/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ياسين: المليشيات في طرابلس مُهيمنة على العاصمة ولن تستطيع أيُّ قوة إبعادها إلا بقرار من المجتمع الدولي - اخبار ليبيا
اقتصاد بنغازي طرابلس ليبيا الان مصرف ليبيا المركزي

ياسين: المليشيات في طرابلس مُهيمنة على العاصمة ولن تستطيع أيُّ قوة إبعادها إلا بقرار من المجتمع الدولي


ليبيا – اكد عضو المؤتمر الأعلى للقبائل والمدن الليبية ومفوض مجلس التعاون الدولي والعلاقات الدبلوماسية عادل ياسين أن الميليشيات هم أصحاب القرار بشأن تنفيذ ضمانات ما توصلت إليه  مباحثات المغرب ،قائلاً:”ولو أنّ العالم الذي يسيطر على اللعبة السياسية في ليبيا أرادوا حلّ المشكلة الليبية لأستطاعوا خلال يوم واحد حلَّ كلِّ ما تعاني منه ليبيا“.
ياسين رأى في حوار مع وكالة “نيوز” المصرية الاثنين أن العالم يطيل المدّة وتزداد إثر ذلك معاناة الشعب الليبي،لافتاً إلى أنه وفي سحبت الدول المهيمنة يدها من الشأن الليبي فسيجتمع الليبيون على طاولة واحدة ويتشاورون بمنتهى الشفافية والوضوح.
وأضاف:”ولكن هذه الدول لها مصالح معينة فطالما لم تتطابق مصالح الدول المهيمنة مع حلّ النزاع الليبي فلن يتمَّ الحل و على سبيل المثال قطر وتركيا وفرنسا وبعض من الدول المجاورة لهم كالمغرب والجزائر”.
وتابع :”الليبيون هم أصحاب القرار كشعب، ولكن للأسف الدول العظمي كالأمم المتحدة هي من تطرح أسماء الأطراف المتفاوضة، وهم لا يمثلون الشعب الليبي وإن أقرب مثال لهذا هو جمعة الماضي وإنّ هذا الشخص لا يتحكّم حتى في عشر أشخاص وأستنكر من كون هذا الشخص له رأي في المفاوضات”.
كما شدد على أنّ القبائل الليبية لن ترضى بتدخّل أيِّ شخصيّات هزلية مبرمجة وموجّهة من الخارج في المفاوضات وأنّ تكرار المأساة في ليبيا تأتي من هؤلاء الأشخاص الذين لم يطرحهم الشعب الليبي.
وأوضح أن الشعب الليبي شعب قبلي ينتمي لقبائل،مردفاً:” إنّ القبائل الليبية هي من تستطيع إنهاء الأزمة لو أن العالم الخارجي ترك لهم زمام الأمور، والثماني سنوات التي أسرفوها في التفاوض لم تأتِ بأيّ نتيجة، بالعكس زادت من سوء الأمر، وذلك لأنّ من يحكمون الآن سواء داخل ليبيا أو يمثلونها في الخارج ليس معترفًا بهم من قبل الشعب الليبي”.
واستطرد:”إنّ حكومة الوفاق تلك لم تحظَ بقبول الشعب الليبي ولم تأخذ الدعم من البرلمان الليبي بسبب سياسة ليبيا الحالية “.
وذكر أنّ البرلمان الليبي أصدر قرارًا بأعفاء محافظ مصرف ليبيا المركزي عدّة مرات ولم يتمّ إقصاؤه عن المصرف،موضحاً أن استمرار هيمنة هذا الشخص رغم أنف البرلمان الليبي وأستنكر من كونهم لا يستجيبون لقرار برلماني وأنّ ذلك غير مقبول في أيّ دولة لكنّها سياسة متّبعة في ليبيا ووصفهم بأنّهم يضربون بكلمة البرلمان الليبي عرض الحائط .
وأكد أن القبائل الليبية من الشرق والغرب والجنوب قد جلست واتّفقت ووضعت نقاطًا للمصالحة وبناء دولة، ولكن الدول الغربية لم تسمح ببناء هذا المشروع.
وتساءل كذلك عن السبب وراء أنّ هناك وفودًا تتفاوض في المغرب بدلًا عن أن تأتي للتفاوض في ليبيا بالرغم من كون ليبيا هي البلد الأم لهم،مبيناً أنّ السبب وراء ذلك هو رغبة العالم في توسيع نطاق الأمور وأنّه إن كان هناك حقّ لدولة أخرى في استضافة الليبيين للتفاوض فهي مصر.
ونوّه ياسين إلى أن المليشيات في طرابلس مُهيمنة على العاصمة ولن تستطيع أيُّ قوة إبعاد هذة المليشيات إلا المجتمع الدولي إن صدق وقرار الانسحاب قرار صائب لإنقاذ أرواح الليبين.
عضو المؤتمر الأعلى للقبائل و المدن الليبية إختتم :”لو أن قيادة الجيش الليبي رفضت الأوامر والأنسحاب من طرابلس لتم تدمير الجيش الليبيي مثل ما حدث عام 2011حيث تمَّ التدمير على أبواب بنغازي”.
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya