/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مُطالبًا برد الجميل لأنقرة.. الغرياني يستنكر قرار إيقاف النار و استقالة السراج دون مشاورة تركيا - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان

مُطالبًا برد الجميل لأنقرة.. الغرياني يستنكر قرار إيقاف النار و استقالة السراج دون مشاورة تركيا

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

الغرياني يحث على الوقوف مع تيار “يا بلادي” الداعم للجماعات الإرهابية

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أشاد المُفتي المعزول الداعم للجماعات الإرهابية  الصادق الغرياني، بما يسمى بـ “المجلس الوطني الليبي الأعلى لآسر الشهداء والجرحى”، والذي تشكل مؤخرًا تحت إشراف “المجرحي”، معتبرًا الأخير، ضرب رقمًا قياسيًا لم يبلغه أحد في التضحيات؛ حيث قدم 5 من أبنائه في معركة طرابلس.

الغرياني أكد ، خلال مقابلته الأسبوعية ببرنامج “الإسلام والحياة” عبر قناة “التناصح”، أن المجرحي يفعل ولا يتكلم، مُشيرًا إلى أنه لا أحد لا يستطيع أن يزايد عليه، مشددًا على أن هذا المجلس مهم جدًا حيث يعد بمثابة نقابة لما أسماهم أسر الشهداء والجرحى، تحفظ لهم حقوقهم.

وطالب الناس بالالتفاف حول هذا المجلس وما شابه والابتعاد عن السلبية، داعيًا حكومة الوفاق تقديم الدعم اللازم للمجلس.

كما قدم الغرياني، الشكر إلى المدعو سعد العبيدي الذي وصفه بـ “الرجل المثابر” لمشاركته في كافة المنابر والمناسبات، لافتًا إلى أنه يعمل على كتاب يتعلق بالمُهجرين والنازحين من بنغازي.

وقال نحن نرى الآن الأزمات تتفاقم والسلبية هي الطاغية على كل شيء بحياة الليبيين، متسائلًا أين هم آلاف المهجرين من بنغازي؟، داعيًا إياهم بالخروج إلى الشوارع والتخلص من السلبية.

واستنكر الغرياني، استمرار انقطاع الكهرباء رغم خروج مظاهرات منددة بذلك، متسائلاً: كيف تنقطع الكهرباء التي كانت تنقطع لفترة 8 ساعات قبل المظاهرات إلى 20 ساعة الآن؟، مردفًا “لا أرى أي مبرر لعدم خروج أي مسؤول لتوضيح السبب”.

وتابع، أين الأجهزة الأمنية بالدولة، من حماية المنشآت الخدمية والحيوية؟، داعيًا إلى تنفيذ حد الحرابة على كل من يعتدي على شبكة الكهرباء، مشددًا على أنه إذا نفذت تلك العقوبة سواء بقطع اليدين والأرجل أو القتل بحق شخص أو اثنين من الذين يسرقون وصلات وأسلاك الكهرباء، لانتهت أزمة الكهرباء.

وحث الغرياني، من جديد الشعب إلى الخروج والتظاهر ضد كل ما يتضررون منه، مُشيرًا إلى أن البلاد تعيش الآن حالة من التنكر وعدم العرفان بالجميل والجحود.

وأضاف أن الدولة التركية الشقيقة هي الحليف وهى الدولة الوحيدة وقفت معنا في محنتنا بالأوقات العصيبة، مشددًا على أن كل الدول الجوار بما فيها الدولة المغربية لم يقدموا شيئا سوى الكلام.

وكرر، لم نجد أي دولة تحملت في سبيل ما تتحمل غير تركيا، معتبرًا ضربها لكل الدعاوي الدولية عرض الحائط في ما تعلق بالعدوان على العاصمة دليلًا على ذلك.

وأستطرد، الأتراك الأشقاء بتحالفنا معهم، قدموا لنا دعما قويا لأبطالنا استطعنا من خلال تنظيف المنطقة الغربية تمامًا من العدو.

وأردف، الآن تركيا تتعرض لحملة شرسة من الدول الأوروبية وهى حلف في الأطلسي، بسبب فرنسا الداعمة لخليفة حفتر، لافتًا إلى أن مسألة العقوبات التي يسعى الأوروبيون فرضها على تركيا، شغلت الأخيرة عن مواصلة دعمها لحكومة الوفاق، داعيًا الوفاق رد الجميل والوقوف إلى جانب أنقرة.

واستنكر الغرياني إصدار المجلس الرئاسي قرار إيقاف إطلاق النار، دون مشاورة الحليف التركي، متسائلًا هل يعقل هذا بعد ما قدمه لليبيا؟

كما استنكر الغرياني قرار رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج الأخير المتعلق بتقديمه الاستقالة وتسليم مهامه لسلطة جديدة دون مشاورة تركيا، معاودًا تساؤله هل يعقل هذا؟

وزاد “هذا سؤال يجب أن نطرحه على أنفسنا لأن الإنسان الشريف لا يمكن أن يكون متنكرًا للجميل”، معتبرًا التنصل عن تركيا بمثابة مناصرة حفتر وأعوانه.

واعتبر الغرياني في السياق أن ليبيا مازالت في خطر كبير وتحديات كبيرة، ما يلزم من حكومة الوفاق عدم الإنصات إلى سفراء الدول الأوروبية بالتخلي عن تركيا.

وعبر الغرياني عن رفضه لحوارات الوفود الليبية سواء في المغرب أو مصر أو سويسرا تحت قيادة الأمم المتحدة، مشددًا على أن تلك الحوارات ستمكن كل من وصفهم بكل من “هب ودب” من الدولة.

وطالب الغرياني، مشاركة قادة ما تسمى بعملية بركان الغضب في المشاورات السياسية، مشددًا إلى أنهم هم السبب في وجود الرئاسي والحكومة بالمشهد حتى الآن.

وأضاف “من يقود الحوارات السياسية يجب أن يكون ممثلا للذين قدموا التضحيات في الدفاع عن العاصمة”، مطالبًا بركان الغضب عدم التفريط عن حقوقهم باختيار واجهة سياسية تعبر عن فبراير والإصرار على مشاركتها في المفاوضات والمشاورات التي تجرى الآن والوقوف أمام القرارات الدولية التي وصفها بـ “الجاهزة”.

وثمن الغرياني بيان وزارة الدفاع التابعة لحكومة الوفاق، الرافض لاتفاق النفط بين حفتر وأحمد معيتيق نائب السراج، قبل أن يقول “ولكن هذا لا يكفي.. أريد شيئا عمليًا وليس مجرد كلام وبيانات”.

وشدد الغرياني، على أن الغرب يسوقون الآن لحفتر وعقيلة صالح على حساب فائز السراج، قائلًا: “إنهم الآن يدفعون بهم لتمكينهم من مستقبل ليبيا”، واصفًا عقيلة صالح بـ”الوجه الثاني من حفتر الذي لم يترك جريمة إلا وارتكبها”.

وكرر الغرياني دعوته من جديد، لبركان الغضب بأن تبحث عن سياسيين بأيدٍ نظيفة لتمثيلها في الحوارات السياسية الجارية والقادمة ليضمنوا لهم حقوقهم التي دفعوا فيها كل ما يملكون، على حد تعبيره.

وطالب الغرياني، من تورطوا في مشروع الصخيرات سواء كانوا أحزاب أو مستقلين، بالتوقف عن الكيل بمكيالين، والوقوف مع الفئة الصالحة التي يمثلها مؤسس “تيار يا بلادي” نوري أبوسهمين المعروف بنزاهته، على حد قوله.

كما طالبهم الابتعاد عن من كان يمثلون المؤتمر الوطني السابق، مشيرًا إلى أن المؤتمر الوطني بعلته وما كان به من تناقضات والذي كان يسيطر عليه حزبي العدالة والبناء والتحالف، يدافعون الآن عن حفتر ويروجون للعلمانية.

واستنكر الغرياني تحالف البعض في المنطقة الغربية مع خليفة حفتر، في إشارة إلى أحمد معيتيق، معتبرًا مشاركة الجهات الأمنية في تحقيق ما أسماها “أهداف فبراير” ومحاربة الخلايا النائمة تتعاون مع مليشيات حفتر، ضعيفة نسبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya