/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تقرير فرنسي: إعلان استقالة السراج يخلط الأوراق والأمم المتحدة تستغل الوضع في دفع مفاوضات جنيف - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان مصراتة

تقرير فرنسي: إعلان استقالة السراج يخلط الأوراق والأمم المتحدة تستغل الوضع في دفع مفاوضات جنيف

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أفاد تقرير صحفي نشرته مجل جون أفريك
الفرنسية أن إعلان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير المعتمدة فائز السراج
استقالته مؤخرا خلط الأوراق، إلا انه فتح الباب أمام حالة حراك لافت لبعثة الأمم
المتحدة من أجل دفع المحادثات بين الفرقاء الليبيين وإيجاد بديل للسراج في المرحلة
المقبلة.

وبين التقرير أن
البعثة الأممية بقيادة ستيفاني ويليامز، تسعى لعقد مؤتمر جديد في جنيف في أكتوبر
المقبل، بعد الاجتماع في مونترو السويسرية من 7 إلى 9 سبتمبر الجاري، يهدف إلى
إحياء القمة الكبرى لـ40 ممثلا عن ليبيا، التي بدأها دون نجاح الرئيس السابق لبعثة
الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة في فبراير الماضي.

وبحسب التقرير،
سيرشح كل من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس ما يسمى بمجلس الدولة وبعثة الأمم
المتحدة للدعم في ليبيا 13 مشاركا في مؤتمر جنيف المرتقب.

وذكر التقرير أنه
بعيدا عن مسألة تسمية العاصمة المستقبلية سيتعين على المشاركين في القمة المقبلة
تحديد أسماء الشخصيات لمنصب رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة والمجلس الرئاسي ويجب
اختزال المجلس إلى رئيس ونائبين له، يمثل كل منهم منطقة ليبية وتحديدا طرابلس
وبرقة وفزان.

وسيتعين على
الممثلين الليبيين، بحسب التقرير، العمل على القضية الإستراتيجية لتوزيع الموارد
المالية وبالتالي ستكون مسألة اتخاذ قرار بشأن إعادة توزيع عادلة بين مناطق الدخل
من إنتاج النفط أمرا أساسيا في المفاوضات المقبلة.

وأشار التقرير
إلى أنه في موضوع إستراتيجي آخر سيحدد المشاركون ما إذا كانت المراسيم الصادرة عن
حكومة الوفاق ستخضع للمصادقة من قبل الحكومة الجديدة وهذا يعني التشكيك في
الاتفاقيات البحرية والعسكرية الثنائية الموقعة مع تركيا.

وبينت المجلة أن البعثة الأممية تعتمد على حساسية الوضع الناجم عن انسحاب
السراج لإضفاء الشرعية على عملية جنيف وتأمين اتفاق سياسي جديد، وهي ترى أن
التوقيت مناسب، حيث أعلنت الحكومة المؤقتة استقالتها في 12 من سبتمبر/أيلول الجاري“.

وبحسب التقرير
فإن السراج كان يبحث عن مخرج، تحت ضغط مليشيات طرابلس، ومع ذلك فإن رحيله يهدد
بإحداث خرق للقاعدة الهشة للتحالفات بين الميليشيات الطرابلسية والفساد في العاصمة
وإثارة صراعات جديدة.

واعتبر التقرير
أن ”منصب رئيس الوزراء موضع (حسد كبير)، وأن من بين الشخصيات في الغرب من يحلم
بهذا المنصب كوزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا و الذي ينتمي إلى مدينة مصراتة،
أما في الشرق فيحلم بالمنصب السفير الليبي السابق لدى الإمارات عارف علي النايض،
وهو مستشار عقيلة صالح، بينما تريد الحركة الإسلامية أن تدفع عبدالسلام كاجمان،
عضو مجلس الرئاسة إلى هذا المنصب“.

ووفقا للاتفاقية
السياسية الليبية، أمام مجلس النواب ومجلس الدولة 10🖍 أيام بعد تقديم استقالة السراج لتعيين
رئيس وزراء جديد، ويمكن إجراء هذا الاختيار في إطار مؤتمر جنيف، ولكن أيضا بشكل
مباشر من قبل عقيلة صلاح وخالد المشري، اللذين سيتجاوزان عملية بعثة الأمم المتحدة
للدعم في ليبيا.

وخلص التقرير
إلى أن المفاوضات لن تتم دون تدخل رعاة أجانب وأساسا أنقرة حليفة حكومة الوفاق،
التي تضغط على عناصرها للحفاظ على اتفاقاتها الثنائية“.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya