/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الهنقاري: سيتم ترقية أسامة جويلي وتعيينه رئيس لجهاز المخابرات - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

الهنقاري: سيتم ترقية أسامة جويلي وتعيينه رئيس لجهاز المخابرات

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

قال المحلل السياسي محمد الهنقاري أمس الاثنين إن المدعو أسامة
جويلي، آمر ما تعرف بـالمنطقة العسكرية الغربية ستتم ترقيته مع تنصيبه رئيسا لجهاز
المخابرات العامة.

وادعى الهنقاري أن هذا القرار حال صدوره سيعني انضمام جهاز المخابرات
إلى ما وصفها بحاضنة 17 فبراير- في إشارة إلى نكبة فبراير التي أدت إلى تدمير
ليبيا وتردي البنية التحتية فضلا عن انقسامات اجتماعية وسياسية، مع غياب الأمن
وانهيار خدمات الماء والكهرباء والغاز والصحة والتعليم وغيرها واعتماد البلاد على
المساعدات الخارجية.

وكان جويلي قد
ظهر في 2011 كسائق لعراب نكبة فبراير الصهيوني الفرنسي برنارد هنري ليفي أثناء
تجوله في ليبيا حينها، وزيارته الزنتان ومحاور القتال  كما تدرج «جويلي» في عدة مواقع من بينها منصب
وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية التي ترأسها عبد الرحيم الكيب.

ولد أسامة
الجويلي ببلدة الزنتان سنة 1961، ويحمل مؤهل التعليم العام، وتخرج من الكلية
العسكرية ضابطا، مارس العمل العسكري فترة زمنية ثم استقال، وعاد لقطاع التعليم
المهني من جديد، ليستقر به الأمر موظفا في قطاع القوى العاملة بمنطقة الجبل
الغربي، وبعد مشاركته في أحداث نكبة فبراير سنة 2011، تمكن «جويلي» من الوصول إلى
منصب رئيس المجلس العسكري بالزنتان، ثم وزيرا للدفاع، ثم عاد من جديد رئيسا للمجلس
ذاته، وقد عرف «جويلي» بقربه من جماعات تيار الإسلام السياسي، بل أن البعض يصنفونه
عضوا في جماعة الإخوان الليبية، وإن كان هو ينكر دائما انتماءه للجماعة، إلا أنه
لن يتمكن من إنكار قربه من مفتي طرابلس المعزول الصادق الغرياني، الذي تربطه به
علاقة وثيقة شأنه شأن الساسة والمسؤولين الذين تقلدوا المناصب في تلك الفترة حيث
كانت المناصب تتم بالتزكية من قادة الجماعات الإسلامية، وتُبارك من المفتي.

وتمكن جويلي من
مرافقة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير المعتمدة فايز السراج إلى العاصمة
التركية أنقرة وشارك في التوقيع على صفقة عسكرية مع الجانب التركي وبات أحد أذرع
المخابرات التركية على الأرض الليبية وفي المنطقة الغربية وأشرف على نقل المرتزقة
السوريين ونقل المئات من المعارضة التشادية إلى مناطق جنوب العاصمة طرابلس وباتت
قواته تتشكل من خليط المرتزقة والعصابات المحلية التي تمتهن التخريب والخطف والقتل.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya