/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الجارديان: جهود بناء السلام في ليبيا موضع شك بسبب النزاع داخل الوفاق - اخبار ليبيا
الجفرة خليفة حفتر سرت طرابلس ليبيا الان

الجارديان: جهود بناء السلام في ليبيا موضع شك بسبب النزاع داخل الوفاق

أعد محرر الشؤون الديبلوماسية في صحيفة الجارديان البريطانية باتريك وينتور، تقريرا بعنوان “جهود بناء السلام في ليبيا موضع شكوك بسبب النزاع الداخلي بين القوات الحكومية”، يقول فيه إن الخلاف المرير بين القوات التابعة لحكومة الوفاق الليبية، بعد المظاهرات التي خرجت إلى الشوارع خلال الأيام الماضية، أصبح يهدد عملية السلام في البلاد وبناء مؤسسات وطنية.

ويوضح الكاتب، أن هذه التطورات المفاجئة تُبعد ليبيا عن المخطط، الذي أعلن عنه في الآونة الأخيرة بوساطة من أطراف عدة على المستوى الدولي، وحظي بدعم من الأمم المتحدة على أساس وقف إطلاق النار، بين قوات الشرق من جانب وقوات حكومة الوفاق من جانب آخر، واستئناف إنتاج النفط خلال أسبوعين.

ويشير وينتور إلى أن وزير الداخلية الموقوف، فتحي باشاغا، كان يشكل عنصرا أساسيا في حكومة الوفاق ، خاصة طوال العام الذي قبعت فيه العاصمة طرابلس تحت حصار قوات حفتر، قبل تدخل الأتراك وانقلاب المعادلة العسكرية على الساحة، موضحا أن باشاغا كانت علاقاته برئيس وزراء حكومة الوفاق فايز السراج تتسم بالتوتر دوما.

ويوضح وينتور أن باشاغا، المعروف بخلفيته الإخوانية، يحظى بدعم على مستوى العلاقات مع بعض العواصم الغربية، وأكد انه مستعد للخضوع للتحقيق مطالبا بأن يكون علنيا وعلى الهواء، وأنه لا ينحاز إلا إلى الشعب الليبي في تأدية مهام وظيفته.

ويقول التقرير  إن السراج  في محاولة لتعزيز سلطته  قد عيّن وزيرًا جديدًا للدفاع ، ورئيسًا جديدًا لأركان الدفاع ، والتقى بقادة البلديات المحليين ، وأجرى تحقيقًا في الفساد في وزارة الصحة على مدار العامين الماضيين.

ينظر السراج الآن بوضوح إلى باشاغا على أنه تهديد لسلطته ويتبقى أمامه خياران إما إقالته بشكل دائم أو  كما تريد الولايات المتحدة ، إعادته واستئناف التعاون الصعب بين الطرفين.

ويشكل الاقتتال الداخلي ضربة لتركيا التي كانت تدعم حكومة الوفاق ماليا وعسكريا مقابل امتيازات ليبية للتنقيب عن الغاز في البحر المتوسط ومشاريع استثمارية.

ودعت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز إلى الهدوء وأعربت يوم السبت عن قلقها إزاء تحول الأحداث، بما في ذلك تقارير عن العنف المفرط في قمع الاحتجاجات في طرابلس.

وكانت ويليامز تسعى إلى إحراز تقدم عقب بيان وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في 21 أغسطس من قبل السراج ورئيس البرلمان الليبي عقيله صالح . وكانت ويليامز في القاهرة لمعرفة المزيد من دعم مصر لخطة صالح  ومستقبل حفتر السياسي.

وكان من المقرر أن تكون المرحلة التالية عبارة عن شكل “5 + 5” من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا  للتركيز فورًا على طرق وقف إطلاق النار وكيفية إيجاد حل فعال منزوع السلاح على طول خط وقف إطلاق النار الفعلي في سرت و الجفرة. وينص الاتفاق على عملية تهدئة وخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya