/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تضارب الأبناء حول شخصية منفذ العملية الانتحارية بجزيرة الغيران - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

تضارب الأبناء حول شخصية منفذ العملية الانتحارية بجزيرة الغيران

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

الهجوم يكشف الهشاشة الأمنية التي تشهدها طرابلس

أخبار ليبيا 24 – متابعات

في عملية تكشف الهشاشة الأمنية التي تشهدها طرابلس والتي تعمقت في ظل الخلافات التي هزت حكومة الوفاق واجهة الإسلاميين، فقد فجر انتحاري نفسه الثلاثاء، قرب دورية أمنية بالعاصمة دون وقوع خسائر بشرية، وفق مصادر إعلامية محلية وشهود عيان .

وأفاد مصدر أمني  مسؤول في بلدية جنزور  بأن الانتحاري كان يقود دراجة نارية عندما فجر نفسه قرب دورية أمنية بجزيرة الغيران في المدخل الشرقي للمدينة.

المصدر أكد مفضّلا عدم الكشف عن اسمه، أن التفجير لم يسفر عن أيّ خسائر بشرية، مشيرا إلى أن الانتحاري “فجر نفسه قبل الوصول إلى الدورية”، كما أن “الطريق لم يكن مزدحما بالمارة لأن الوقت مبكر”.

وطوّقت الأجهزة الأمنية المكان وأغلقت الطريق لتسهيل عمل أجهزة البحث الجنائية، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن.

ومنطقة جنزور تحتوي على مقر البعثة الأممية في ليبيا، وعدد من المنظمات الدولية، إضافة إلى أنها محل إقامة وزير الداخلية، ورئيس المجلس الأعلى للدولة.

وقال سكان في العاصمة الليبية طرابلس إن دويّ انفجار قويا تردد في معظم أنحاء المدينة في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، وتصاعد دخان أسود في السماء.

ويعدّ هذا التفجير أحدث محاولة تكشف عن تردّي الوضع الأمني في ظل سطوة الميليشيات الإسلامية الموالية لحكومة الوفاق على العاصمة طرابلس حيث لم تسجل مثلا هذه الحوادث منذ أكثر من عام، ما جعل مراقبين يرجحون كذلك أن تكون الحادثة ناجمة عن ارتباك حكومة فايز السراج، وخاصة بعد توقيف وزير داخليته فتحي باشاغا عن العمل وسط خلافات حادة بين الطرفين.

وقال أحد شهود العيان، “كنت أقود سيارتي على الطريق السريع في ساعة مبكرة من الصباح، في حوالي السابعة والنصف، سمعت دويّ انفجار ضخما… ثمّ استدارت معظم السيارات الأخرى بعدما رأينا دخانا أسود في السماء”.

ومن جهته، قال الناطق باسم ما يسمى “قوة تأمين طرابلس”، مهند معمر، إن التقارير المبدئية للأجهزة الأمنية توضح أن الشخص الذي فجّر نفسه بالقرب من بوابة الغيران عند مدخل طرابلس الغربي، هو من ذوي البشرة السمراء.

وفي سياق ليس ببعيد،  زعم عضو المحكمة العسكرية الدائمة في شرق ليبيا، عقيد سعيد الفارسي، أن التفجير الانتحاري الذي وقع في طرابلس قد يكون هدفه إظهار العاصمة بأنها غير آمنة، وأنه قد يكون مدبر من جهات بعينها.

الفارسي ذكر في تصريحات صحفية، إن التفجير بطريقته التي ذكرها كثيرون، يشير إلى أنه قد يكون حادثًا متعمدًا، بهدف إظهار العاصمة طرابلس غير آمنة، وأنها ما زال فيها مجموعات إرهابية كما يزعمون.

وفيما يخص فرضية أن يكون تنظيم داعش هو من يقف وراء التفجير، رأى الفارسي أن الحادث من الممكن أن يكون إعلان لمقاتلي داعش بالعودة من جديد، لتحقيق غاية معينة .

وأضاف أن مقاتلي التنظيم الإرهابي، يتحركون الآن حسب تعليمات دول محور الشر العربي، لتحقيق أهداف سياسية محددة، زاعما أن تقارير عدة أثبتت وأكدت علاقتهم الوثيقة بحفتر وقواته.

وأعربت الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية، فيروز النعاس، عن استغرابها من عدم توافر أي معلومات رسمية عن التفجير الذي وقع بالقرب من بوابة الغيران عند مدخل طرابلس الغربي.

النعاس قالت، إن الانفجار حتى ولو لم يكن كبيرا، فهو حدث في منطقة مهمة، مضيفة “الانفجار ليس كما ذكرت بعض وسائل الإعلام، أنه قريب من مقر البعثة الأممية ومقر وزير الداخلية، إنما بعيد جدًا عن مقر البعثة بمسافة تقدر بـ1.5 كيلومتر”.

وواصلت “التفجير كان بالقرب من أحد مقرات وزارة الداخلية، وليس المقر الذي يداوم فيه الوزير، وهو أبعد من مقر البعثة تقريبا بمسافة 3 كيلومترات”، مؤكدة أنها من سكان المنطقة التي حدث فيها التفجير.

وتشهد العاصمة طرابلس منذ أكثر من 10 أيام احتجاجات واسعة مناهضة لرئيس حكومة الوفاق فايز السراج محمّلة إياه مسؤولية تردّي الأوضاع المعيشية.

وعلى الرغم من محاولات ميليشيات الوفاق وأد الاحتجاجات عبر الاعتقالات والاختطاف والتهديد بالرصاص، إلّا أن الحراك لا يزال متمسكا بإسقاط حكومة طرابلس .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya