بدأت صباح اليوم الاثنين ،خلف الابواب الموصدة ، الجولة الثانية من الحوار الليبي الليبي ، بمدينة بوزنيقة المغربية ،أفادت مصادر مطلعة أن المواضيع التي يتفاوض حولها تتعلق اساسا بتثبيت وقف إطلاق النار وفتح مفاوضات بين الفرقاء الليبيين، وبرئاسة الحكومة  وتقليص عدد اعضاء  المجلس الرئاسي الى ثلاثة وطريقة تعيين مدراء مؤسسات الدولة.
 وكان الحوار افتتح الامس بمنتجع بمديمة بوزنيقة بالمغرب ضواحي الرباط بين وفد يمثل “المجلس الأعلى للدولة” و وفد يمثل مجلس النواب المنتخب، برعاية مغربية اممية.
 ورغم الزخم الاعلامي الذي أعطي لهذا الحوار ، إلا أن أطرافا عدة تخفض من الآمال المنتظرة منه ، خاصة بأن فيما يتعلق بقدرة حكومة الوفاق على الالتزام به وتطبيقه وهي التي تحميها تركيبة من مليشيات مسلحة ، يصعب استرضاءها  ،حسب مسؤول ليبي سابق يعيش في المغرب .
  وأضاف أن القرار ليس بيد فايز السراج، بل بيد جهات خارجية هي التي تملي على القرارات.
 وأكد ان الليبين “سيدفعون ثمن السماح بدخول القوات الأجنبية الى بلادهم غاليا “، في اشارة الى التدخل التركي.