/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ السراج: لا توجد عصا سحرية لتغير المشهد بالنسبة لأزمة الكهرباء.. وعلينا التعاون في مسألة طرح الأحمال - اخبار ليبيا
اوباري طبرق طرابلس ليبيا الان مصراتة

السراج: لا توجد عصا سحرية لتغير المشهد بالنسبة لأزمة الكهرباء.. وعلينا التعاون في مسألة طرح الأحمال


ليبيا – قال رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج إنّ مشكلة الكهرباء معقّدة ومتراكمة منذ عقود، ولها عدة جوانب فنية ومالية وسياسية واجتماعية.
السراج وفي كلمة له الإثنين تابعتها صحيفة المرصد الليبية أضاف: “نحتاج إلى تفكيك هذه المشكلة، حتى من الممكن أن نتعاون معًا حكومة ومجتمعًا وبلديات ونخبًا وغيرها، وقوة موجودة على الأرض لحلِّ إشكالية الكهرباء المعقدة”.
وتابع :”يوم أمس كان التوليد المتاح 4250 ميجاوات بالشبكة والحمل المتوقع 6750 وهناك عجز مايقارب 2500 ميجاوات، والمنطق يقول أنه عندما يكون هناك عجز يكون هناك طرح أحمال، وهذ أحد الإشكاليات الموجودة لدينا أنه لايوجد التزام من جهات أو مناطق أو مدن كلها بنفس الطريقة، وبالحديث عن المناطق بالمدينة الواحدة فهناك منطقة تلتزم بطرح الأحمال وماتأتيها من تعليمات من الشركة وأخرى لا تلتزم. وهنا تأتي الربكة التي تصيب الشبكة ويحدث الفصل وحالة الإظلام التام التي تتكرر أكثر من مرة، حيث تحتاج الشبكة إلى وقت لترجع للعمل وإعادة توليد، وهذا كله عملية فنية معقّدة تستغرق ساعات، وهذا يدفع ثمنه المواطن البسيط ويدفع ضريبة تعنّت أطراف أخرى لا تلتزم بهذا الطرح “.
وأكمل: “كلّفنا القوّة المشتركة بتأمين غرف التحكّم ومحطّات التحويل حتى لا يتم ترهيب المواطنين الموظفين الموجودين في هذه المرافق”، معربًا عن أسفه لوجود بعض العابثين الذين يقومون بترهيب الموظفين حتى لايقوموا بطرح الأحمال، ولافتًا إلى أنّ مايحدث في الآخر هو إظلام تامّ على الجميع.
وواصل: “هناك أيادٍ سوداء في بعض المحطات لا تلتزم بتعليمات الشركة، وتعتقد أنّها تخدم منطقتها بعدم طرح الأحمال؛ مما يؤدي إلى حدوث إظلام تامّ، ولذلك بدأنا في موضوع محاسبة المتورّطين وتحدثت مع مكتب النائب العام وبدأوا بالفعل بتوجيه التهم لبعض الموظفين والناس الذين يحاولون ترهيب الموظفين والضغط عليهم حتى يقوموا بعدم فصل المحطّة أو الاستجابة لموضوع طرح الاحمال، وهذا الجانب في موضوع طرح الأحمال سيخفّف الضغط، على الأقل ليكون هناك عدل في الطرح”.
وتحدث السراج عن عزوف الشركات عن العودة لليبيا بسبب الظروف الأمنية خلال العشر سنوات السابقة، مما أدى إلى عدم استكمال المشروعات السابقة التي لو تم استكمالها لدخل على الشبكة أكثر من 3000 ميغاوات ولتم تغطية العجز الموجود.
وأِشار إلى أنّه على تواصل مع الشركات من أجل العودة إلى ليبيا، منها شركة أنكا التركية وشركة سيمنس؛ لاستكمال مشاريع محطّات غرب طرابلس ومصراتة وطبرق.
كما أوضح أن تكليف مجلس إدارة جديد لإدارة الشركة جاء نتيجة الإشكاليات والخلافات الإدارية التي حدثت، بالإضافة إلى انتهاء مدة عمل هذا المجلس،حيث تمَّ تكليف مجلس جديد، وتم الاختيار بطريقة مهنية والآن يمارس عمله. كما تمّ وضع خطة قصيرة المدى للبدء بصيانة عمارات لمحطّات بوحدات مختلفة سيتيح إعادة 1000 ميغاوات وإدخالها للشبكة خلال 4 شهور، منها مشروع الخميس الاستعجالي والذي من المتوقّع أن يدخل للعمل في نهاية شهر سبتمبر القادم، بالاضافة إلى استكمال مشروع اوباري الوحدة الأولى والثانية التي ستعود بـ300 ميغاوات للشبكة.
وقال السراج إنه تم البدء بالخطة المتوسّطة، وهناك ثلاثة مشروعات متعاقد عليها هي محطة غرب طرابلس الغازية ومحطة مصراتة الغازية ومحطة طبرق الغازية، مؤكّدًا بدء المفاوضات مع المقاولين، مشيرًا إلى أنّه تمّ التوصّل إلى اتفاق مع المقاولين لعودتهم للعمل في ليبيا قريبًا، خصوصًا أنّ شركة الكهرباء نفّذت الجانب الأمني الذي التزمت فيه مع المقاولين.
رئيس المجلس الرئاسي لفت إلى أنّ الوقت الآن وقت الذروة في شهر أغسطس ولا توجد عصى سحرية لتغيير المشهد بهذه الطريقة، لكن بإمكان الخطوات التي أحدث عنها أن يتم التعاون في طرح الأحمال وتعاون جميع البلديات لتلزم غرف التحكّم بطرح الأحمال وتنفيذ تعليمات الشركة، على تعبيره.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya