/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ رغم انتهاء الحرب ..  مفخخات الإرهابيين لم تفرق بين المدنين والعسكريين في بنغازي - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان

رغم انتهاء الحرب ..  مفخخات الإرهابيين لم تفرق بين المدنين والعسكريين في بنغازي

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

كان لإلغام الإرهاب دورًا كبيرًا في مقتل المئات من المدنيين الأبرياء

أخبار ليبيا 24 – متابعات

دأبت الجماعات الإرهابية على زرع الألغام والعبوات الناسفة في الأماكن التي تحصنت بها في معاركها ضد الجيش الوطني لمنع تقدم القوات ووقع أضرار في الأرواح والآليات، لكن لم تعرف هذه الجماعات الإرهابية أن هذه الألغام لا تفرق بين عسكري، أو مدني شيخ، أو طفل، أو امراه .

ومن بين المدنيين الذين قتلوا بسبب هذه الجماعات الإرهابية، رئيس قسم في دائرة توزيع الكهرباء شمال بنغازي المهندس خالد حسين الحفيفي توفي متأثرا بجراحه جراء  انفجار لغم أرضي بشارع  الشويخات ببنغازي أثناء تأدية عمله مما تسبب في بتر رجله و إدخاله غرفة للعناية وفارق الحياة بعد ساعات .

الجماعات الإرهابية قامت بزراعة مئات الألغام، و المفخخات قبل انسحابها و هزيمتها في عدة مواقع أخرها مناطق وسط البلاد و الصابري .

ووجهت فرق الهندسة العسكرية النداء للمواطنين بعدم الإقتراب من المناطق التى تم تحريرها من قبل الجيش الوطني إلا بعد مسحها والتأكد من خلوها من المفخخات والألغام .

في يوم الإثنين الموافق للثامن عشر من أبريل عام 2016 م، تمكن الجيش الوطني والوحدات المساندة له من تحرير أجزاء من منطقة الهواري جنوب غرب مدينة بنغازي من قبضة الجماعات الإرهابية المتطرفة على إثرها توجها المواطنين عقيلة مفتاح التيناز ، وأيمن فرجاني السعيطي للمنطقة للاطمئنان على وضع مزرعة التيناز الواقعة بشارع مستشفي النفسية .

وفور وصول التيناز والسعيطي للمزرعة ودخلوا من بوابة المزرعة ووصلوا أمام باب البيت أنفجر بهم لغم أرضي زرعته الجماعات الإرهابية ورائها للانتقام من المدنيين الأبرياء لأنهم دعموا القوات المسلحة .

تم اسعاف التيناز والسعيطي للمستشفى ولكن إصاباتهم كانت بليغة وفارقا الحياة على الفور وحلت الفاجعة والحزن على العائلتين حيث أن السعيطي هوا جوز شقيقة التيناز.

تكررت حالات إصابة المواطنين بالألغام الأرضية، و وصلت إلى مئات الحالات بين قتلي وجرحى ومبتورين الأطراف، ورغم تحذيرات الجهات العسكرية والأمنية بخطورة التوجه للمناطق المحررة آنذاك، إلا أن عدد من المواطنين كانت نواياهم سليمة وكانوا منشغلين على ممتلكاتهم وبيوتهم ومزارعهم التي حرموا منها بسبب سيطرة الجماعات الإرهابية عليها ولم تكن لديهم الدراية الكاملة بأن هذه التنظيمات الإرهابية قد جعلت من ممتلكاتهم كمائن للموت الغادر ومقابر للألغام الأرضية .

وفي نفس اليوم الإثنين الموافق للثامن عشر من أبريل عام 2016م، انفجر لغم أرضي أخر في نفس الشارع وبالقرب من مزرعة التيناز ، وكان ضحيته المواطن “عمر فرج بن صادق” الذي فارق الحياة هوا الأخر قبل أن يصل للمستشفى .

وبعد التحري وإجراء مسح مبدئي حول ضحايا الألغام الأرضية والتي أجرها مكتب التوثيق والمعلومات على حسب المناطق تبين بأن هناك أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين وحتى العسكريين من جنود أو إفراد فرق تفكيك الألغام التابعة للجيش الوطني فقدوا حياتهم، أو تعرضوا لإصابات بليغة جراء زرع الألغام من قبل الجماعات الإرهابية .

ففي اليوم التالي من استهداف هؤلاء المدنيين، والذي كان الثلاثاء الموافق للتاسع عشر من أبريل من نفس العام، قتل الناطق باسم فصيل الهندسة العسكر رئيس عرفاء وحدة  “سراج محمد الطيرة”، جراء انفجار لغم أرضي في منطقة القوراشة، وفارق الحياة هو الأخر نتيجة إصابته البليغة والحرجة  .

يوم الأربعاء الموافق 27 يوليو 2016.م ، قُتل آمر صنف الهندسة العسكرية بالقوات الخاصة عقيد  مصطفي المصدور جراء انفجار لغم أرضي بمنطقة القوارشة .

المصدور كان ضمن خبراء تفكيك الألغام التي زرعتها الجماعات الإرهابية في المناطق التي كانت تسيطر عليها، حيث قامت قبل انسحابها بزراعة مئات الألغام و المفخخات لإعاقة تقدمات الجيش الليبي.

وفي يوم السبت الموافق 19 أغسطس 2017  الطفل  بدر محمد عبدالحميد الطيره و البالغ من العمر 13 عام  توفي متأثرًا بجراحه جراء انفجار لغم أرضي بمنطقة  الصابري.

الجماعات الارهابية زرعت الألغام في مناطق متعددة منها مناطق وسط البلاد و الصابري تنتشر فيها اﻷلغام بكثرة داخل منازل المواطنين و الشوارع العامة و المحلات التجارية و المدارس و حتى بيوت الله اﻷمنة كانت تلك سياسة الجماعات الإرهابية للنيل من جنود  الجيش الليبي، و مع اﻷسف دفع المواطنين المدنيين الثمن في مدينتي بنغازي ودرنة .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya