/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بعد مقتل اللافي.. الزائدي: لا يمكن التعويل على رحمة البشر بدون روادع قانونية - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

بعد مقتل اللافي.. الزائدي: لا يمكن التعويل على رحمة البشر بدون روادع قانونية

سلط الكاتب الصحفي جمال الزائدي، الضوء على قضية مقتل المواطنة فتحية اللافي، والعثور على جثتها في جنوب العاصمة طرابلس، بعد أسبوع من فقد أثرها.

وقال الزائدي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، :”مستوى التوحش الذي اظهره المجتمع الليبي خلال السنوات العشر الماضية، يبدو صادما وغير مسبوق لمن لم يهتم بمتابعة تفاصيل الفظاعات التي ارتكبها الإنسان المعاصر في رواندا ولبنان وأفغانستان وهيروشيما ونجازاكي وصبرا وشاتيلا وفيتنام وغيرها. الأمر وما فيه أننا لا نستطيع التعويل على رحمة الكائن البشري بدون روادع قانونية ومادية صارمة”، بحسب تعبيره.

وتابع الزائدي، :”الحديث المشحون بالحزن والغضب الذي كان يدور داخل الافيكو الغارق في طقسه الصباحي المعتاد بين السيدة الأنيقة ذات الكمامة السوداء المتناغمة مع بياض بشرتها الفاقع وبين جارتها الأكبر سنا بالمقعد الأمامي وراء السائق مباشرة كان محوره خبر العثور على المرأة المختفية منذ أكثر من أسبوع جثة هامدة مرمية في أحد أحياء جنوب العاصمة بعد أن تلقت عدة طعنات مميتة حسب ما تداولته صفحات التواصل ..حديث الراكبتين بغض النظر عن بعض ما احتواه من عبارات عنصرية مقيتة يعكس قوة الهزة التي تعرض لها الوجدان العام المتعاطف مع المرأة وأسرتها المكلومة، حين ترجلت من الافيكو كنت افكر أن هذا التوحش لن تردعه الأخلاق والتربية وخطب الأئمة على منابر الجمعة كما يأمل الشاب المحترم الذي علق على حديث السيدتين.. لكنه بالتأكيد سيتقلص ويمكن أن يختفي عندما تستعيد الدولة ومؤسساتها الأمنية والعقابية والقضائية حضورها القوي في كامل التراب الليبي..  بغير ذلك علينا أن نوطن النفس على سماع قصة يومية عن جريمة بشعة ترتكب في حق بريء آخر لا ذنب له سوى أن الصدفة الجغرافية جعلته من حملة الجنسية الليبية”، على حد تعبيره.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya