الأميركية لأن سلالة شديدة العدوى هيمنت على العينات الحديثة ، حيث يعتقد العلماء بأن الفيروس الذي يتميز بقدرته على تغيير شكله قد تغير للأسوأ وحدثت به طفرة جعلته أكثر فتكًا وهو الإعتقاد الشائع أيضًا بالأوساط الطبية الليبية.
المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya