/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بعد انتهاء مهمتهم.. مرتزقة سوريين : ذهبنا لأذربيجان عقب توقف المعارك في ليبيا - اخبار ليبيا
ليبيا الان

بعد انتهاء مهمتهم.. مرتزقة سوريين : ذهبنا لأذربيجان عقب توقف المعارك في ليبيا

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

تركيا تعمل على تأجيج صراعات المنطقة لاسيما في الدول التي تشهد أزمات داخلية

أخبار ليبيا 24 – متابعات

لاتزال تركيا تعمل على تأجيج صراعات المنطقة، لاسيما في الدول التي تشهد أزمات داخلية؛ فلم تكتف بإغراق الساحة الليبية بالأسلحة والمرتزقة، بل صوبت سهام فتنتها حاليًا إلى الحرب بين أذربيجان وأرمينيا؛ عبر نقل المرتزقة للقتال بجانب الجيش الأذربيجاني.

وكشفت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، في تقرير لها أن أبو أحمد، المرتزق المنضوي في صفوف فصيل سوري موال لأنقرة، ينتظر شارة الانطلاق إلى أذربيجان للقتال مع قواتها، مقابل راتب يعادل ثمانين ضعف ما يجنيه في شمال غربي سوريا، آملاً أن يتمكن من تأمين قوت أسرته التي شردتها الحرب.

ونقلت “الشرق الأوسط”، تصريحات “أبو أحمد”، لوكالة الصحافة الفرنسية، مُستخدمًا اسمًا مستعارًا عبر تطبيق “واتساب”، خشية كشف هويته، حيث قال “سجلت اسمي قبل أكثر من أسبوع للذهاب إلى أذربيجان مقابل راتب قيمته ألفا دولار شهرياً لمدة ثلاثة أشهر”. 

وبيّنت أن أبو أحمد قاتل طيلة سنوات، في إدلب ومحيطها، التي تعدّ من آخر معاقل الفصائل المعارضة لقوات النظام السوري، وانتقل من جبهة إلى أخرى، إلا أن الأعمال القتالية توقفت منذ مارس الماضي، مع سريان وقف لإطلاق النار أعلنته أنقرة الداعمة للفصائل وموسكو حليفة دمشق، بعد هجوم واسع لقوات النظام تسبّب بنزوح نحو مليون سوري.

وأوضحت أنه مع توقّف المعارك وتراجع الدعم التركي للفصائل وسط ظروف معيشية صعبة، تضاءل دخل أبو أحمد تدريجيًا حتى بلغ آخر راتب تقاضاه 25 دولارًا، فحسم قراره بالتوجه إلى أذربيجان رغم أنه لا يعلم شيئا عن طبيعة القتال فيها، طمعا بالإغراءات المالية.

وأوضحت الصحيفة أنه بعدما كان مرتزق آخر يُدعى “أبو عدنان” صاحب الـ38 عاما، أبدى استعداده سابقا للتوجه إلى ليبيا، ينتظر اليوم نقله إلى الحدود الأذربيجانية، حيث يقول المرتزق، الذي فضّل استخدام اسم مستعار خشية من كشف هويته “لم يحن دورنا للذهاب إلى ليبيا، فأبلغونا بالاستعداد للتوجه إلى أذربيجان”.

ونقلت أيضًا، عن وكالة الصحافة الفرنسية، تصريح أحد المرتزقة من مدينة الأتارب في أذربيجان، الموجودين على جبهات القتال، قوله “نعم أنا موجود في أذربيجان”، مُعتذرًا عن ذكر تفاصيل أخرى، كما علمت الوكالة من مصدر محلي في المدينة أن هذا المرتزق كان في عداد مجموعة من أبناء البلدة ممن توجهوا إلى أذربيجان الشهر الماضي، وتم الإعلان قبل يومين عن مقتل القيادي فيها، ويدعى محمّد الشعلان، خلال المواجهات في ناغورني قرة باغ.

وتأكيدًا على ذلك، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن المئات من المرتزقة السوريين يستعدون للتوجّه إلى أذربيجان، في الأيام المقبلة، عبر شركات أمن تركية خاصة تتولى نقلهم، بعد وصول أكثر من 1200 مقاتل من شمال وشمال غربي سوريا خلال الأيام العشرة الأخيرة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن المقاتلين تلقوا وعودا برواتب تتراوح بين 1500 وألفي دولار أمريكي، وهم ينتمون بغالبيتهم إلى فصائل سورية موالية لأنقرة، مضيفا أنه تمّ إبلاغ الدفعة الأولى منهم أن دورهم سيقتصر على حماية حقول النفط والحدود في أذربيجان قبل أن تندلع المواجهات.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya