/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الدرسي يكشف ما وراء استقالات إخوان الزاوية - اخبار ليبيا
الزاوية طرابلس ليبيا الان مصراتة

الدرسي يكشف ما وراء استقالات إخوان الزاوية

تقدم أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الليبية في الزاوية، الأسبوع الماضي، باستقالة جماعية معلنين حل فرع الجماعة بمدينة الزاوية، وجاء في بيان الاستقالة، إن “الأعضاء قرروا تقديم استقالتهم نظرا لما تمر به البلاد، من تجاذبات واصطفافات وتصنيفات وحرب على الوطن والمواطن.. واستجابة لنداء الكثير من المخلصين من أبناء الوطن بشأن عدم ترك فرصة لمن يتربص بالبلاد.. وعليه قامت الجماعة بمراجعات منذ 2015 بهذا الخصوص وبناء على ذلك قررت الجماعة إحداث تغيير في وجودها يغلب المصلحة العليا للوطن والمواطن”… وللحديث بشكل أكثر تفصيلا حول هذه الاستقالات في صفوف الإخوان، وأهدافها، ودوافعها، وخفاياها، كان لـ”بوابة إفريقيا الإخبارية” هذا الحوار مع عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي، وإلى نص الحوار

كيف تابعتم الاستقالات الأخيرة في صفوف الاخوان.. وفي أي سياق يتم تصنيفها؟

قد يقول البعض إن استقالات أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في مدينة الزاوية هي مناورة لخداع الشارع الليبي -ولكني أصف استقالتهم بإعادة التموضع- لأن القسم الأكبر من جماعة الإخوان المسلمين علموا جيدا أنهم فقدوا مكانتهم في الشارع العربي، وأنهم أصبحوا محل الريبة والشك من قبل الشعوب العربية خاصة بعد تحالفهم وارتمائهم في حضن أردوغان والدولة التركية.

والمشكلة إننا قد نجزم أن مراجعاتهم قد جاءت استقراء للوقاع أو نابع عن حس وطني ولكن الشارع العربي غالبا ما ينظر إلى الإخوان أنهم مخادعون ومتلونون حسب مصالحهم ولا يتورعون عن الكذب والتزييف وهذا ما سيشكل حاجزا دون اندماجهم في المجتمع – أي بمعنى أدق لن يصدقهم أحد- وسيظلون محل ريبة وشك ولو لبسوا لباس الحمل الوديع.

استقالات الإخوان في تونس (حزب النهضة) وفي المغرب من قبل.. هل هناك رابط بين هذا وعلاقته بالجماعة في ليبيا؟

استقالات الاخوان في تونس والمغرب وليبيا هو مجرد إدراك لدى البعض بأن جماعتهم أصبحت مخترقة من المخابرات الأجنبية، وأنهم أصبحوا أداة لخراب أوطانهم وللتدخل الأجنبي في بلدانهم.

إلى أي مدى تراجع نفوذ الاخوان في ليبيا وخاصة في معقلهم مدينة مصراتة؟

إذا كان الإخوان خسروا انتخابات مجلس النواب في عام 2014، وهم لم يظهروا على حقيقتهم البشعة بعد، فكيف اليوم وبعد هذه الحروب التي شنوها على الشعب الليبي وبيعهم ليبيا إلى أردوغان والمرتزقة- لا شك عندي أنهم خسروا كل شيء في ليبيا وأنه لا مستقبل لهم فيها-.  

ما رأيك فيما يتداول حول وجود مخطط تركي لزراعة الإرهاب في الغرب الليبي؟

مما لا شك فيه أن أردوغان يحاول التخلص من المجموعات المسلحة والمتطرفة في سوريا والتي أصبحت عبئا عليه، وليس هناك أنسب من ليبيا ليفعل ذلك، خاصة مع وجود حكومة “عميلة ومنبطحة” في ليبيا، وادعائه بأنه هؤلاء المجموعات المسلحة والمتطرفة لحماية حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، ولا تفسير للأعداد الهائلة للمرتزقة في ليبيا إلا هذا التفسير.

ماذا عن زيارة كل من وزير الدفاع التركي ونظيره القطري الأخيرة إلى طرابلس؟  

زيارة وزيرا الدفاع التركي والقطري إلى طرابلس تثبت التبعية وارتهان القرار السيادي في حكومة الوفاق للخارج، وخاصة لهاتين الدولتين هذا في المقام الأول.. اما عن ما يمكن أن يكون قد جرى في هذه الزيارة فهو لا يعدو كونه إشارة للعالم أن لهاتين الدولتين نفوذا في ليبيا خاصة بعد الاهتمام الكبير من الإدارة الأمريكية بالملف الليبي ودخولها على خط الأزمة بقوة ماحجم من دور هاتين الدولتين وأصبحا مثل الكومبارس في المشهد الليبي. 

ما هي السيناريوهات المتوقعة خلال المرحلة المقبلة؟

لا أحد يعلم على وجه الدقة ما ستؤول له الأحداث في الأيام القادمة، فهناك تحركات دبلوماسية على أعلى المستويات من الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية وعربية، ومن جهة أخرى هناك تحشيد كبير للطرفين على خطوط التماس، كل الاحتمالات مطروحة وغير مستبعدة.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya