/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ماس: الليبييون قد سئموا النزاع ويرغبون في إعادة إعمار بلدهم.. ومسألة حظر توريد الأسلحة أساسية - اخبار ليبيا
ليبيا الان

ماس: الليبييون قد سئموا النزاع ويرغبون في إعادة إعمار بلدهم.. ومسألة حظر توريد الأسلحة أساسية


ليبيا – قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إنّ السلام في ليبيا ممكن وليس لدى بلاده أدنى شكّ أنّ الليبيين قد سئموا النزاع ويرغبون في إعادة إعمار بلدهم.
ماس وفي حوار مع موقع “العربي الجديد” القطري اليوم الأحد أكّد أنّ حظر توريد الأسلحة المفروض على ليبيا مسألة أساسية في حلّ النزاع.
وأضاف: “إن لم نضع حدًّا للتدفّق المستمر للأسلحة والمعدّات والأفراد العسكريين فلن يكون هناك حافز لأطراف النزاع للكفّ عن سلوكهم الذي يؤدي إلى الدمار، لقد شهدنا أخيرًا أنّ التطوّرات الإيجابية ممكنة من خلال المفاوضات”.
والى نص الحوار :- 
س/ منذ الاتفاق على مخرجات مؤتمر برلين الخاصّ بليبيا زاد عدد الدول المستمرّة في خرق تصدير السلاح والمقاتلين. هل ترون أنه يمكن التوصّل فعلًا إلى تسوية سياسية مستدامة توقف الحرب؟ وكيف يمكن تحقيق ذلك في ظلّ تضارب المصالح بين القوى الليبية من جهة، والفاعلين الإقليميين والدوليين في هذه الأزمة من جهة ثانية؟
ج/ سيظلُّ حظر توريد الأسلحة المفروض على ليبيا مسألة أساسية في حلّ النزاع. إن لم نضع حدًا للتدفّق المستمر للأسلحة والمعدات والأفراد العسكريين فلن يكون هناك حافز لأطراف النزاع للكفّ عن سلوكهم الذي يؤدّي إلى الدمار. لقد شهدنا أخيرًا أنّ التطوّرات الإيجابية ممكنة من خلال المفاوضات. فلنأخذ على سبيل المثال محادثات مونترو بين الممثّلين عن جميع الأطراف والجماعات الليبية والتي يسّرتها الأمم المتحدة. إن السلام في ليبيا ممكن، وليس لدينا أدنى شكّ أنّ الليبيين قد سئموا النزاع ويرغبون في إعادة إعمار بلدهم، ولكن من أجل تعزيز العملية التي تقودها الأمم المتحدة، يلزم على المجتمع الدولي بأسره أن يتّحد في مساندة هذه الجهود. وهذا أمر نسعى إلى دعمه من خلال مسار برلين، ومن دواعي سروري أن أكون رئيسًا مشاركًا مع الأمين العام للأمم المتحدة في فعالية بشأن ليبيا حول هذا الموضوع والتي ستُعقد على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة (غدًا الإثنين)
س/ هناك انتقادات شديدة بخصوص سياسات الاتحاد الأوروبي، وألمانيا جزء أساسي من الدول الصانعة لسياساته المتعلّقة بالهجرة وليبيا وخروقات حقوق الإنسان هناك والتعامل مع المهاجرين واللاجئين. هل تعتقدون أنّ دول الاتحاد الأوروبي بسبب سياساتها المتعلّقة بالهجرة ودعمها خفر السواحل الليبي وإرجاعها المهاجرين، على الرغم من معرفتها بسوء المعاملة الذي يلقونه، تتحمّل إن لم يكن كلَّ المسؤولية فعلى الأقل جزءًا كبيرًا منها، عمّا يحدث للاجئين الأفارقة في ليبيا؟
ج/ في مناقشاتنا الجارية مع الأطراف الليبية نحن مستمرّون في التعبير عن مطالبنا بإغلاق كلّ مراكز الاحتجاز مع إيجاد بدائل مستدامة للمهاجرين واللاجئين. إن إنقاذ الأرواح في البحر واجب قانونيًا وإنسانيًا. ولذلك فإنّنا نؤيّد تدابير الاتحاد الأوروبي الجارية والتي تهدف إلى تمكين خفر السواحل الليبي من أداء عمليات البحث والإنقاذ في البحر المتوسّط بموجب القانون الدولي. هناك جانب آخر مهم من هذه التدابير هو بالطبع مكافحة شبكات المتاجرين بالبشر التي تعرّض حياة اللاجئين الضعفاء والمهاجرين للخطر.
س/ لقد أعلنتم أنّكم ستتخذون موقفًا حازمًا بخصوص إمكانية استخدام عقوبات ضدّ روسيا في حال لم تحصلوا على أجوبة في ما يخصُّ المعارض الروسي ألكسي نافالني. ما هي آخر المستجدات؟ وهل تشمل هذه العقوبات مشروع أنبوب الغاز “نورد ستريم تو”؟
ج/ هذه ليست مسألة ثنائية بين ألمانيا وروسيا. ألمانيا هي فقط من نقل الخبر السيئ، وعلى روسيا أن تفسّر للمجتمع الدولي كيف كان من الممكن استخدام العامل الكيميائي المؤثّر على الأعصاب والمحظور داخل أراضيها في المقام الأول. حتى الآن، اكتشفت ثلاثة مختبرات في ثلاثة بلدان بشكل قاطع العامل الكيميائي المؤثّر على الأعصاب  كلها بشكل مستقل عن الآخر، وهذا يعزز من موقفنا. سنناقش بالطبع خطواتنا التالية مع شركائنا الأوروبيين مع أخذ أيّ ردة فعل روسية إزاء الحدث في الاعتبار، وتظل الدول السبع والعشرون الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ملتزمة باستجابة دولية مشتركة ومحتفّظة بحقّها في اتخاذ التدابير المناسبة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya