وجه سكان أبوقرين وزمزم والوشكة و بويرات الحسون و ابونجيم ووادي بي، نداء استغاثة إلى جميع الجهات الليبية المسؤولة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بشأن الوضع الإنساني الذي بات كارثيا ويهدد الحياة بشكل مباشر، جراء الحصار المفروض بسبب الأوضاع المتوترة بين قوات الوفاق والجيش الليبي، مما أدى إلى تهجير نصف سكان هذه المناطق.

وقال المتساكنون في رسالة تلقت بوابة إفريقيا الإخبارية نسخة منها إن مناطقهم أصبحت “بلا دواء وطعام وأكسجين ووقود، إضافة إلى تعطل جميع مرافق الدولة بسبب الحصار الخانق عليها، بالإضافة إلى تفشي فايروس كورونا بين هذه المناطق وشح السيولة و الظروف الأمنية المرعبة، ناهيك عن الدمار” الذي سببته ما “سموها الحرب العبثية، و الانتهاكات اليومية في حق المواطنين”.

وأضافوا أنهم يعلمون “كل الليبين و العالم أجمع أن هذا الوضع الكارثي بدأ منذ بداية السنة شهر يناير إلى الآن دون أن تلتفت إليهم أي جهات حكومية أو منظمات إنسانية” وأهابوا الجهات المسؤولة إلى النظر بشكل عاجل في وضع تلك المناطق قبل أن تذهب الأوضاع إلى ما يُحمد عقباه.