/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تاريخ من الخروقات..هل يدوم اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا ؟ - اخبار ليبيا
اقتصاد سرت طرابلس ليبيا الان

تاريخ من الخروقات..هل يدوم اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا ؟

 تحوم تساؤلات كثيرة حول الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار في ليبيا، حيث نشر كل من حكومة الوفاق و رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح بيانين منفصلين أعلنا فيه عن الوقف الفوري لإطلاق النار بكافة التراب الليبي و استئناف انتاج النفط وتصديره. قرار لاقى ترحيبا واسعا عربيا و دوليا، لكن المخاوف و التشكيكات لا تزال تحوم حول مدى تطبيق هذا الاتفاق و تفصيل بنوده ثم الإلتزام بها.  

لاقى هذا القرار” المفاجيء” ترحيبا واسعا، إقليميا وعربيا و دوليا”، ليس فقط لكونه يضمن استقرار القطر الليبي و كبح جماح الصراعات الداخلية بل لتأثيره على المنطقة بأكملها و على الدول الموردة للنفط الليبي أيضا. قرار وصفه البعض “بالشجاع و الهام” فيما شدد البعض الآخر على ضرورة تطبيقه سريعا على أرض الواقع خاصة بعد خرق العديد من الاتفاقيات سويعات قليلة بعد الإعلان عنها، حيث دعت كل من مصر وألمانيا إلى الإسراع والاستفادة من “هذه الخطوة الهامة”، كما شدد الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على أعقاب هذا القرار”بخطوات ملموسة

فيما قال مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون، في تصريح إعلامي، أن التسوية السياسية بين الفرقاء السياسين في ليبيا “لن تنجح” ، مشيرًا إلى أن النزاع بات أسوأ الآن و خاصة مع تواصل التدخلات الخارجية، مضيفا أن أن استمرار التدخلات الأجنبية في ليبيا يؤدي لمزيد من التوتر حسب تعبيره. 

أما المتحدث باسم الجيش الليبي أحمد المسماري، فقد وصف مبادرة رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في تصريح له اليوم، بأنها “ذر للرماد في العيون، تهدف لتضليل الرأي العام المحلي والدولي ، مضيفا أن  “مبادرة السراج تمت كتابتها في عاصمة أخرى”، لافتا إلى أن المبادرة التي وقعها السراج هي “للتسويق الإعلامي”، على حد تعبيره. وأوضح المسماري، أنه وخلال الثلاثة أيام الماضية تم رصد تحركات مشبوهة لـ “الميليشيات ولمرتزقة تركيا”، ورصد سفنا وفرقاطات تركية تتقدم نحو سرت وهي بوضع هجومي، مؤكدا أن الجيش الوطني الليبي في جهوزية تامة للتصدي لأي هجوم، قائلا “نحن في وضع قتالي وجاهزون للدفاع عن سرت”. 

ليس ببعيد عن تاريخ هذا الاتفاق فقد كان خرق اتفاق برلين و كسر الهدنة المعلن عنها بين الفرقاء الليبين سويعات قليلة بعد اختتام المؤتمر، “صدمة” كبرى لليبيا و الدول الراعية والداعمة للحوار السياسي في ليبيا . وأكد العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوى بالجيش الوطني الليبي، حينها، أن ميليشيات طرابلس المسلحة تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار فيما اتهمت حكومة الوفاق الجيش الليبي بخرق الهدنة، لتعلن تركيا لاحقا عن خسائر في صفوف مليشياتها و عن تحييدها لـ100 جندي من الجيش الوطني الليبي. ما يثير التساؤلات مرة ثانية في ظل وجود كم هائل من الأسلحة و المليشيات التي تم إدخالها إلى التراب الليبي مع تغلغل التدخل التركي في مفاصل حكومة الوفاق و محاولاته المتكررة للتدخل في الشأن الليبي و السيطرة على النفط و الغاز الليبيين، هذا التغلغل”السرطاني” سيتطلب مجهودات كثيرة لاستئصاله حتى تتم الهدنة و يتم التطرق لبنود اتفاق تهم الشعب الليبي دون سواه.

دعوات متواصلة داخلية و خارجية للوقف الفوري لإطلاق النار في ليبيا و اللجوء إلى حل سياسي يجمع الفرقاء و يوقف النزيف الحاد الذي تسببت به الحرب والتدخلات الخارجية و ما خلفته من أضرار فادحة على كل المستويات و الأصعدة، إنسانيا و اجتماعيا و اقتصاديا بإيقاف صمام أمان الاقتصاد الليبي وذهبه الأسود، سعيا لاستعادة الاستقرار ما يضمن العيش الكريم للشعب الليبي الذي كان المتضرر الأكبر من تداعيات هذه الخلافات و ..الحروب والذي من حقه تقرير مصيره و اختيار مساره السياسي بعيدا كل البعد عن كل التدخلات الخارجية.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya