/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ صراع السراج باشاغا ينعكس على موقفيهما من إنتفاضة طرابلس - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

صراع السراج باشاغا ينعكس على موقفيهما من إنتفاضة طرابلس

الشعب غاضب من فساد وإستبداد حكومة الوفاق المستقوية على مواطنيها بميلشيات خارجة عن القانون وغزاة أتراك ومرتزقة سوريين ومن جنسيات أخرى ، بينما لم يعد خافيا أن هناك صراعا حادا على السلطة وخاصة بين فتحي باشاغا وزير الداخلية المفوض وفائز السراج رئيس المجلس الإذاسي لحكومة الوفاق غير المعتمدة الذي يواجه مصيره بعد أن سلم البلاد على طبق من ذهب لأردوغان. 

وبينما دعا ناشطون ليبيون الى مواصلة الانتفاضة الشعبية العارمة التي تشهدها مختلف مناطق غرب البلاد طالبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بإجراء تحقيق فوري وشامل في «الاستخدام المفرط للقوة من جانب أفراد أمن موالين لحكومة الوفاق مع المتظاهرين في العاصمة طرابلس  ما أسفر عن إصابة عدد منهم ».

وقالت البعثة في بلاغ لها الإثنين ، إن حق التجمع السلمي والاحتجاج وحرية التعبير هو أحد الحقوق الاساسية من حقوق الإنسان ويندرج ضمن التزامات ليبيا بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان،

وأشار البلاغ إلى أن الدافع وراء هذه التظاهرات «الشعور بالإحباط من استمرار الظروف المعيشية السيئة، وانقطاع الكهرباء والمياه، وانعدام الخدمات في جميع أنحاء البلد».

وشددت البعثة على أنه في ظل استمرار «إفقار الشعب الليبي والتهديد المستمر لاحتمال تجدد الصراع»، يجب أن يضع القادة الليبيون خلافاتهم جانبا، وينخرطوا في حوار سياسي شامل، كما أعلن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، ورئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح في بيانيهما يوم الجمعة الماضي.

وشهدت طرابلس ليل الأحد مسيرات شعبية حاشدة تواصلت حتى فجر الإثنين ، عمت مختلف الشوارع والساحات بوسط العاصمة وفي الأحياء السكنية ، ورفع فيها المحتجون شعارات تنادي بالإطاحة بحكومة الوفاق وحل الميلشيات وطرد القوات التركية ومرتزقة أردوغان وتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين ، فيما أطلق مسلحون النار على الشباب المنتفض ما أدى الى تسجيل عدد من الإصابات ،

وقال مصدر مطلع من لجنة الحراك الشعبي الذي يحمل إثم « همة الشباب »  أن الانتفاضة متواصلة الى حين تحقيق هدفها وهو الإطاحة بحكومة الوفاق ورئيسها فائز السراج ، معلنا أنه سيتم الدخول في عصيان مدني يشل مختلف أوجه الحياة بالعاصمة الى حين الإطاحة بالحكومة

وأضاف أن الليبيين بالخارج سينضمون للحراك من خلال وقفات احتجاجية أمام السفارات الليبية .

وتواجه مناطق غرب ليبيا منذ فترة طويلة ترديا للأوضاع المعيشية في ظل فقدان الماء والكهرباء والغاز والوقود وتأخر دفع رواتب الموظفين وشح السيولة ، بينما يحصل مرتزقة أردوغان على رواتب شهرية تصل الى ألفي دولار أمريكي للمرتزق الواحد.

وإتهم المحتجون حكومة الوفاق بالفساد وهدر المال العام وصرفه على الأتراك والمرتزقة والميلشيات بينما يعاني الشعب من الفقر والجوع والمرض وغياب الخدمات الأساسية.

ونعت مسؤولون حكوميون وعدد من رموز الإسلام السياسي وقادة الميلشيات ، المحتجين بالمندسين الموالين لقيادة الجيش أو للنظام السابق ، داعين الى قمعهم والتصدي لإنتفاضتهم ، بينما نفت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق مسؤوليتها عن سقوط مصابين جراء إطلاق نار، مشيرة إلى اندساس بعض الأشخاص الخارجين عن القانون لإثارة الفتنة وزعزعة الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية.

وقالت الوزارة في بيان، إن مندسين أطلقوا النار خلال المظاهرات لإثارة الفتنة وزعزعة الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية، وخلق فوضى جديدة في البلاد. وأضافت أن المندسين لا يتبعونها ، وتم التعرف عليهم ليتم ضبطهم، مشيرة إلى أنها فتحت تحقيقا جنائيا في الغرض د، وتعهدت بنشر نتائجه بعد الانتهاء منه.

وأوضح وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا،  أن وزارة الداخلية تحمي الحق في التظاهر وترد كل متجاوز على الممتلكات الخاصة والعامة، أو تهديد أمن الدولة، مُستدركًا “نحترم التظاهر ونرفض الفوضى التي لن تنتج إلا الفوضى”.

وفي تراجع عن موقف وزارته ، قال باشاغا “علينا الاستماع جيدا لصوت الشارع، والمندسين ليسوا المتظاهرين بل الذين ظهروا بمظهر رجال الأمن” ، وتابع أن هناك مجموعة خارجة عن القانون، أطلقت النار على المتظاهرين، مردفا ٬: “سنحيل نتائج التحقيقات لرئاسة الحكومة والنيابة العامة من حيث الاختصاص الإداري والقضائي”.

لكن فائز السراج ظهر ليقول أن  المحتجين الذين خرجوا للتظاهر ضد حكومة الوفاق وتردي الخدمات وتفشي الفساد وانتشار الميليشيات، بأنهم لم يأخذوا الإذن مما وصفها بالجهات المختصة، وذلك في محاولة لتبرير اعتداء الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق عليهم.كما زعم  السراج، أنه يرفض الاعتداء الذي وقع على المتظاهرين المحتجين ضد الفساد في طرابلس، محذرا في الوقت نفسه ممن سماهم «المندسين» الذين يهدفون إلى إثارة الفتنوقال السراج في كلمة وجهها لليبيين، مساء اليوم الاثنين، إن «التظاهر أمر مشروع» مؤكدا على حق الليبيين في المطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشيةونبه رئيس المجلس الرئاسي إلى أن «حكومة الوفاق لن تتهاون مع من يحاول تخريب الممتلكات العامة والخاصة»وحاول السراج أن يبرر إطلاق الرصاص الحي على المحتجين السلميين بالقول أن مندسين تواجدوا بين المحتجين واعتدوا على الممتلكات.

وقال شهود عيان أن كتيبة « النواصي » التابعة لوزارة الداخلية تعمدت إطلاق النار على المتظاهرين في ميدان الشهداء بوسط العاصمة ، فيما قام مسلحون من مرتزقة أردوغان بملاحقة المحتجين في الشوارع ورميهم بالرصاص الحي، وهو ما أدى الى سقوط عشرات الجرحى.

وشهد شارع ميزران وشارع النصر ومنطقة المنصورة إحراق الاطارات وإقفال الطرقات من قبل المتظاهرين، بعد الرماية عليهم بالرصاص الحي من قبل المرتزقة السوريين المدعومين من مليشيا الردع التابعة لداخلية الوفاق.

ورفع المتظاهرون شعارات من بينها « أموالنا عند الأتراك ، أموالنا عند المرتزقة ، أبناؤنا يموتون في البر والبحر ، أعيدوا لنا حقوقنا ، يا حي يا قيوم السراج يسقط اليوم »

كما قامت الميلشيات بإعتقال عدد من الناشطين المشاركين في حراك همة الشباب وهم محمد القمودي، محمود القمودي، ناصر الزياني، ومهند الكوافي، ونقلهم الى أماكن مجهولة ، فيما اتهمت، قوة حماية طرابلس،  “جهات أمنية معروفة لدى وزارة الداخلية” بمهاجمة المتظاهرين السلميين المطالبين بحقوقهم تجاه حكومتهم في ظل غياب كل سبل الحياة الكريمة التي ينشدها كل الشعب الليبي.

كما اتهمت قوة حماية طرابلس، التي تتكون من تسع ميلشيات أساسية بالعاصمة طرابلس ، في بيان، حكومة الوفاق بالتخلي عن المتظاهرين وعدم توفير الحماية لهم، مؤكدة أنه “كان لزاما على “الحكومة المدنية” حماية المتظاهرين وتأمينهم بأذرعها الأمنية المتمثلة في وزارة الجاهلية”.وفق نص البيان ، مؤكدة  على أن التعرض للمتظاهرين هو خرق واضح لكل القوانين والمعاهدات الدولية وخروج صارخ عن الشعارات التي تنادي بـ “الدولة المدنية” ،وداعية  رئيس حكومة الوفاق، فائز السراج، ووزير الداخلية، فتحي باشاغا، والمدعي العام العسكري، الى التحقيق في أحداث استهداف المتظاهرين.

وإتهم عدد من الناشطين كلا من السراج وباشاغا بمحاولة تصعيد الصراع على السلطة القائم بينهما على حساب الإحتجاجات السلمية ، فباشاغا يريد أن يختبيء وراء الإحتجاجات لإثبات إتهاماته للسراج بالفساد ، والسراج يحاول أن يستفيد من أخطاء باشاغا ومن جرائم ميلشياته للتأكيد على أنه غير كفء لقيادة المرحلة القادمة ، وكلاهما يتصارع ويتنافس على نيل ثقة المحتل التركي فيما يبدو وزير الداخلية المفوض أكثر قدرة على مد يد العمالة للأمريكان من السراج المرتبط بالإنجليز أكثر .



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya