/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الصغير: باشاغا يريد الإبقاء على المليشيات خارج طرابلس - اخبار ليبيا
تاجوراء طرابلس ليبيا الان

الصغير: باشاغا يريد الإبقاء على المليشيات خارج طرابلس

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

الصغير لــ”باشاغا” كيف سيقنعنا وزير المليشيات بأنه ضد المليشيات وهو مليشياوي المنشأ ؟

أخبار ليبيا 24 – متابعات

شن عضو المجلس الانتقالي السابق حسن الصغير، هجومًا حادًا على وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، واصفا إياه بـ”وزير الميليشيات”.

الصغير استنكر في تدوينة له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ادعاء باشاغا أنه ضد المليشيات قائلاً “كيف سيقنعنا وزير المليشيات بأنه ضد المليشيات وهو مليشياوي المنشأ”.

وبيّن الصغير كيف اقتحم باشاغا مجال السياسة من خلال بوابة المليشيات، موضحًا “بدايته ومدخله للسياسة كان ترأسه لمليشيا حطين والتي استمر في رئاستها إلى حين انتخابه”.

كيف سيقنعنا وزير الميليشيات بأنه ضد الميليشيات وهو ميليشياوي المنشا فبدايته ومدخله للسياسة كان تراسه لميليشيا حطين…

Posted by ‎حسن الصغير‎ on Monday, August 31, 2020

ووصف مشهد وصول باشاغا لمطار معيتيقة قادمًا من تركيا والاستعراض المليشياوي الذي كان في استقباله، مبينًا “خرج من مطار امعيتيقة برتل مدجج بالأسلحة، مكون من مليشيات مدينته (الحصان وزوبي) وحمايته الحقيقية مليشيا عمودها الفقري مسلحين من مدينته؟”.

وتوقع الصغير أن باشاغا يريد الإبقاء على بعض المليشيات، قائلا” اللهم إلا إذا كان الهدف هو القضاء على مليشيات طرابلس والإبقاء على مليشيات من خارجها تستأثر لفترة بالقرار والموارد كما فعلت من قبلها مجموعة ميليشيات الغرب الليبي”.

وظهر على السطح صراع بين المليشيات المؤيدة لباشاغا من جهة والمليشيات المؤيدة لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج حيث زعمت ما تسمى بـ “قوة حماية طرابلس”، التي تضم مليشيات؛ “النواصي – مكتب الأمن العام أبو سليم – ثوار طرابلس – باب تاجوراء”، والتابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، أنها مع مطالب الشعب الليبي، وستستمر في حماية المتظاهرين، مُهددة في الوقت ذاته، بأنها لن تتهاون مع من أسمتهم “المندسين والمخربين منهم”، في حالة التعدي على مؤسسات الدولة.

وأشارت القوة، إلى أنها تأكدت من قيادة من وصفته بـ”المتمرد” وجماعة الإخوان للتظاهرات من خلال البيانات المتضاربة لوزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا، موضحة أنها لا تختلف كثيرًا عن كلامه وتصريحاته المثير للجدل أثناء “حرب البركان” ضمن العدوان على طرابلس.

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ، أصدر قرارا بإيقاف وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا، احتياطيا عن العمل، ومثوله للتحقيق الإداري أمام المجلس الرئاسي، وكلف وكيل الداخلية عميد خالد أحمد التيجاني مازن، بتسيير مهام الوزارة، وممارسة كافة الصلاحيات والاختصاصات السيادية والإدارية الموكلة للوزير.

وتضمن القرار، التحقيق مع باشاغا، خلال أجل أقصاه 72 ساعة، بشأن التصاريح والأذونات وتوفير الحماية اللازمة للمتظاهرين، والبيانات الصادرة عنه حيال المظاهرات والأحداث الناجمة عنها، التي شهدتها مدينة طرابلس وبعض المدن الأخرى خلال أيام الأسبوع الماضي، والتحقيق في أي تجاوزات ارتكبت في حق المتظاهرين.

وأشار باشاغا في وقت سابق، إلى أن التحقيقات تتعلق بموقف وبيانات وزارة الداخلية بشأن التظاهرات السلمية، واعتراضه على التدابير الأمنية الصادرة عن جهات مسلحة لا تتبع لوزارة الداخلية، معنبراً ما نجم عنها امتهان لكرامة المواطن الليبي وانتهاك حقوقه وإهدار دمه قمعاً وترهيباً وتكميماً للأفواه حيث لا قانون.

 



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya