/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الاستخبارات الأمريكية: ليبيا تعاني منذ 2011 من نزوح المواطنين وضعف الاقتصاد وتردي الخدمات والهجرة غير الشرعية - اخبار ليبيا
اقتصاد بنغازي سرت ليبيا الان مصرف ليبيا المركزي

الاستخبارات الأمريكية: ليبيا تعاني منذ 2011 من نزوح المواطنين وضعف الاقتصاد وتردي الخدمات والهجرة غير الشرعية

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

كشف تقرير صادر عن الاستخبارات الأمريكية أن
ليبيا تعاني من ضعف الاقتصاد وتردي الخدمات والهجرة غير الشرعية منذ عام 2011.

وأوضح التقرير أن تدفق المُهاجرين انخفض في عام 2012م،
لكنه عاد إلى الزيادة بحلول عام 2013م، على الرغم من استمرار العداء تجاه الأفارقة
من جنوب الصحراء وسوق العمل الأقل جاذبية.

وذكر، أنه على
الرغم من أن ليبيا ليست وجهة جذابة للمهاجرين، إلا أنه منذ عام 2014م، يواصل المهاجرون
العابرون من شرق وغرب إفريقيا بشكل أساسي استغلال عدم الاستقرار السياسي وضعف
الضوابط الحدودية واستخدامه كمنطقة مغادرة أساسية للهجرة عبر وسط البحر الأبيض
المتوسط إلى أوروبا في أعداد متزايدة.

وتابع، بأنه
بالإضافة إلى ذلك، نزح أكثر من 200000 شخص داخليًا اعتبارًا من أغسطس 2017م، بسبب
القتال بين الجماعات المسلحة في شرق وغرب ليبيا، وبدرجة أقل بسبب الاشتباكات
القبلية في جنوب البلاد، منوهَا بأن المهاجرين يشكلون ما يزيد قليلاً عن 12٪ من
إجمالي السكان، وفقًا لبيانات الأمم المتحدة 2017م.

ولفت إلى أن الاقتصاد
الليبي، يعاني بسبب عدم الاستقرار الأمني والسياسي والاضطرابات في إنتاج النفط
وانخفاض أسعار النفط العالمية.

وبَين، أن
الدينار الليبي فقد الكثير من قيمته منذ عام 2014م، مُشيرًا إلى أن الفجوة الناتجة
بين أسعار الصرف الرسمية والسوداء في السوق السوداء أدت إلى نمو اقتصاد الظل
وساهمت في التضخم.

وتابع، بأن
ليبيا تعاني من انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي، بسبب نقص الوقود لتوليد
الطاقة، لافتًا إلى تدهور الظروف المعيشية، بما في ذلك الوصول إلى مياه الشرب
النظيفة والخدمات الطبية والسكن الآمن منذ عام 2011م.

وأكد التقرير،
أن مصرف ليبيا المركزي واصل دفع رواتب حكومية لغالبية القوى العاملة الليبية
وتمويل إعانات الوقود والغذاء، مما أدى إلى عجز تقديري في الميزانية بحوالي 17٪ من
الناتج المحلي الإجمالي في عام 2017م، مستطردًا بأن ثقة المستهلك في القطاع
المصرفي تدنت وأدى تراجع الاقتصاد ككل إلى نقص حاد في السيولة.

وأوضح أن الناتج
المحلي الإجمالي يعادل القوة الشرائية مقارنة بدول العالم، حيث كان في المرتبة
106، لافتًا إلى أن تقدير العام 2017م كانت 61.97 مليار دولار، فيما كانت تقديرات
2016/ 2015م، ما بين 37.78 مليار دولار و 40.8 مليار دولار، منوهًا بأن معدل
البطالة كان في ليبيا وفق تقديرات 2004م يبلغ 30% أي في المرتبة 207، موضحًا أن
حوالي ثلث الليبيين يعيش عند أو تحت خط الفقر الوطني، وأن النقص المستمر في
الكهرباء ساهم في استمرار عدم الاستقرار في جميع أنحاء البلاد.

وقال، إن قيم
صادرات النفط الخام بالبلاد متقلبة للغاية بسبب استمرار الاحتجاجات والاضطرابات
الأخرى في جميع أنحاء البلاد، مضيفًا، أن عدم الاستقرار السياسي والأمني في ليبيا،
أدى إلى تعطيل قطاع الاتصالات، لافتًا إلى أن الكثير من بنية ليبيا التحتية لا
تزال متفوقة على تلك الموجودة في معظم البلدان الأفريقية الأخرى.

وأشار التقرير
إلى أن قوات حكومة الوفاق غير المعتمدة، تتألف من مزيج من الوحدات العسكرية شبه
النظامية والمليشيات والمتطوعين المدنيين والقوات الأجنبية والمرتزقة.

وعن الجماعات الإرهابية،
قال التقرير إن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، هدفه الإطاحة بالأنظمة
الإفريقية المختلفة واستبدالها بنظام تحكمه الشريعة، موضحًا أنه يهدف لإقامة خلافة
إسلامية إقليمية في جميع أنحاء شمال وغرب إفريقيا.

وذكر أن
الجماعات الإرهابية مقر قيادتها في الجزائر، وتعمل في تونس وليبيا، مشيرًا إلى أن
مجموعات أنصار الشريعة، هدفها أيضًا تطبيق الشريعة في ليبيا وأن مناطق عملياتها
تتمركز في الشرق، ومعظمها في بنغازي ودرنة.

ونوه التقرير
إلى أنه تم حل تنظيم “أنصار الشريعة” رسميًا في يونيو 2017م، لكن المقاتلين
والعناصر المحلية لازالت باقية؛ حيث تعمل كعضو في مجلس شورى ثوار بنغازي ودرنة،
وهو تحالف من الجماعات الجهادية التي تقاتل ضد الجيش منذ 2018م.

أما عن تنظيم
داعش، فذكر التقرير إن هدفه في ليبيا منع تشكيل دولة موحدة، وتأمين السيطرة على
الموارد الحيوية للبلاد، وفي نهاية المطاف، إقامة خلافة إسلامية في ليبيا، لافتًا
إلى أن مناطق عملياته كان قبل 2015م، في سرت.

وقال إن تنظيم
داعش في 2018م لم يعد يسيطر على الأراضي في ليبيا ولكنه يحافظ على وجود منخفض في
معظم أنحاء البلاد

وقال في الختام،
إن الوضع الحالي في ليبيا هي إنها أصبحت وجهة وبلد عبور للرجال والنساء من أفريقيا
جنوب الصحراء وآسيا الذين يتعرضون للعمل القسري والدعارة القسرية، مؤكدًا أن
المهاجرون الذين يبحثون عن عمل في ليبيا كعمال وعاملات منازل أو الذين يعبرون
ليبيا في طريقهم إلى أوروبا معرضون للعمل الجبري، إضافة إلى أن أرباب العمل في
القطاع الخاص يستغلون المهاجرين من مراكز الاحتجاز كعمال قسريين في المزارع
والبناء.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya