/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ اغتيال مدراء الأمن..محاولات الإرهاب لاستهداف الأمن في ليبيا باءت بالفشل - اخبار ليبيا
بنغازي تاجوراء درنة طرابلس ليبيا الان

اغتيال مدراء الأمن..محاولات الإرهاب لاستهداف الأمن في ليبيا باءت بالفشل

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

الإرهاب أكثر ما يريد تقويض الأمن وأن يظهر أمام الناس أن المؤسسات الأمنية هشة ولا يمكن حتى أن تحمي نفسها فما بالكم بحماية المواطن وذلك باستهداف أعلى الرتب ممن يحملون صفات في هرم المؤسسة الأمنية.

استهدف الإرهاب الضباط والجنود وذلك للتخلص منهم كونهم سيكونون في خط المواجهة معهم ومن ثم عندما يبدأ في تنفيذ مخططه الإرهابي والإعلان عن نفسه كبديل تكون الساحة فارغة أمامه من جهة ومن جهة أخرى تكون الأرضية مهيأة له كون الأمن لم يحمي حتى نفسه.

ومن هنا نفذ الإرهاب عدة عمليات إرهابية تمثلت باغتيال أو محاولات لاغتيال طالت مدراء أمن عاملين وغيرهم ممن تركوا مناصبهم، ففي 12 أغسطس 2014 اغتيل عقيد محمد سويسي مدير أمن طرابلس العاصمة برصاص مجهولين بمنطقة تاجوراء شرق العاصمة.

وذلك بعد تعرضه لإطلاق وابل من الرصاص من قبل مسلحين مجهولين في منطقة تاجوراء ومنذ ذلك الوقت إلى الآن لم تعلن حكومة الوفاق عن نتائج التحقيقات التي زعمت أنها تجريها في قضية الاغتيال والتي كان من المفترض أن تظهر نتائجها فورا.

أيضًا في مدينة غريان (85 كلم جنوب طرابلس) وبتاريخ السبت الموافق 8 يونيو2017 تم اغتيال مدير أمن غريان عقيد عبد الرزاق الصادق عميش وهو في طريق العودة إلى منزله بعد أن استهدفه مجهولون بوابل من الرصاص ولاذوا بالفرار.

المجلس البلدي غريان نعى عميش مدير مديرية أمن المدينة في بيان مقتضب ولم تعلن حكومة الوفاق الوطني إلى الآن عن الوصول إلى أي معلومات حول من اغتالوا مدير الأمن بل هي أيضًا قضية طواها النسيان.

وفي شهر مايو 2017 استهدف تفجير سيارة مففخة موكب عقيد صلاح هويدي مدير أمن بنغازي ولم يصب بأي أذى، كما استهدف تفجير سيارة مفخخة عميد عاشور شوايل وزير الداخلية الأسبق أثناء خروجه من أحد المساجد عقب صلاة الجمعة في مدينة بنغازي بمنطقة الماجوري وتعرض لإصابات متفاوته نقل على إثرها للمستفشى ونجا منها بأعجوبة.

سعى الإرهاب من استهداف رجال الأمن والتنكيل بهم إلى إظهار نفسه بمظهر القوي الذي لايقهر، لأنه يعلم أن الجانب الأمني هو عصب الحياة وبدونه لكن تكون هناك حياة طبيعية بل سيكون الخوف والرعب من الإرهاب هو السائد وهذا كان هدفه، أن يخشاه ويخافه الناس.

هدد الإرهاب الأمن الاجتماعي والسلم الأهلي تسبب في كثير من المآسي، اثر وجوده على حياة المواطنين في كافة مناحي الحياة، حيث إضافى إلى تأثيره على الجانب الأمني أثر وجود الإرهاب على الحياة الاقتصادية بنقص الكثير من المواد الأساسية من غذائية وطبية وغيرها وارتفاع أسعارها.

شهدت تلك السنوات التي حاول فيها الإرهاب السيطرة على على بعض المدن والمناطق نقصًا حادًا في المحروقات من وقود وغاز طهي، كما شهدت نقصًا في الخضروات والفواكه والأدوية.

كما تأثر الجانب التعليمي، وتوقفت مسيرة العملية الدراسية، وألغت الجماعات الإرهابية في مدينة درنة بعض المناهج وحذفت مواد كاملة وقررت إضافة مناهج ودروس أخرى تهدف إلى زرع الفكر الإرهابي في عقول التلاميذ والطلبة حتى يضمنوا جيلًا آخر مشوه فكريًا.

تأثرت البلاد بوجود الإرهابيين بتوقف الأنشطة الثقافية والمسرحية، وصارت مسارحها مقرات خاوية موحشة، فيما تحول غيرها من المسارح مقرات للإرهابيين تنفذ فيها جرائمهم وتخطط لتنفيذ غيرها من الجرائم البشعة.

وجود الإرهاب في ليبيا كان له أثر سلبي كبير جدًا إلا أن رفض الليبيين للإرهاب وأعماله البشعة كانت أحد أهم أسباب تطهير البلاد منهم حيث لم ولن تكون ليبيا حاضنة لهذه الفئة المجرمة بدعم الليبيين للجيش الوطني والتحاق أعداد كبيرة بوحداته وخوض المعارك إلى جانبه حتى تم طرد الإرهابيين وإسقاط حلمهم المزعوم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya