/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تركيا تدفع بالمئات من عسكرييها إلى غرب ليبيا بعد سحبها 1500 مرتزق سوري - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

تركيا تدفع بالمئات من عسكرييها إلى غرب ليبيا بعد سحبها 1500 مرتزق سوري

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أفادت مصادر إعلامية اليوم السبت بأن تركيا دفعت بمئات من عسكرييها إلى غرب ليبيا، بعد سحبها 1500 مرتزق من هناك.

وأوضحت المصادر أن تركيا بهذه الخطوة تحاول إيهام المجتمع الدولي بأنها تمتثل لقراراته القاضية بسحب المرتزقة من ليبيا، بينما تعزز وجودها بعسكريين نظاميين وبأعداد أكبر.

وذكرت المصادر أن المرتزقة الذين نقلتهم تركيا من ليبيا هم من التابعين للفصائل الإرهابية شديدة الخطورة، مثل ميليشيات “لواء الحمزات” و”السلطان مراد” و”الفيلق الثاني”، وكانوا يتقاضون أجورا شهرية.

وقد أثار مسلحو هذه الميليشيات القلاقل في الفترة الماضية مع الميليشيات الليبية المحلية داخل طرابلس، إذ ظهروا بشكل متكرر في فيديوهات مصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مطالبين أنقرة بدفع أجورهم.

وأشارت المصادر إلى أن الأيام العشرة الأخيرة شهدت تسيير 36 رحلة للطيران العسكري التركي، وهو ما رصدته مواقع تتبع حركة الطيران.

وأكدت مصادر استخباراتية ليبية وشهود عيان أن هذه الرحلات أقلت عددا من العسكريين ونقلت في المقابل مرتزقة من أجل نقلهم إلى أذربيجان.

وبينت المصادر إلى أنه قد سبق وتسبب المرتزقة السوريين في اشتباكات بين الميليشيات الليبية المحلية، وذلك لأسباب أخلاقية ومالية، وهو ما دفع تركيا إلى نقلهم خارج ليبيا خشية إضعاف جبهتها غربي ليبيا.

كما شهدت العاصمة طرابلس عمليات إرهابية من هذه الفصائل، قالت مصادر استخباراتية ليبية إنها ربما نفذت من دون تنسيق مسبق مع المخابرات التركية على التوقيت والأهداف، مما سبب لها حرجا أمام بعض القوى الدولية المساندة لوجودها على الأراضي الليبية.

ومن بين هذه الأحداث، التفجير الإرهابي بواسطة انتحاري قرب مقر البعثة الأممية بمنطقة جنزور غربي طرابلس مطلع سبتمبر الماضي.

وبحسب تفسيرات المصادر الأمنية الليبية، فإن مثل هذه الحوادث دفع الاستخبارات التركية إلى إخراجهم من ليبيا، لكنها في الوقت نفسه دفعت بأعداد أكبر من العسكريين الأتراك.

وتأتي هذه التطورات مصحوبة باستعدادات غير عادية داخل قاعدة عقبة بن نافع “الوطية” التي تستولي عليها تركيا أقصى الغرب الليبي.

وبحسب معلومات وصور متداولة، فإن مطار الوطية يشهد تجهيزات عالية، من ضمنها قيام العسكريين الأتراك بتأمين محيط قاعدة الوطية تحسبا لوجود ألغام.

جاء ذلك وسط تردد أنباء عن قرب وصول 6 طائرات حربية إلى المطار، مع تواتر أنباء أخرى تتعلق بمحاولات من قبل رئيس حكومة طرابلس فايز السراج، لاستقدام طيارين باكستانيين إلى غرب ليبيا.

ويربط مراقبون بين الزيارات الشهرية من وزير الدفاع في حكومة الوفاق صلاح النمروش إلى أنقرة، ولقائه وزير الدفاع التركيي خلوصي أكار، وبين تحركات واستعدادات الميليشيات الليبية الموالية لتركيا وإعلانها النفير في أكثر من موقع غربي ليبيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya