/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مشائخ القبائل لم تسلم من الاغتيالات والإخفاء القسري والتهديد - اخبار ليبيا
بنغازي درنة عملية الكرامة ليبيا الان

مشائخ القبائل لم تسلم من الاغتيالات والإخفاء القسري والتهديد

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

داعش يضع المشائخ على قائمة الاغتيالات لدعمهم المؤسسة العسكرية والشرطية

أخبار ليبيا 24 – متابعات

رصدت أخبار ليبيا 24 ثلاث قصص لشيوخ اختفي أحدهم قسرًا من درنة، واغتيل آخر بسلوق، وجرح آخر في محاولة اغتيال .

ولم تسلم أى شريحة من شرائح المجتمع التي رفضت أفكار وأفعال التنظيمات الإرهابية ومن ضمن شرائح المجتمع المهمة هم شيوخ القبائل لما لهم من تأثير .

وفي السابع من  يناير  عام 2014، قامت الجماعات الإرهابية بمدينة درنة بخطف الشيخ بغايتة المنصوري من حي السلام “أمبخ” بواسطة سيارة بها أربع أشخاص ملثمين واقتادوه بالقوة داخل السيارة ومازال مصيره مجهول إلى هذا الوقت من كتابة التقرير  .

الشيخ بغايتة عرف بعدائه الواضح للجماعات المتطرفة في مدينة درنة، وواجهم ولم يهب بطشهم، أو طغيانهم وطالب بقيام مؤسسات الدولة في المدينة، إلا أن الجماعات الإرهابية لم تراعي كبر سنة حيث تجاوز السبعين عاما .

وفي يوم الجمعة  الموافق للتاسع عشر من مايو 2017م، انفجرت سيارتين مفخختين أمام مسجد بلال بن رباح بمنطقة سلوق  50 كم جنوب مدينة بنغازي ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين. 

واستهدف التفجير الغادر الشيخ أبريك اللواطي، أحد شيوخ قبيلة العواقير وأحد أعيان مدينة سلوق وابنه الصغير الذي يبلغ من العمر تسع سنوات .

ويعتبر اللواطي من أكبر الداعمين للجيش الوطني الليبي من خلال حث أبناء قبيلته على مساندة حرب الجيش على الإرهاب.

واللواطي عضو في المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية  المكون من عمداء قبائل ليبيا.

وعندما أحست التنظيمات الإرهابية بخطورة مساندة معظم القبائل الليبية للقوات المسلحة في حربها على الإرهاب حاولت خلق الفتن وخلط الأوراق بينها .

حدث الانفجار أثناء خروج المصلين من المسجد عقب انتهاء صلاة الجمعة ما أدى إلى مقتل الشيخ اللواطي، وثلاث أشخاص آخرين وإصابة تسعة من المصلين .

وأظهرت صور نشرت آنذاك على مواقع التواصل الاجتماعي ألسنة لهب وأعمدة دخان وهي تتصاعد من هيكل السيارة المتفجرة بينما كانت بقع دماء الضحايا تسيل على الأرض .

والاغتيال هو عملية قتل منظمة ومتعمدة تستهدف شخصية مهمة ذات تأثير فكري، أو سياسي، أو عسكري، أو قيادي، أو اجتماعي، ويعتبره منظمو العملية عائقًا لهم في طريق انتشار أوسع لأفكارهم أو أهدافهم.

وأتت عملية اغتيال شيخ قبيلة العواقير في سياق موجة من الاغتيالات التي شهدتها بنغازي والبلدات المحيطة بها والتي كانت متواصلة بشكل شبه يومي واستهدفت عددًا كبيرًا من الشخصيات العسكرية والأمنية والسياسية والحقوقية والصحفية والاجتماعية.

وكان انعدام الأمن الناجم تحديدًا عن ممارسات الجماعات المتطرفة سمةً من سمات الحياة اليومية في بنغازي، وحينما كانت الاغتيالات أمرًا شبه يومي أعلن الجيش الوطني إطلاق عملية الكرامة في مايو 2014 لتطهير البلاد من التنظيمات الإرهابية والعصابات المسلحة والمجرمين الخارجين عن القانون.

وفي الرابع من أغسطس 2017م،   استهدفت سيارة مفخخة شيخ قبيلة المغاربة صالح الأطيوش، كانت معدة مسبقًا ووضعت أمام باب سور مسجد “الأطيوش” بمنطقة سيدي فرج والتفجير كان عن بعد .

وحسب شهود ان منفذ عملية التفجير كان ينتظر قدوم الباشا الأطيوش في سيارته الخاصة ولكن الاطيوش جاء بسيارة ضيفه عثمان الهروج الأمر الذي أخر تفجير السيارة حتى كاد الأطيوش ورفيقه أن يدخل المسجد فانفجرت السيارة.

أن عدم قدوم الأطيوش في سيارته الخاصة قللت من الأضرار التي كان مخطط لها من التفجير الضخم حسب تصريحات صحفية لجهات مختصة .

خضع الأطيوش ورفيقه لإسعافات أولية بمركز بنغازي الطبي جراء جروح بيده اليمنى وهي جروح خارجية كما تعرض لبعض الخدوش الطفيفة في رجليه رفيقه عثمان الهاروج المغربي تعرض لشظايا وكسور في رجليه وخضع لعمليات سريعة .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya