/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ عز الدين عقيل: أمريكا تحرك الجهويين والإخوان من وراء الكواليس - اخبار ليبيا
سرت طرابلس ليبيا الان

عز الدين عقيل: أمريكا تحرك الجهويين والإخوان من وراء الكواليس

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

رأى المحلل السياسي الليبي عزالدين عقيل أن الإرادة الأمريكية المنفردة من وراء الكواليس هي التي اختارت أن يكون الحاضرون في بوزنيقة المغربية الجهويون والإخوان المسلمين، مردفا: “وهذان الطرفان لا يهمهما إلا أنفسهما”.

وقال عقيل في لقاء عبر قناة العربية الحدث: “كمواطن ليس لدي أي تطلعات لما يحدث في بوزنيقة، بل نعتبره إجراما حقيقيا، لأن تحليل الأزمة الليبية على أنه صراع جهوي جريمة كبرى وتضليل للرأي العام، وإرادة أمريكية تمثل إهانة لليبيين”.

وأضاف المحلل السياسي أن “ليبيا دولة عمرها 68 سنة، من الاستقلال وتحقيق النجاحات، مر على البنك المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط العشرات من الكفاءات من كل المناطق، ولم نكن ننتبه يوما من أين جاء هذا الشخص، كل ما كان يهمنا هو نجاح القطاع وأن يؤدي المسؤول واجباته”.

وأوضح عقيل أن مشكلة ليبيا أمنية تتمثل في هذه المليشيات التي عرضت أرواح المواطنين في طرابلس إلى الخطر في اشتباكات بين بعضهم بالأمس القريب، وهناك معركة حول معبر رأس اجدير.

وأكد المحلل السياسي أن الضغط على المليشيات وتفكيك أسلحتها هو الحل الصحيح في ليبيا، ولس أن يكون المحافظ المركزي برقاوي أو فزاني، أو طرابلسي، فهذا مدخل جديد لم نعرفه من قبل ولا نثق فيه.

وأشار إلى أن المشكلة تدخل الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كامل وإمساكها بحقيبة الأزمة، فهي من تحدد المسارات، ومن سيحضرها، لافتا إلى أن زيارة وزير الدفاع الأمريكي إلى دول المغرب العربي تأتي في هذا الإطار.

وذكّر عقيل بما صرحت رئيسة البعثة الأممية بالإنابة استيفاني ويليامز قبل أيام بضرورة وضع أيديهم على كل المنشآت والحقول النفطية، وكذلك قالت بشكل (منطقة وسطى منزوعة السلاح) بينما كانت تقول في السابق (سرت منزوعة السلاح).

وخلص إلى أن “الحل معرف في 59 نزاعا مسلحا في العالم خلال القرن العشرين، وكلها حلت بجمع أمراء الحرب حول مائدة للتفاوض والوصول إلى اتفاق سلام يكون مبدؤه الأول نزع السلاح وتفكيك المليشيات”.

الوسوم

أمريكا بوزنيقة عز الدين عقيل ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya