/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تعرف على نهاية "أبوأنس الليبيي " الذي احترف الإرهاب ونشره في أفريقيا - اخبار ليبيا
بنغازي درنة طرابلس ليبيا الان معمر القذافي

تعرف على نهاية “أبوأنس الليبيي ” الذي احترف الإرهاب ونشره في أفريقيا

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

الإرهابي “أبو أنس” ضمن قائمة أهم الإرهابيين المتمركزين في ليبيا والذين يقودون البلاد إلى حافة الهاوية

أخبار ليبيا 24 – متابعات

تسعة أعوام هي عمر ثورة فبراير في ليبيا، والذي قام على سواعد دول داعمة للإرهاب، وحركات إرهابية مسلحة، تنفق عليها تلك الدول بسخاء، بينما كانت النبتة الأولى لتلك الحركات أشخاص كانوا البؤرة الأولى لتفشي الإرهاب في العديد من المناطق، ومن ليبيا تحديداً قادت هذا الحراك الإرهابي الضخم وجوه بارزة، في مقدمتها، أبو أنس الليبي، الذي وافته المنية في الثاني من يناير عام 2015، وقضى نحبه في نيويورك، بعد أن أفنى عمره في احتراف الإرهاب وقتل الأبرياء، في أفريقيا بأكملها.

ونفذت القوات الخاصة الأمريكية عملية إنزال خاطف في مدينة طرابلس لالتقاط أحد قيادات تنظيم القاعدة المدعو  نزيه الرقيعي المعروف باسم “أبو أنس الليبي” المتهم بتفجيرات السفارة الأمريكية 1998 في شرق أفريقيا والمطلوب من قبل واشنطن منذ أكثر من عشر سنوات .

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان لها في ذلك الوقت إن اعتقال أبو أنس الليبي بمثابة ضربة كبيرة إلى ما تبقى من قادة تنظيم القاعدة الأساسية بعد مقتل الإرهابي “أسامة بن لادن” في وقت سابق.

وأوضحت الوزارة أنه حاليا محتجز بشكل قانوني من قبل الجيش الأمريكي في مكان آمن خارج ليبيا.

وأكد مسؤول عسكري أمريكي أنه تم تنفيذ غارة قامت بها قوة دلتا للجيش الأمريكي المكلفة بتحمل المسئولية عن عمليات مكافحة الإرهاب في شمال أفريقيا .

وقال إن واشنطن رصدت جميع تحركات “أبو أنس” حيث عاد مؤخرا أثناء ثورة فبراير  عام 2011 التي أدت إلى الإطاحة بنظام معمر القذافي .

وكان الليبي الذي تخصص في مجال الكمبيوتر داخل تنظيم القاعدة حيث درس الهندسة الإلكترونية والنووية، وتخرج في جامعة طرابلس من أهم النشطاء المناهضين لحكم القذافي، كما أنه كان على قائمة مكتب التحقيقات الاتحادي كأهم المطلوبين وكانت هناك مكافأة 5 ملايين دولار مقابل معلومات عنه.

وقد وجهت إليه المحكمة الاتحادية في المنطقة الجنوبية بنيويورك اتهامات بالضلوع في تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في تنزانيا ونيروبي وكينيا أغسطس 1998 التي قتل فيها أكثر من 220 شخصاً، ويعتقد أيضاً أنه قد قضى وقتاً في السودان تعرّف خلالها على “أسامة بن لادن” عام 1990.

وبعد أن أجبر “بن لادن” على مغادرة السودان سافر الإرهابي “أبو أنس الليبي” إلى بريطانيا عام 1995 حيث تم منحه اللجوء السياسي في ظروف غامضة وعاش في مانشستر وبعدها بسنوات قليلة أُلقي القبض عليه من قبل شرطة سكوتلاند يارد عام 1999 بتهمة الضلوع في أعمال إرهابية هناك لكن أطلق سراحه بسبب عدم كفاية الأدلة وهرب في وقت لاحق من بريطانيا وأدرج اسمه على قائمة مكتب التحقيقات الاتحادي كأكثر الإرهابيين المطلوبين بعد وقت قصير من هجمات 11 سبتمبر 2001.

وفي كتابه “خريف الثورة”، الصادر عام 2005، أعقبه بإصدار ثانٍ عام 2014، أورد الباحث والكاتب أحمد المسلماني اسم “أبو أنس الليبي”، ضمن قائمة أهم الإرهابيين المتمركزين في ليبيا، والذين يقودون البلاد إلى حافة الهاوية، ويحملون لواء التقسيم للبلاد، معللاً بأنّ مثل هذه الحركات، هي ميراث القذافي الثقيل، الذي لا يعلم متى ستتخلص منه ليبيا.

الليبي كان عضواً في الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية وخلال عمله في هذه المنظمة حارب مع “بن لادن” في أفغانستان وأصيب بجروح بليغة في معركة جلال آباد عام 1988، كما أنه في وقت لاحق قضى وقتاً في السودان وتعرّف خلالها على أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وبعد الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001 هرب إلى إيران خوفاً من الملاحقة الأمنية لكنه عاد إلى ليبيا عام 2011 بعد بدء الثورة ضد القذافي التي أطاحت بحكمة الذي دام لاثنين وأربعين عام،  وكان  سيف الإسلام القذافي عرض عفواً عن جميع الجهاديين التائبين لكن هناك معلومات أفادات أن القذافي الأب رفض أن يكون “أبو أنس” من ضمن الأسماء المطروحة للعودة، ووافق على عودة عائلته فقط  لوجود كراهية قديمة بين الطرفين .

ومن وقتها أصيب الليبى بخيبة أمل مع الحركة الجهادية بعد عام 2001 وخاصة عندما أمر قادة الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة منه عدم السماح لعائلته بالعودة من باكستان إلى ليبيا .

ومنح “أبو أنس” تم منحه اللجوء السياسي داخل بريطانيا والعيش في مانشستر وكارديف لكن تحت المراقبة من قبل المخابرات الإنجليزية الحربية لكن بعد محاولة اغتيال القذافي الفاشلة عام 1996 أدرك الأمن البريطاني أن هدف الليبي هو الاختباء داخل البلاد للقيام بعمليات إرهابية .

وبعد التقارب مع توني بلير والقذافي تم تسليم اثنين من المشتبه بهم في تفجير لوكربي حيث بدأت الأجهزة الأمنية البريطانية والليبية التعاون بينهما عام 2004 للقبض على اثنين من قادة الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة وهما عبدالحكيم بلحاج وسامي الساعدي وكانت مقدمة جيدة من ليبيا للتعاون مع المجتمع الدولي في القضاء على الإرهابيين حول العالم.

أن “أبو أنس” كان هدفاً سهلاً للأمريكان حيث كان يعتقد أنه يعيش بهدوء داخل ليبيا رغم إدراكه أن حكومة بلاده لن تكون راغبة أو قادرة على فعل أي شيء في حال حدث له مكروه نظراً لأن ليبيا لم تعد دولة فاعلة في المنطقة ولا تستطيع حماية سيادتها ورغم ذلك استمر في البقاء ولم يهرب خارج البلاد مؤكداً أن الليبي قد يكون آخر من تبقى من الخلية الذي شنت الهجوم في شرق أفريقيا على سفارات الولايات المتحدة الأمريكية في نيروبي وكينيا ومع ذلك فإن واشنطن تستغل فراغ السلطة السياسية والعسكرية في البلاد .

مؤخراً قامت قوات العمليات الخاصة الأمريكية بشنّ غارات في الصومال وليبيا لكن الغارة الليبية نجحت في القبض على “أبو أنس الليبي” لكن القوات المسلحة الصومالية قاومت أفراد الغارة الأمريكية بقوة وأجبرتهم على التراجع حيث حاولت قوات البحرية الأمريكية اعتقال “عبدالقادر محمد عبدالقادر ” الذي يعرف أيضاً باسم “عكرمة” أحد الذين خططوا لعملية اقتحام المركز التجاري ومهاجمة مقر الأمم المتحدة في نيروبي في غارة قبل الفجر لكنها فشلت، وهرب بعد الغارة الأمريكية إلى الصومال وفقاً للحكومة الكينية.

وأعلن محامي القيادي في تنظيم القاعدة، أبو أنس الليبي، المتهم بالمشاركة في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في إفريقيا عام 1998، وفاته في الثالث من يناير عام 2015م، في مستشفى في نيويورك،  قبل أيام من بدء محاكمته.

وبعد أن هاجم متطرفون القنصلية الأمريكية ببنغازي مما أسفر عن مقتل السفير الأمريكي وثلاثة أمريكيين آخرين قررت الحكومة الأمريكية تعقب الرأس المدبر لهذه العملية وهو المتطرف أحمد بوختالة وفعلا تمكنت من خطفة من ضواحي مدينة بنغازي بعد أن تم استدراجه ونقل وتتم محاكمته من السلطات الأمريكية .

ناهيك عن الغارات المتعددة التي قام بها سلاح الجو الأمريكي لاستهداف أبرز القيادات الإرهابية في درنة وبنغازي وأجدابيا وسرت وطرابلس وصبراتة والجنوب الليبي .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya