/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ انتخابات بلدية مصراتة تعيد الصراع بين الإخوان وحزب العدالة والبناء - اخبار ليبيا
الزاوية ليبيا الان مصراتة

انتخابات بلدية مصراتة تعيد الصراع بين الإخوان وحزب العدالة والبناء

عاد الخلاف بين جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وحزب العدالة والبناء المنبثق عنها بسبب انتخابات المجلس البلدي مصراتة التي تعد معقل جماعة الإخوان الارهابية ومسقط رأس رئيس الحزب “محمد صوان”.

سجالات محمومة على منصات التواصل الاجتماعي، بين أعضاء الجماعة من جهة وأعضاء الحزب من جهة أخرى، فجرتها الانتخابات البلدية بمصراتة التي جرت نهاية الأسبوع الماضي.

عضو الحزب في مصراتة والمستقيل من الإخوان محمد غميم هاجم الجماعة الارهابية بعد إعلان النتائج الانتخابات قائلا “لازلوا يعيشون في غيبوبة بعد صدمة النتائج في مصراتة خاصة جماعة الإخوان التي رمت بسهمها وراهنت على إحدى القوائم التي لم تتمكن حتى من بلوغ التراتيب الخمسة الأولى” في إشارة إلى قائمة السهم التي تبنتها الجماعة وتحصلت على نسب تصويت متدنية، حيث لم تتجاوز نسبة 3% من إجمالي التصويت في المركز السادس وبفارق 9000 آلاف عن القائمة الفائزة.

وأضاف غميم في منشور على صفحته بفيسبوك أن النتائج اظهرت الحجم الحقيقي لجماعة الإخوان في مصراتة، وطالبهم بحل الجماعة على غرار ماحدث بمدينة الزاوية في أغسطس الماضي.

عزز هذا الخلاف في التوجهات بين الجماعة وحزبها، مشادة على صفحات التواصل الاجتماعي بين القيادي في جماعة الإخوان الإرهابية والمقيم في بريطانيا مفتاح عبدالحميد وعضو الحزب والناشط الإعلامي علي فيدان بعد إعلان الأخير انحيازه لقائمة (إعمار) التي  تقف ضدها جماعة الإخوان عبر قائمة السهم. 

خلاف الأم وأبنها لم يقتصر على صفحات التواصل، بل سبق ذلك خطوة رسمية اتخذها الحزب بأن أجبر مسؤول فرعه بمصراتة “علي اغليو” على الاستقالة من منصبه في يونيو الماضي؛ بسبب إصراره على خوض الانتخابات البلدية تحت عباءة الإخوان المسلمين ضمن قائمة السهم، التي رمت الجماعة بثقلها وسخرت كل إمكاناتها المالية والإعلامية للتفوز القائمة وتظفر ببلدية مصراتة التي تمثل ثقلا سياسيا وعسكريا؛ لعلها تحقق بها أحلامها في حكم ليبيا وتقود مشروع الخلافة الجديد بالتنسيق مع المستعمر التركي.

هذا الخلاف بين الجماعة وحزبها ليس جديدا؛ بل ظهر للعلن منذ عام 201‪4 نتيجة لدخول الحزب للحوار السياسي في حين الجماعة اصطفت مع خيار نوري ابوسهمين رئيس المؤتمر الوطني العام السابق وخليفة الغويل رئيس حكومة الانقاذ التي تشكلت بعد عملية فجر ليبيا الإرهابية 

يبقى هذا الصراع بين الجماعة وحزبها وتناقض الآراء واختلاف وجهات النظر بينهما محل شك كثير من المتابعين للشأن العام الليبي.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya