/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الأصفر: آليات اختيار المؤهلين للوظائف العامة - اخبار ليبيا
ليبيا الان

الأصفر: آليات اختيار المؤهلين للوظائف العامة

أكد البروفيسور محمد الأصفر أستاذ الإعلام الليبي، على ضرورة اختيار المؤهلين للوظائف العامة -بداية من رئيس الدولة وحتى مسؤولي المؤسسات العامة والهيئات والمرافق المختلفة وغيرها- وفقا للقيم العلمية والمنطقية، والابتعاد عن المحاصصة. 

وقال الأصفر في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، :”أي وظيفة في العالم تخضع لشروط ومواصفات علمية محددة منها الخبرة والمؤهل والعمر والقدرة والتجربة والمقابلة وتقديم التصور النظري والعملي للوظيفة ولتطوير القطاع والخطط المستقبلية له، وأيضا للمنافسة الشريفة والشفافة والعلنية أمام محكمين ذوي كفاءة ونزاهة؛ بمعنى أنه لا مجال للمحاصصة أو القبيلة أو المنطقة أو الحزبية أو العلاقات المشبوهة فيها وبذلك “فليتنافس المتنافسون” وستنحصر المنافسة على عدد قليل ومحدود أقل شخص فيهم أفضل مما كان لأنهم كلهم مؤهلون لتلك الوظيفة، وكلما زادت الشروط العلمية والوظيفية لها كلما قل عدد المتنافس عليها ولو تجردنا من الأنانية المفرطة وقبلنا بنتيجة المنافسة ولو كان الفائزين إخوة أو من عائلة واحدة أو قبيلة واحدة أو منطقة واحدة فستعود نتائجها بالخير والمنفعة على الوظيفة نفسها وعلينا بالفائدة العامة”.

وتابع الأصفر، :”نقصد بالوظيفة العامة التي تبدأ من رئيس الدولة إلى رئيس الحكومة والوزراء أو الوكلاء وعمداء البلديات ومجالسها ورؤساء الجامعات أو عمداء الكليات ورؤساء الأقسام  ومدراء المستشفيات والإدارات وغير ذلك من مسؤولي المؤسسات العامة والهيئات والمرافق المختلفة وغيرها، هذا إن أردنا بناء دولة مدنية ناجحة ولها مستقبل مشرف وعكس ذلك فشلت ليبيا ولبنان والعراق وكل الدول التي اعتمدت على نظام المحاصصة والمناطقية والجهوية والحزبية، ومهما تفلسف المتفلسفون بعكس ذلك فهو وضع الرماد في العيون وتبرير لواقع سيء وسيزداد سوء لا قدر الله والمهرولون على ترضية منطقة أو شخصية معينة على حساب القيم العلمية والمنطقية سيندمون يوم لا ينفع الندم وسيهدمون بلدا بناه الآباء والأجداد بدمائهم وأرواحهم، فالعالم تجاوز القبيلة والجهوية والمحاصصة والفئوية واتجه إلى عصر المعلومات والاتصالات والأقمار الاصطناعية وتجاوز القمر إلى المريخ وطبق التكنولوجيا والإنسان الآلي واتجه إلى العلم مبتعدا عن عصر الكهوف والتأخر والانحطاط والتفكير الأهوج والعنصرية والقبلية؛ فأعلم أخي أينما كنت إن كان أخوك ابن أمك وأبيك جاهلا لن يفيدك بقدر ما يضرك ويضر نفسه أولا وأنت تعرف أنه غير مؤهل لتلك الوظيفة فمصيره إما الكسب الحرام أو السجن أو العار الذي هو أطول من العمر حفظكم الله وحفظ ليبيا من الأحقاد والضغائن والنفوس الشريرة أبعادها الله عنا وعنكم”، على حد تعبيره.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya