/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الشحومي: النزعة التدميرية الاقتصادية في ليبيا اخبار ليبيا | - اخبار ليبيا
اقتصاد ليبيا الان

الشحومي: النزعة التدميرية الاقتصادية في ليبيا اخبار ليبيا |

مصدر الخبر اخبار ليبيا

أكد مؤسس سوق الأوراق المالية في ليبيا سليمان الشحومي أن الصراع على السلطة والثروة هو المحرك الأساسي للنزعة التدميرية للاقتصاد الليبي.

وقال الشحومي في تدوينة له بموقع “فيسبوك” بعنوان “النزعة التدميرية الاقتصادية” “يشير فروم صاحب نظرية النزعة التدميرية إلى أن الغريزة التدميرية لدى الإنسان تقود إلى أشد أنواع العدوان الهجومي تطرفا وتدميرية وهو قد يكون بهدف الإبادة وليس الاعتداء فقط، وهو يفرق بين السلوك العدواني لدى الحيوان والسلوك العدواني لدى البشر الذي قد يكون أشرس لدى الإنسان من الحيوان بسبب وجود الغريزة التدميرية ويؤكد فروم مثلا بأن كل أشكال العنف عند الحيوان تهدف إلى فرض السيطرة والإنفراد بالزعامة أو إشباع الحاجة البيولوجية أو الغريزية، لكنها لا تهدف إلى التدمير الممنهج و المقصود.

هذه الغريزة التدميرية يقوم بها دون أن يدرك أنه يقوم بعملية التدمير بل قد يحاول إقناع الآخرين أنه يدافع عن حقوقهم المسلوبة، وفي تقديري إن هذه الحالة السلوكية البشرية التدميرية تمتد عن غير قصد ربما لتدمير كل شي”.

وأضاف الشحومي “هذا أيها السادة تماما ما يحدث في ليبيا وأهلها وفي اقتصادها فالنظام المصرفي تغلغلت به هذه الغريزة التدميرية فأخرج البنك المركزي من أهم وأخطر دور كان ممكن أن يلعبه لإعادة الاستقرار وسخرت موارده تحت تصرف نزعات شخصية وأهمل الاطار القانوني والمصرفي والقي بدور البنك المركزي في تحقيق الاستقرار النقدي والحفاظ على سلامة النظام المصرفي على قارعة طريق التدمير الذاتي هذه الغريزة التدميرية جعلت البنك المركزي منقسم وأوجدت نظام مصرفي مشلول غير قادر على الحركة وتحريك الاستثمار أو خلق المبادرات الاقتصادية”.

وأردف الشحومي “أن الغريزة التدميرية هذه تعرض لها النظام التجاري والاستثماري والتمويلي عبر التخبط التنظيمي وعشوائية القرارات سواء على مستوى وزراء ووزارات تعمل كجزر منعزلة، تلك الوزرات المعنية بالشأن الاقتصادي مارست الغريزة التدميرية بقصد الدفاع عن مواقف شخصية أو تحقيقا لرغبة أطراف معينة، وزادت من شراسة نزعة التدمير ما حصل من انقسام في كافة المؤسسات العاملة وحتى التي تعمل تحت حكومة واحدة ، ولكن كما يقال فاقد الشي لا يعطيه، وكان للفساد المنظم والمؤسس على شعارات مصالحة الشعب الغلبان بحجة توفير الكهرباء والوقود والدواء والخبز أكثر وأخطر تأثير لغريزة التدمير الذاتي بالاقتصاد الليبي”.

وزاد الشحومي “اليوم نرى صراع النفط وأزمة إغلاق الحقول يقود لترسيخ فكرة تقسيم الموارد النفطية وإدارتها دوليا، ولكن حتى وإن كان ذلك يلقى قبول لدى طيف واسع من الليبيين، سيحمل نزعة تدميرية وسيعمق الصراع أكثر وسنرى توجه طرف إلى البحث عن موارد بطرق أخري بحجة الإصلاح لتمويل ميزانيته”.

وأردف الشحومي “في ظل هذا الواقع والمشهد الاقتصادي المتردي يستمر استخدام الغريزة التدميرية بشكل بارع وتحت حجة إصلاح الاقتصاد ومعالجة ملفات اقتصادية بشكل منعزل عن باقي الملفات الاقتصادية الأخرى، فالإصلاح الاقتصادي مشروع مترابط ولا يجوز تجزئته أو بنائه على وضع غير مستقر ومتغير ومرتبك سياسيا وإداريا وقانونيا بحجة مصلحة المواطن الذي سحقته النزعة التدميرية من كل اطراف المشهد”

وأضاف الشحومي “لا يمكن أن نغفل أن الصراع على السلطة والثروة هو المحرك الأساسي للنزعة التدميرية ولا يمكن أن نغفل أن إعادة بناء مؤسسات الدولة هو المطلب الأساسي والذي يمكن أن نبني على قواعده أي برامج إصلاح وتنمية اقتصادية”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya