/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الغنوشي يرفض التنحي عن "النهضة".. ويُذكّر: "جلود الزعماء خشنة" - اخبار ليبيا
ليبيا الان

الغنوشي يرفض التنحي عن “النهضة”.. ويُذكّر: “جلود الزعماء خشنة”

اخبار ليبيا
مصدر الخبر ليبيا218

عبر عدد من المحللين عن قناعتهم بأن حركة النهضة في تونس تقف اليوم في مواجهة اختبار شديد الصعوبة، يلقي بظلاله على مستقبلها ومدى تماسك صفوفها.

جاء ذلك على خلفية توجيه 100 قيادي من الحركة رسالة إلى رئيسها راشد الغنوشي، طالبوه فيها بالإعلان بوضوح عن نيته عدم الترشح لرئاسة الحركة في مؤتمرها الحادي عشر المنتظر عقده في نهاية العام الجاري.

ورفض “الغنوشي” الاستجابة لهذا المطلب، واعتبر أن السياسيين والقادة يتم استبدالهم عبر الانتخابات لأنهم يخضعون، وفق ما قال، إلى “عوامل التهرئة الناتجة عن الحكم”، ووصف الزعماء بأن “جلودهم خشنة”.

من جهته، قال النائب السابق في البرلمان التونسي الصحبي فرج: حركة النهضة تشهد خلافات واسعة حول راشد الغنوشي على مستوى خلافته، وما يتعلق بتداعيات إصراره على البقاء في منصبه.

وأضاف: اللافت للانتباه أن الحركة فقدت قداستها، فعلى مدار عشر سنوات كان هناك نوع من القداسة تحيط بقيادات الحركة، لكن بعدما تحولت إلى مجرد حزب عادي، بدأت الأطماع والرغبات الانتهازية في التمسك بالسلطة تطفو على السطح.

من ناحيته، قال المحلل السياسي باسل ترجمان: الحركة ستنقسم إلى ثلاثة أطراف، الأول سينسحب من المشهد السياسي، والثاني سيلجأ إلى رسم مشهد آخر، بينما سيظل الطرف الثالث متمسكا بـ”الغنوشي” إلى آخر المطاف.

وأشار إلى أن هذه التطورات الأخيرة كشفت الغطاء عن ادعاءات تم الترويج لها منذ فترة طويلة بأن “النهضة” حركة ديمقراطية تخضع لآليات العملية الديمقراطية وفلسفتها، حيث كشف رد فعل زعيمها عن الحقيقة المتمثلة في أنها ليست إلا “حركة إسلام سياسي”.

وليس ببعيد عما في يحدث في أروقة جماعة الإخوان المسلمين بتونس، مرت أذرع الجماعة في ليبيا مؤخرا بتوترات وانشقاقات تزامنت مع صراعات متنامية داخل حكومة الوفاق، ووصفت من قبل مراقبين بأنها ملامح لبداية تآكل التنظيم في ليبيا.


يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218

عن مصدر الخبر

ليبيا218

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya