/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ خارالوجني: الصراع الليبي مجمد في توازن غير مستقر - اخبار ليبيا
ليبيا الان

خارالوجني: الصراع الليبي مجمد في توازن غير مستقر

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

كتب الكاتب ألكسندر خارالوجني، مقالا في صحيفة “فوينيه أوبزرينيه” تحت عنوان الصراع الليبي مجمّد في توازن غير مستقر: لا حرب ولا سلام، متطرقا إلى إمكانية الحل في ليبيا، وحاجة روسيا وتركيا إلى الإسراع في حل المسائل الخلافية بينهما، قبل أن تستغل بروكسل الوضع.

وأوضح الكاتب، أنه بينما المجتمع الدولي منشغل في الأحداث المقلقة حول ناغورني قره باخ، فإن “النقاط الساخنة” الأخرى على هذا الكوكب، للأسف، لم تبرد. أحد هذه الأماكن، ليبيا، التي تجمد الوضع فيها، في حالة مقلقة، بين الحرب والسلام، ففي واقع الأمر، فإن الهدوء الذي حل في بلد مزقته سنوات عديدة من الحرب يعود إلى عدة عوامل. وبالدرجة الأولى، التغيرات السياسية. فالنية الحازمة، التي عبّر عنها رئيس حكومة الوفاق غير المعتمدة، فايز السراج، بالتقاعد بحلول نهاية أكتوبر ونقل السلطة رسميا إلى “هيئة تنفيذية” جديدة، يُنظر إليها من قبل البعض كخطوة أولى من ” الوفاق”، إن لم يكن نحو الاستسلام، فنحو تليين مواقفها. واعتبر الكاتب، أنه على الأرجح، فإن الهدف من التغييرات واسعة النطاق في القيادة، هو إيجاد طرق للخروج من الأزمة المديدة. وأحد الجهود الرئيسية التي تُبذل اليوم للتحرك في هذا الاتجاه بالذات هو تحرير إنتاج النفط وتصديره من البلاد. وأهم شيء هنا هو التوصل إلى عدد من الاتفاقيات بين الأطراف المتحاربة حول توزيع عائدات النفط وتسوية القضايا الخلافية الأخرى. وحسب التوقعات الأكثر جرأة، يمكن الحديث عن توحيد ميزانيات الجزأين الشرقي والغربي، وإن لم يكن عن المصالحة السياسية بينهما، فعلى الأقل عن التعاون الاقتصادي، وإلى حد كبير، يتم تسهيل وقف الأعمال القتالية في ليبيا من خلال اتصالات دبلوماسية مكثفة، مؤخرا، حول هذا الموضوع بين أنقرة وموسكو.واعتبر الكاتب أنه يجدر بالجانبين، التركي والروسي، الإسراع في تسوية القضايا الخلافية المتعلقة بمصالح البلدين في ليبيا، حيث يحاول الاتحاد الأوروبي التدخل بشكل متزايد في هذا الشأن. فقد أعلن رئيس الدبلوماسية الأوروبية، جوزيب بوريل، صراحة عن رغبة بروكسل في نشر مجموعة على الأقل من المراقبين العسكريين على الأراضي الليبية،ومع ذلك، يدرك الجميع جيدا أن ما يبدأ بـ “المراقبة” قد يؤدي في نهاية المطاف إلى محاولات لتدخل عسكري مكثف.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya