/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ردا على قائمة صنع الله.. الحضيري: الوطن شجرة طيبة تنمو في تربة التضحيات - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

ردا على قائمة صنع الله.. الحضيري: الوطن شجرة طيبة تنمو في تربة التضحيات

وصف الخبير القانوني بمجال النفط عثمان الحضيري، الوطن بأنه “شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات وتسقى بالعرق والدم”.

وقال الحضيري في ورقة تحليلية بعنوان (درس في دور الإعلام الحر لفضح ممارسات رأس مؤسسة النفط)، جاءت ردا على القائمة التي أرسلها رئيس المؤسسة الوطنية الليبية مصطفى صنع الله -والتي تضم 19 شخصا من بينهم الحضيري- إلى مجلس الأمن يطالب فيها بفرض عقوبات اقتصادية على تلك الشخصيات، قال:”لم يعد خافيا على أحد الأساليب الانتهازية المكشوفة التي انتهجها رأس مؤسسة النفط ضدي وضد العديد من الشرفاء الأنقياء من شيوخ قبائلنا، ومدونينا، ونشطاء المجتمع المدني، وضد  البريء المقعد (ذو الاحتياجات الخاصة) كما قرأتم، وفيما ورد من تضليل واكاذيب يستحي منها عاقل، في سطور شكواه الملعونة التي سلمها ما يسمى مندوب ليبيا (للأسف) بالأمم المتحدة دون التنسيق مع وزارة الخارجية في طرابلس مما يعد تجاوزا لمهامه الدبلوماسية وإهانة لرؤسائه جميعا وإلى هيئة الامم المتحدة ومواثيقها واخلالا لميثاق حقوق الإنسان، فـ “التوأمة الشيطانية بينهما والدسائس التي اتى بها رأس المؤسسة” للنيل منى ومن بقية الزملاء مردها الافلاس المهني والفكري وعدم القدرة على الاتيان بالحجج الرصينة، وعدم إيمانه بحق الإنسان في التعبير عن آرائه بحرية وفقا للمادة 19 من الميثاق العالمي لهذا الميثاق التي نصها ؛- (لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية) فحرية التعبير هي حق أساسي من حقوق الإنسان كما أوردت ذلك المادة 19 المشار اليها، وتصب حرية الإعلام والوصول إلى المعلومات في الهدف التنموي الأوسع نطاقا والمتمثل في تمكين الناس في معرفة الحقيقة كاملة، وهو عملية متعددة الأبعاد الاجتماعية والسياسية تساعد الناس على التحكم في مسار حياتهم الخاصة، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال الوصول إلى معلومات دقيقة ونزيهة وحيادية وموضوعية ممثلة في تعدد الآراء، والوسيلة للتواصل تواصلا نشطا عموديا وأفقيا، وبالتالي المشاركة في الحياة النشطة للمجتمع ككل”، بحسب تعبيره.

وتابع الحضيري، :”يعتبر ضمان حرية وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم أولوية. وتعد وسائل الإعلام المستقلة والحرة والتعددية أساسية للحكم الصالح في الديمقراطيات الصغيرة والكبيرة. وتعمل وسائل الإعلام الحرة على ضمان الشفافية والمساءلة وسيادة القانون وتعزيز المشاركة في الخطاب العام والسياسي والاقتصادي والأمني على حد سواء، ويستمد الإعلام المستقل سلطته من المجتمع الذي يخدمه، وفي المقابل يخول هذا المجتمع أن يكون شريكا كاملا في العملية الديمقراطية ولهذا تمثل حرية الإعلام وحرية التعبير المبادئ الأساسية للنقاش المفتوح والمستنير، وستستمر التكنولوجيا الجديدة في التطور وتسمح للمواطنين بمزيد من تشكيل بيئاتهم الإعلامية فضلا عن الوصول إلى عدد وافر من المصادر. ولا يمكن أن يسهم الجمع بين الحصول على المعلومات ومشاركة المواطنين في وسائط الإعلام إلا في زيادة الإحساس بالملكية المعنوية والمسؤولية العظيمة لحماية المجتمع من امثال المزايدين والانتهازيين الذين سرقوا ثروة المجتمع بشتى الوسائل، وبعقود مشبوهة بإدارات لا تمت للمهنية والكفاءة بصله ناهيك عن إعلامهم المضلل بصفحات صفراء ديدنها الكذب والمراوغة، ونؤكد اننا سنستمر في فضح هؤلاء الفاسدين في كل مواقع الاعلام ووسائط التواصل الاجتماعي مادامت عروقنا  تنبض بالحياة وحب الوطن يجرى في دمنا، ‫ونؤكد أن الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات وتسقى بالعرق والدم”، على حد وصفه.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya