/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الزروق: كورونا يدق ناقوس الخطر لضعف الإمكانيات البحثية والصحية في ليبيا - اخبار ليبيا
بنغازي فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

الزروق: كورونا يدق ناقوس الخطر لضعف الإمكانيات البحثية والصحية في ليبيا

عندما اقترح عليا صديقي تسليط الضوء على مركز البحوث والاستشارات بجامعة بنغازي ودوره في مكافحة جائحة كورونا والتصدي لها، وماذا قدم في جانب البحوث والاستشارة للمواطنين ومؤسسات المجتمع كافة، أعجبتني الفكرة جدا هذه مؤسسة مهمة للمجتمع فهي كما نراها عصب البحوث في ليبيا لأنها تجمع أكبر عدد من أساتذة جامعة بنغازي وكل من لديه فكرة بحث لتنفيذها.

ذهبت إلى مقر المركز بمنطقة الحميضة بمدينة بنغازي، وكان لنا الحوار التالي مع المدير التنفيذي لمركز البحوث والاستشارات الدكتور أحمد الزروق استهل الحوار بالترحيب بالصحيفة وشكرها على هذا اللقاء ثم تحدث عن بداية تأسيس المركز قائلا:

تأسس المركز في 13 يناير عام 1977، كأول مركز يهتم بالبحت العلمي في الجامعات الليبية تحديدا في جامعة بنغازي، ويقوم المركز بعدة مهام منها تجميع إمكانيات البحث العلمي بالجامعة، وتنظيمها ودفعها لدراسة الموضوعات الهامة في إطار خطة التحول الاقتصادي، والاجتماعي للدولة الليبية، كذلك إرساء قواعد النظم الثابتة للبحث العلمي لخدمة قضايا المجتمع، بالإضافة إلى إجراء الأبحاث، والاستشارات العلمية التي تطلبها المؤسسات الخاصة أو العامة.

حدثنا من فضلك عن هذه النقطة كيف يكون التعاون بينكم وبين المؤسسات؟

المركز لديه وظائف أساسية وتعتبر من صلب تخصصه وهي اقامة الندوات، المؤتمرات، ورش العمل، وعمل الدراسات بالإضافة إلى الاستشارات والتدريب، وتوثيق الصلات والروابط مع المراكز البحثية في الداخل والخارج، والمراكز التي تهتم بالبحث العلمي أيضا في الداخل والخارج.

ماهي أبرز الجهات التي تم التعاون معها؟ وما مدى استفادتهم من البرامج التي تقدمونها؟

الحقيقة هناك جهات عديدة قدمنا لها دراسات واستشارات، منها المؤسسة الوطنية للنفط، والخطوط الجوية العربية الليبية، أيضا الضمان الاجتماعي لدينا الآن دراسة لهم في طور التنفيذ، ومؤخرا قمنا بتوقيع اتفاقية تفاهم مع جهاز البحث، والتصنيع للجيش العربي الليبي، وغيرها من الجهات التي تحتاج إلى الاستشارات والتدريب من المركز.

حدثنا عن جدوى هذه الدراسات على أرض الواقع، فالشائع أن اغلبها يكون حبر على ورق؟

أبدا عمل المركز ليس حبر على ورق لأنه وببساطة الجهات هي التي تطلب الدراسة أو الاستشارة أو التدريب فيما يخص جانب من الجوانب، هي بحاجة إلى العون وبالتالي بمجرد أن تتم الدراسة سيكون بالفعل مصيرها التنفيذ، وبالتأكيد لن تظل في الأدراج.

هل تعملون في فرق معينة بأسماء ثابتة، أم يتم اختيار الاشخاص بناء على التخصص المطلوب منكم العمل عليه؟

يغطي المركز جميع التخصصات، وهذا يعني إن مجلس الإدارة يضم كل التخصصات الإنسانية، والتطبيقية وهي من مهامها وضع السياسة العامة للمركز، ويقوم بمتابعة تنفيذه المدير التنفيذي بمساعدة فرق علمية. 

هل يحق لأي باحث أن يقدم بحث عن طريق المركز، أم إنه يقتصر على المنتسبين؟

نحن نرحب بأي فكرة من أي عضو هيئة تدريس خاصة من جامعة بنغازي، ولكن عندما يأتي إلينا باحث بفكرة تخدم المجتمع نرحب بها سواء أكانت دراسة أو ورشة عمل أو ندوة أو استشارة، شرط ألا تحيد عن تخصصات المركز ومهامه الأساسية التي تفيد المجتمع الليبي، فلدينا دراسة نقوم بها منذ فترة عن الأسرة الليبية، وسوف نقوم بعمل مؤتمر عن ذات الموضوع.

هل تستطيع ان تخبرنا عن نسبة الإنجاز للبحوث العلمية لدى الأساتذة في الجامعة؟ هنا طلب الدكتور أحمد من الدكتور يوسف الزروالي عضو مجلس الإدارة بالمركز الإجابة حول هذا السؤال حيث قال:

تحديد نسبة الإنجاز ليست من تخصص المركز، ولكن نحن نشجع كل من يريد القيام بالبحث فوظيفتنا مجتمعية، وقد قمنا بالعديد من ورش العمل المجانية كان منها طرق البحث، والكتابة العلمية، وعقوبة السرقة العلمية، وكان الحضور كبير جدا، واستفادوا من هذه الورش بطريقة مثالية.

ماذا عن دور المركز في ظل جائحة كورونا فلا يخفى عليكم أن العالم بدأ يتجه إلى الدراسات والبحوث حول الوباء لمكافحته والتوعية بمخاطره؟ 

كان أول نشاط للمركز بداية مارس الماضي بمناسبة اليوم العالمي التوعوي حول مخاطر كورونا حيث قمنا بعمل ندوة بالتعاون مع وزارة التعليم، ووزارة الصحة بالتنسيق مع كلية الصحة العامة.

 ثم قمنا في شهر ابريل الماضي بعمل ندوة مصغرة عن طريق الانترنت بعنوان: “التداعيات المحتملة لجائحة كورونا” وهي أول ندوة تقام افتراضيا وببث مباشر عبر الانترنت في ليبيا، واخترنا أسماء المشاركين فيها بعناية فائقة، وهم الدكتور علي الرويعي في الطب النفسي، والدكتور محمد الطبولي في علم الاجتماع كذلك الدكتور عطية الفيتوري في الجانب الاقتصادي، الدكتورة جازية شعيتير في الجانب القانوني، والدكتور عصام الدناع في الجانب الطبي والصحي، والدكتورة فوزية الليدي تحدثت عن ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال والأثار الصحية، والنفسية لهم، و قد نشر ما جاء في هذه الندوة على مستوى العالم .

كيف يستفيد الناس من هذه الندوات؟

كل أستاذ قمنا بتنزيل الفيديو الخاص به والذي تحدث فيه خلال الندوة على اليوتيوب، لمن أراد أن يطلع عليها.

قمنا أيضا بدراسة حول تداعيات جائحة كورونا، وكانت اللجنة مكونة من عدة تخصصات، وتم نشرها في مجلة مدارات سياسية المجلة الجزائرية في عددها الخاص في شهر يوليو الماضي، وكانت دراسة ممتازة جدا ومستفيضة، ولدينا دراسة بدأنا فيها منذ شهر ابريل الماضي ولازالت مستمرة إلى الآن، وهي دراسة استطلاع رأي حول تقييم مدى معرفة ومواقف وممارسات الحماية والوقاية من فيروس كورونا المستجد في المجتمع الليبي، نستهدف من خلالها مختلف شرائح المجتمع وكانت العينة مكونة من 960 مبحوث.

نحن نتحدث عن كورونا، والعدوى عن طريق اي شيء يتم تداوله باليد كيف تقنع الناس بالتوعية وأنت تستخدم استمارة ورقية؟ وماذا عن الاستمارة الإلكترونية؟

قمنا بتوزيعها إلكترونيا، ولكن انقطاع الكهرباء، والأنترنت حال دون نجاحها، وهناك مجتمعات مستهدفة لا تصل إليهم بسهولة فنحن قمنا بها على مستوى ليبيا، ولكن وجدنا صعوبة في ذلك لا نستطيع الوصول إلى الجميع خاصة المنطقة الغربية، والجنوبية، ولذلك قمنا بحصرها في المنطقة الشرقية، ومع انقطاع الكهرباء لمدة قد تصل الى 12 ساعة وجدنا ان الالكترونية لا تصلح لذلك. 

أين البحث الطبي في هذا الوقت؟ يجيب الدكتور أحمد الزروق قائلا:

يحتاج إلى إمكانيات غير عادية، وهي ليست موجودة لدينا فالمختبرات الموجودة لا تستطيع التعامل مع هذه الأوبئة، لكن الفيروس دق ناقوس الخطر لضغف الإمكانيات الصحية والعلمية في الدولة، وبذلك لابد من السعي لمعالجة هذا الخطر، والاستفادة من التداعيات لمحاولة تعزيز ودعم الصحة والبحوث.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya