/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مصادر متطابقة لـ«الساعة 24»: «السراج» يفكر جديا في الاستقالة والإقامة بلندن - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

مصادر متطابقة لـ«الساعة 24»: «السراج» يفكر جديا في الاستقالة والإقامة بلندن

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

كشفت مصادر مقربة من فائز السراج، رئيس «حكومة الوفاق» غر الشرعية، أنه يفكر جديا في تقديم استقالته من منصبه والابتعاد تماما عن المشهد السياسي، بل وليبيا بأكلمها.

وأكدت مصادر متطابقة مقربة من السراج، في تصريحات خاصة لـ«الساعة 24»، أن رئيس «حكومة» أفصح خلال جلسات خاصة، عن هذه الخطوة التي يعتزم القيام بها.

وقالت المصادر: “السراج أرجع أسباب تفكيره في القيام بهذه الخطوة، إلى المشاكل الواقعة داخل العاصمة طرابلس والتي تتمثل في جوانب أمنية وأخرى سياسية داخل مجلسه نفسه”.

وأضافت “رئيس «حكومة الوفاق» أعلن داخل الجلسات الخاصة، أنه إذا أقدم على هذه الخطوة سوف ينسحب من المشهد السياسي تماما وسوف يترك ليبيا بأكملها ليقيم في العاصمة البريطانية لندن”.

وظهرت مؤشرات تحييد السراج من المشهد، بعد الخلاف بينه وبين فتحي باشاغا وزير داخليته بعد أزمة وقفه عن العمل والتحقيق معه ثم إعادته مرة أخرى لمهام منصبه، فضلا عن قيام عناصر ما يسمى بمليشيات بركان الغضب بعمل وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس السراج اعتراضا على قراراته الأخيرة.

ويبدو أن أيام السراج في طرابلس، قد باتت معدودة، حيث تجرى العديد من المشاورات لإعادة تشكيل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، تستبعد في مجملها وجود السراج في المشهد السياسي مرة أخرى، بسبب جلبه الأتراك والمرتزقة.

وتستهدف المشاورات ضمان التمثيل العادل لكل أقاليم ليبيا الثلاثة في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب تحت إشراف الأمم المتحدة لإدارة الحكم في البلاد، والاتفاق على تكوين هيئة حاكمة جديدة، هذه الهيئة ستشكَّل عن طريق نواب منتخبين؛ سواء من القبائل أو بانتخابات عامة تحت إشراف الأمم المتحدة، بهدف تشكيل مجلس رئاسة من رئيس ونائبين، ثم قيام المجلس الرئاسي بتسمية رئيس الوزراء الذي سيقوم بدوره هو ونائباه بتشكيل حكومة وعرضها على المجلس الرئاسي، تمهيدا لإحالتها لمجلس النواب لمنحها الثقة.

الوسوم

السراج الغزو التركي المجلس الرئاسي حكومة الوفاق لندن

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya