/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الداقل : الردع تطالب برشوة للإفراج عن أحد إرهابي أجدابيا - اخبار ليبيا
سرت ليبيا الان

الداقل : الردع تطالب برشوة للإفراج عن أحد إرهابي أجدابيا

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

الداقل :  لا بد من حل الردع لأن الأمريكان يريدون ذلك

أخبار ليبيا 24 – متابعات

هاجم وكيل وزارة الأوقاف بحكومة الإنقاذ الوطني السابقة طارق الداقل، ميليشيا الردع بسبب حبسها محمد الرجيلي غومة، وكيل ما يسمي بوزارة الشهداء والمفقودين بحكومة عبدالرحيم الكيب، منذ أكثر من 3 سنوات، بتهمة السرقة، مشيرًا إلى أنها طالبت رشوة ستة مليون دينار مقابل إخلاء سبيله .

الداقل أوضح في تدوينة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي، أن الرجيلي من مدينة أجدابيا، وكان متواجدًا بالوزارة وقت أن تولاها الشيخ علي قدور، مؤكدًا أن الوكيل لم يستطع التفاهم مع الوزير فقدم استقالته.

وأشار إلى أن الشيخ علي قدور رفض الاستقالة، فلم يذهب الوكيل إلى الخدمة، قائلاً “وجد الوكيل بحسابه مبلغ وقدره، بمعنى أنه رقم كبير، رغم أنه لم يعمل، فسحب الوكيل الأموال وقام بإرجاعها للوزارة إضافة إلى “شيكات البنزين” والسيارة المسلمه له من الوزارة، وقال إن هذه الأموال ليست من حقي”.

وروى الداقل، أن الشاهد على هذه القصة هو قنصل ليبيا في المغرب، أمحمد التايب، مشيرًا إلى أنه لا زال حي يرزق وإن بإمكان الجميع سؤاله، موضحًا أن المشكلة تكمن في أن الوكيل مصاب بسرطان الدم ويحتاج للعلاج وأن أسرته مهجرة من أجدابيا، وأنه يحتاج كل شهر إبرة ثمنها 3000 دينار”.

وكشف الداقل، أن ميليشيا الردع طلبت ستة مليون دينار مقابل إطلاق سراحه، لافتًا إلى أنهم خفضوا المبلغ بعد المفاوضات إلى اثنين مليون دينار، قائلاً “أتحدى عبد الرؤوف كاره أو أي شخص في الردع أن ينفي القصة”، مختتمًا حديثه لا بد من حل الردع لأن الأمريكان يريدون ذلك، حسب قوله .

جدير بالذكر، أن الداقل كان أحد المحتجزين لدى ميليشيا الردع بعد اعتقاله من قبل ميليشيا الأمن المركزي بوسليم المعروف بمليشيا غنيوة الككلي، في مايو 2017م لمدة تزيد عن الستة أشهر بعد اتهامه بدعم الجماعات التكفيرية والمتطرفة في ليبيا.

وفي أعقاب ذلك، داهمت مليشيا الردع مكتب الداقل بوزارة الأوقاف وعثرت على وثائق تظهر عمليات تمويل مالي لجماعة أنصار الشريعة المصنفة إرهابية في سرت وبنغازي، ليتم الإعلان عن إطلاق سراحه في ديسمبر 2017م عبر قناة النبأ الداعمة للجماعات الإرهابية .

وكانت أسرة الرجيلي، الذي يعد أبرز داعمي مجلس شورى ثوار أجدابيا الإرهابي كشفت عن قصة اختفائه منذ 3 سنوات، لافتة إلى أنه اختفى في طرابلس بشكل قسري دون معرفة الأسباب، موضحة أنه تم إيقافه لدى مروره بسيارته على حاجز أمني بمنطقة سوق الجمعة، وأنه تم التواصل مع أعيان من سوق الجمعة لما لديهم من سلطة أبوية واجتماعية على قوة الردع الخاصة لكن أولئك الأعيان لم يستطيعوا الوصول إلى معلومة تؤكد وجوده لدى قوة الردع”.

وأردفت الأسرة “بعد 4 أشهر متواصلة من الإخفاء القسري تواصل رفاقه – عبر أحد معارفهم – مع شخص يكنى بـ(أبوحفص) الذي أكد وجود الدكتور الرجيلي في مكان آمن ولكنه لم يحدده، وقال إن معتقليه – الذي لم يحددهم أيضا – يريدون فدية لإطلاق سراحه قيمتها 6 ملايين دينار ليبي.

وأوضحت الأسرة، أنه “بعد أشهر وخلال عام 2017، من التواصل مع أبوحفص خفضت قيمة الفدية من 6 ملايين دينار ليبي إلى 4 ملايين، وفي شهر رمضان من العام 2017 خفضت القيمة من 4 ملايين إلى مليوني دينار”.

وتابعت الأسرة “لاحقا قال أبوحفص: بدلا من دفع مبلغ نقدي للجهة الخاطفة كفدية لإطلاق يمكن الاستعاضة عن ذلك بجلب أربع سيارات مصفحة، ولم تدفع الفدية حتى الآن”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya