/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ المدعي العام العسكري لـ”بومطاري”: مستعدون لسجن كل موظفيكم من أجل الأرامل - اخبار ليبيا
اقتصاد طرابلس ليبيا الان

المدعي العام العسكري لـ”بومطاري”: مستعدون لسجن كل موظفيكم من أجل الأرامل

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

المدعي العام : الأرامل ليس لهم إلا الله ومرتب أزواجهم ليصون كرامتهم وأطفالهم

أخبار ليبيا 24 – متابعات

دافع المدعي العام العسكري خالد سليمان، عن موقف مكتبه بشأن واقعة احتجاز رئيس اللجنة الدائمة لترشيد المرتبات بوزارة المالية أمين بوعبدالله، والتي تمت بأمر من مكتبه مشيرًا إلى أن ذلك لتقديم عشرات الشكاوى من أرامل الشهداء الذين استشهدوا دفاعا عن طرابلس، موضحًا أن رئيس لجنة ترشيد المرتبات، رفض استلام مستندات الشهداء من أجل إتمام إجراءات مرتباتهم.

سليمان رد، في بيان نشره عبر صفحة المدعي العام على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، على بيان وزير مالية الوفاق الذي اعتبر أنه لم يكن منصفاً ولم يذكر الحقيقة كاملة، وأنه قصَّر في حق منتسبي المؤسسة العسكرية، بداية بعدم تنفيذ القرار رقم (441) بشأن زيادة المدنيين بالجيش الليبي وإهمال حقوق من استشهد من أفراد المؤسسة العسكرية، مما أدى إلى تقديم عشرات الشكاوى من أرامل الشهداء.

رداً على بيان السيِّد وزير المالية المفوض المحترم الذي لم يكن منصفاً لنا ولم يذكر فيه الحقيقة كاملة وهي .…على الرغم…

Posted by ‎مكتب المدعي العام العسكري‎ on Wednesday, October 7, 2020

ووبخ المدعي العام العسكري بومطاري قائلاً “هؤلاء الأرامل ليس لهم إلا الله ومرتب أزواجهم ليصون كرامتهم وأطفالهم، ولكن وجدت أبوابكم موصودة، فو الله نحن مستعدون من أجلهن أن نسجن كل موظفيكم ولا تخدش لهن شعره، فرجالهم ضحوا بأنفسهم من أجل أن تبقى أنت وغيرك في الكرسي”.

ووجه سليمان تحذيرًا لبومطاري بأنه إن كان يستعمل “سياسة لوي اليد”، أو التهديد بمنع زيادة المرتبات التي منحها القانون منذ سنة  2014م، قائلاً “نحن لا نريدها إذا كان الثمن أن نتنازل عن حقوق منتسبي المؤسسة العسكرية وشهدائها، ولكن ليك أولاً أن تسحب مراقبي المالية الذين وضعتهم سيوفاً على رقبة المؤسسة وليس منهم أي طائل”، حسب وصفه .

وهدد مدعي الوفاق بومطاري، قائلاً “أعلمكم أن حقوق المؤسسة العسكرية سترجع وفق القانون شاء من شاء وأبى من أبى، واعلموا جميعا أن للمؤسسة العسكرية وزيراً ورئيس أركان شباب آلوا على أنفسهم إلا أن يرفعوا من المؤسسة العسكرية والدفع بها قدما حتى تكون وزارة سيادية بالمقام الأول، ومن خلفهما نيابةً عسكرية تضرب بيدٍ من حديد لكل من تسول له نفسه التعدي والمساس بالمكتسبات والأموال والممتلكات العسكرية في الداخل والخارج، ولا نخشى في الحق لومة لائم”.

وفي سياق آخر، أكد المدعي العام أنه يغتنم الفرصة ليوضح نقطة بالغة الأهمية، بأن وكيل صحة الوفاق محمد هيثم، مطلوب للإدلاء بإفادته لأن المسوؤلين عن جهاز الطب العسكري في إطار التحقيق معهم حول إهدار أموال المؤسسة العسكرية، كونهم أكدوا بإفادتهم أمام النيابة أنهم تلقوا مكالمات هاتفية من الوكيل بصفته رئيس مجلس الإدارة بالجهاز، قائلاً: “لو أنه امتثل لربما كان وضعه القانوني أفضل لأننا لا نستطيع إثبات أي تهمة حتى نستجوبه، وحتي عندما تقدم بطلب إذن بالسفر ولمرة واحدة أذنا له، وذلك شأننا مع كل مسؤل مطلوب عندنا وممنوع من السفر”.

وأوضح أنه تم تحديد منفذ معيتيقة فقط للسفر، قائلاً: “لم نأذن له بأي مكان آخر، لكنه لم يخرج بالموعد المحدد، وفضَّل البقاء لأسباب نجهلها، حتى وردت إلينا معلومات تفيد هروبه من منفذ خارج طرابلس بجواز سفر مزور وعلى هيئة جريح وتلك ليست مسؤلية النيابة العسكرية بل مسؤولية الجهات الضبطية، وهذا مجرد عطف على هذه الحالة”.

وأشار إلى أن مكتب المدعي العام العسكري، آل على انفسه بعدم الرد على كل الاتهامات التي توجه إليه باعتباره جهة قضائية خاصة حيادية ليس لها بالتجاذبات السياسية ولا الفكرية أي صلة، وأنه يعمل في صمت من أجل تطبيق القانون داخل المؤسسة العسكرية.

وأوضح أنه آل على نفسه كذلك الدفاع بشراسة عن المؤسسة العسكرية ضد من يتطاول عليها وعلى منتسبيها وحقوقهم وممتلاكاتها في الداخل والخارج، مشيرا إلى أنها “أصبحت للأسف غنيمة سهلة مستباحة لكل من ظن أنه لا توجد قوة تدافع عنها، لذلك كله رفعنا شعار الدفاع عن هذه الحقوق”، بحسب البيان.

وكان وزير المالية بحكومة الوفاق فرج بومطاري، طالب الجهات القضائية بالتحقيق في واقعة احتجاز رئيس اللجنة الدائمة لترشيد المرتبات أمين بوعبدالله، والتي تمت بأمر من مكتب المدعي العسكري العام وعبر ميليشيا الردع التي قامت بحلق شعره، مؤكدًا أن سبب القبض هو تأخر مرتبات العاملين بالمكتب، فيما استنكر موظفو وزارة المالية واقعة احتجاز رئيس اللجنة الدائمة لترشيد المرتبات أمين بوعبدالله، في وقفة احتجاجية.

 



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya