/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ “أتلانتيكو”: عقيدة “الوطن الأزرق” التركي تكشف أطماع أردوغان في ليبيا وشرق المتوسط - اخبار ليبيا
ليبيا الان

“أتلانتيكو”: عقيدة “الوطن الأزرق” التركي تكشف أطماع أردوغان في ليبيا وشرق المتوسط

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

كشف موقع “أتلانتيكو” الفرنسي، أنّ التدخلات التركية اللافتة في الفترة الأخيرة من ليبيا إلى شرق المتوسط وصولا إلى القوقاز، هي جزء من استراتيجية ينفذها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لإحياء الإمبراطورية العثمانية والسعي إلى استقلالية الطاقة التي تسعى أنقرة إلى تحقيقها بالقوة، عبر تجسيد مفهوم ما يسمى بـ”الوطن الأزرق” .

وأوضح الموقع، فى تقرير نشره اليوم الأحد، أنّه منذ بدء الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم ناغورني قره باخ في نهاية سبتمبر الماضي، سعى المجتمع الدولي لصدّ نوايا تركيا في هذا الصراع، مشيرا إلى أنّ التدخل في ليبيا، والتنقيب في شرق البحر الأبيض المتوسط، إضافة إلى الدعم العسكري الظاهر لأذربيجان في صراعها مع أرمينيا، كلها محطات لتنفيذ هذه الاستراتيجية، مبينا أن التوسع العثماني الجديد لن يحدث قبل تحقيق الاستقلال الذاتي للطاقة .

واستنتج أن عقيدة ما يسمى بـ “الوطن الأزرق” التي تحظى بشعبية كبيرة بين القوميين الأتراك المتطرفين وداخل الجيش تهدف إلى منح تركيا السيطرة على مساحة بحرية واسعة تمتد من البحر الأسود إلى بحر إيجه وإلى حد بعيد في شرق البحر المتوسط لاستغلال مواردها، مضيفا أن الدعم المقدم لحكومة الوفاق غير المعتمدة لم يكن دون مقابل لأنقرة، التي حصلت بموجب الاتفاقية البحرية الموقعة بين أنقرة والوفاق في نهاية نوفمبر 2019، على الوصول إلى المناطق الاقتصادية الغنية جدا بموارد الغاز، وبالإضافة إلى ذلك تتفاوض تركيا، منذ سبتمبر الماضي، على إمكانية إجراء عمليات التنقيب عن النفط في ليبيا التي تضم أفضل وأكبر الموارد في إفريقيا .

ووفق التقرير، فإنّ النشاط الدبلوماسي والعسكري المفرط في تركيا الذي لوحظ في السنوات الأخيرة، والذي اشتد بشكل كبير منذ أن خسر حزب العدالة والتنمية الانتخابات البلدية، في نهاية مارس 2019، هو في الواقع ترجمة ملموسة لتطلعات أردوغان لإحياء الخلافة العثمانية.

وأضاف الموقع أنّ أردوغان، بصفته الرجل المناهض لأتاتورك، الذي سعى إلى جعل تركيا دولة حديثة، لا يتصور عظمة بلاده إلا من خلال نموذج الأمة القادرة على توجيه العالم العربي  .

وأكد التقريرأن التوترات بين اليونان وتركيا التي لوحظت طوال صيف عام 2020، تشكل تطبيقا مباشرا لهذه العقيدة، وتستجيب لرغبة أنقرة المتزايدة في إعادة النظر في التقسيم الإقليمي الذي تعتبره غير مواتٍ .

وتابع التقرير أنه يبدو أن احتمال حدوث مواجهة واسعة النطاق مع اليونان أمر يمكن تصوره إلى حد كبير، بل إنه مرغوب فيه بالنسبة للأكثر تطرفا من الأتراك، لا سيما أن النزاع يؤثر أيضا على قبرص، وهي موضوع خلاف آخر لم يتم حله بين الدولتين.

وفي فبراير عام 2019م، أطلقت القوات التركية أكبر مناورات عسكرية في تاريخ البحرية التركية، بمشاركة (103) سفن حربية وعشرين ألف جندي تركي، وحملت رسميا اسم “الوطن الأزرق “، الاسم الذي لم يكن مألوفا في حينه، ولم يكن معلوما ما المقصود به تحديدا.

ولكن سرعان ما جاء التوضيح للاسم، في الرابع من مارس 2019م، مع ظهور الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في مؤتمر صحفي على هامش المناورات العسكرية، وظهرت خلفه خريطة موضحة لحدود الوطن الأزرق ومساحته، وكتب عليها بالتركية: (Mavi Vatan)؛ أيّ “الوطن الأزرق”.

وبحسب الخريطة المُعلَنة، فإنّ الوطن الأزرق هو مناطق في البحار المحيطة بتركيا: البحر الأسود، وبحر مرمرة، وبحر إيجة، والبحر المتوسط، يكون لتركيا الحق في استغلال واستثمار جميع الموارد الواقعة ضمن حدودها.

وتبلغ مساحة “الوطن الأزرق” كما هي محددة في الخريطة (462,000) كم مربع؛ أي ما يعادل نصف مساحة تركيا، التي تساوي نحو (783,562) كم مربع.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya