جدد حراك “رشحناك” الداعم لتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مسؤولية المرحلة المقبلة في ليبيا، اليوم السبت ،التأكيد على أن الحراك كيان مستقل تأسس من أجل التمسك بالحل السلمي وانتقال السلطة عبر صناديق اقتراع يحدد مصيرها الليبيون وان كافة قراراته وبياناته نابعة من أهدافه وفق ما يتماشى مع مطالب أعضائه وداعميه من عامة الشعب
و أكد الحراك تمسكه بالدكتور سيف الإسلام القذافي جاء لهدف إرجاع هيبة وسيادة الوطن واحياء مشروع ليبيا الغد لينعم الشعب بخيراته مؤكدين العزم الاستمرار في مشروعنا الهادف لعودة الوطن ،وهو ممثل الحراك الوحيد في ليبيا ومن بعده الكيانات الاجتماعية والسياسية والشبابية والنسائية داخل الوطن التي تشكل القاعدة الشعبية الحقيقة التي قلبت موازين اللعبة السياسية بجعل أنصار الوطن ضمن الحوارات والمفاوضات الليبية بعد تهميش واقصاء طيلة السنوات السابقة.
و عبّر الحراك عن رفضه ما أسماه بالمحاصصة التي تشرف عليها البعثة الأممية لدعم في ليبيا في دعوة ممثلي انصار سيف الإسلام القذافي في المفاوضات الخارجية فهي تعكس حجم القاعدة الشعبية التي يتمتع بها داخل الوطن والتي تعتبر عنصراً أساسياً في أي تسوية سياسية بموجبها تحل الازمة الليبية ،مشيرا أن الحراك يهدف لإظهار حجم القاعدة الشعبية التي يتمتع بها الدكتور سيف الإسلام وليس طرفاً في المفاوضات الخارجية لإيماننا التام بان الحلول الداخلية هي أساس حل الازمة.
كما عبّر الحراك عن دعمه للفريق السياسي المخول من طرف الدكتور سيف الإسلام ونرفض أي شخصيات تفوض نفسها بالحضور وتمثيل أنصار سيف الإسلام مالم تحضى بثقة الليبيين في الداخل ونطالب البعثة الأممية الإعلان عن القوائم المدعوة قبل عقد جلسة المفاوضات.
هذا و جدّد رفضه لمخرجات الزنيقة المغربية والتي تهدف لتمرير المرحلة الانتقالية وافشال مشروع عقد الانتخابات مؤكدين بأننا مع مصلحة الشعب في حالة تمرير هذه المخرجات في لقاء جنيف القادم كونها لا تلبي مطالب مؤيدي أنصار سيف الإسلام القذافي ومطالبهم التي رفعوا شعارتها بخروجهم في الساحات والميادين.