/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ زايد: يجب منح البرلمان القادم مرحلة انتقالية لمدة سنتين للترتيب للمرحلة الدائمة - اخبار ليبيا
سرت ليبيا الان

زايد: يجب منح البرلمان القادم مرحلة انتقالية لمدة سنتين للترتيب للمرحلة الدائمة

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

زايد يرغب في إجراء انتخابات تشريعية بحيث تكون ليبيا بدون رئيس دولة لإطالة الأزمة

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، محمد عماري زايد، إن التسوية الشاملة للأزمة الليبية تكون بالرجوع للشارع الليبي وتمكينه من قول كلمته واختيار ممثليه بإجراء انتخابات برلمانية حرة نزيهة وفق قانون انتخابي موجود على أساس الدستور الحالي ضمن المرحلة الانتقالية.

زايد قال في تصريحات لموقع “عربي 21” الممول من قطر، “طالما أن الجميع متفق على المرحلة الانتقالية فمن الضروري إرجاع الشرعية للشعب، وأن تجرى انتخابات برلمانية ينتخب فيها برلمان جديد يوحد مؤسسات الدولة شرقا وغربا”.

وبيّن أن يتم اختيار شخصيات بعينها ليس لها أي وزن في المشهد والمعادلة السياسيين الليبيين، والدفع بها لتصدر المشهد السياسي في هذه المرحلة الحساسة، لا يمثل اتفاقًا شاملاً، موضحًا أن الحديث هنا يُعد بمثابة حسابات ومصالح ضيقة.

وذكر أنهم يدعون لإجراء انتخابات على أساس الإعلان الدستوري الذي يحكم المرحلة الانتقالية وقانون الانتخابات الحالي الذي أقره المؤتمر الوطني العام، مُضيفًا “طالما أن الأمر يتعلق بمرحلة انتقالية أخرى فالأولى أن يسلم هذا الأمر للشعب الليبي عبر الانتخابات، ويعطي البرلمان القادم مرحلة انتقالية سنتين على أبعد تقدير على أن يتم ترتيب البيت الداخلي للمرحلة الدائمة خلال هذه الفترة”.

وأشار إلى أن تحرك الشارع الليبي مؤخرًا في كل الأماكن كان للمطالبة بمكافحة الفساد وترتيب الوضع المعيشي والمشاكل اليومية، وإجراء الانتخابات التي أصبحت مطلبًا شعبيًا، مُعتقدا أن هذا المطلب سيزداد لأن من حق الليبيين اختيار من يرونه مناسبًا لتصدر المشهد في هذه المرحلة، موجهًا دعوة لكل الأحزاب والشخصيات والجهات المعنية للعمل المشترك وضمان عدم الانقلاب على نتائج هذه الانتخابات، والتعهد بتسليم السلطة بشكل سلمي.

وعن محاولات تفعيل الاتفاقيات المبرمة مع تركيا وخاصة الأمنية والعسكرية، زعم زايد أن هناك مستقبل مشترك يجمع ليبيا وتركيا في هذه المنطقة الحساسة من العالم، موضحا أن ما تم الاتفاق عليه يسير بشكل جيد جدا سواء المذكرة الخاصة بالحدود البحرية أو العسكرية والأمنية، أو تلك المتعلقة بالجانب الاقتصادي وما يتعلق بالإعمار، وقطاع الخدمات والإدارة المحلية والتعليم.

وواصل “الشركات التركية بدأت الآن التفاوض للعودة في القريب العاجل من أجل استئناف عملها، ولا شك أن هناك بعض النقاط ما زالت قيد النقاش، وهناك شراكة حالية ستتطور في كل المجالات، ولا شك أننا سنشهد انطلاقة متميزة مع تركيا، ونحن نمد أيدينا للجميع ولكل من يريد الخير لبلادنا”.

واعتبر أن تركيا حريصة على أن تظل جبهة الوفاق متماسكة لأن هناك دول تسعى لاختراقها من خلال شخصيات بعينها، مشيرا إلى أن المعركة السياسية لا تقل خطورة عن المعركة العسكرية التي انتصرت فيها “الوفاق”.

وتطرق إلى المفاوضات التركية الروسية حول سرت، قائلاً “نحن على تواصل دائم مع الأشقاء الأتراك، والمفاوضات بين الجانبين توقفت وهناك نقاط لا يمكن الإفصاح عنها بشكل علني، لكن الجانب الروسي متمسك بموقفه، ولا يريد الخروج من منطقة سرت والجفرة”.

ولفت إلى أنه هناك تواصل من جانبهم مع روسيا ولم تنقطع الاتصالات، مُضيفًا: “لروسيا حساباتها وتعتبر ما حدث في ليبيا عام 2011م، تدخلا أجنبيا من طرف الناتو، وهي تشخص الواقع الليبي بطريقة مختلفة وتنظر للواقع على أنه فوضى ويحتاج إلى إعادة ترتيب”.

وأكد على أن روسيا لديها مصالح في ليبيا وأنهم حاولوا العمل المشترك معها، مُردفًا “هناك جملة من الأمور يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وتحد كبير للتفكير فيما سيحدث بعد استقالة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج والتي حددها بنهاية الشهر الجاري، ولا شك أن الحكومة تقوم بعملها من خلال المجلس والوزارات وحتى بعد الفترة المحددة هناك آليات محددة تنظم عمل الحكومة من خلال الاتفاق السياسي ولن تحدث أي فوضى”.

واختتم “هذا الإعلان سيؤدي بالتأكيد إلى إضعاف المجلس الرئاسي وسيفرض تحديًا كبيرًا علينا جميعًا ويدفعنا للاستعداد للعمل الجاد خلال الفترة القادمة، وهنا أقول إن علينا في هذه المرحلة إرجاع الأمانة لأهلها عبر البدء بالتجهيز لإجراء الانتخابات، وكنت آمل شخصيا أن يحدث حوار داخلي قبل أن يعلن الرئيس نيته بالاستقالة، وهو في فترات سابقة أعلن رغبته في الاستقالة والخروج من المشهد”.

ويأتي حديث محمد عماري زايد، عن رغبته في إجراء انتخابات تشريعية فقط، في إطار رفضه إجراء الانتخابات الرئاسية، بحيث تكون ليبيا بدون رئيس دولة، على أن يظل القرار بيد مجموعة كاملة، وليس فرد بعينه، لاسيما في ظل أن حظوظ التيار الإسلامي قليلة في انتخابات الرئاسة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya