/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ التكبالي: استقالات إخوان ليبيا كذبة كبرى.. واتفاقية السراج – أردوغان تقود تركيا لإحتلال البلاد - اخبار ليبيا
الزاوية سرت طرابلس ليبيا الان مصراتة

التكبالي: استقالات إخوان ليبيا كذبة كبرى.. واتفاقية السراج – أردوغان تقود تركيا لإحتلال البلاد


ليبيا – رأى عضو مجلس النواب علي التكبالي أنّ حقيقة استقالات جماعة الإخوان في ليبيا هي خدعة قديمة يفعلها الإخوان للدخول إلى لانتخابات أو لخديعة الشعب، مشيرًا إلى أنّ هذه الاستقالات الجماعيّة كذبة كبرى.
التكبالي وفي حوار مع صحيفة “صوت الدار” أمس الثلاثاء أشار إلى أنّ المعاهدة التي قام بها رئيس المجلس الرئاسيّ فائز السراج مع تركيا سوف تقود إلى احتلال ليبيا وتكون وبالًا على الشعب الليبي.
وأضاف: “نرى زيارات لوزير الدفاع التركي والقطري للدمى المتحرّكة في طرابلس تهبهم ما يحتاجون، ونحن نرى أنّ نِصفَ البلد محتلّة ويحاول الأتراك احتلال الباقي”.
وإلى نص الحوار:- 
س/ ما هي حقيقة استقالات الإخوان في ليبيا؟
ج/ منذ أربعة أيام تقدّم أعضاء تنظيم الإخوان بمدينة الزاوية غرب العاصمة طرابلس، باستقالة جماعيّة من الجماعة، وقرّروا حلّ فرعها في المدينة، لكنّ هذا غير حقيقي لا يمكن لإخواني أن يتسقيل، فهو محرّم عليه أن يستقيل فهو كرّس كلَّ حياته لمرشده، أمّا حكاية الاستقالات فهي خدعة قديمة يفعلها الأخوان للدخول للانتخابات أو لخديعة الشعب، فهذه الاستقالات الجماعيّة كذبة كبرى.
س/ ما هي حقيقة الصراع بين مليشيات الوفاق؟
ج/ ميليشيا الوفاق خصّصت مجموعة من المليشيات لحمايتها، يمنحها المال كالقاتل المرتزق، ما حدث أنّ مليشيات مصراتة التي تتكئُ على الأتراك، أصبحت ترى أنّ مليشيات طرابلس من المفترض ألّا يكون لها وجود؛ لأنّهم المليشيات الفاعلة التي يريدها الأتراك لتكوين ما يسمى اللواء التركماني في المستقبل وتكوين الحرس الوطنيّ الذي كان موجودًا تحت مظلة تركيا، الآن هي تتصارع فيما بعضها لأنّ مليشيات طرابلس أحسّت بالخطر وأصبحت تتكتّل من أماكن أخرى في مواجهة مليشيات مصراته.
س/ كيف ترى نقل المرتزقة إلى ليبيا؟
ج/ حذّرنا من نقل المرتزقة إلى ليبيا، وقلنا إنّ كلَّ مرة تعلن فيها الهدنة يقوم هؤلاء يجلب المزيد من المرتزقة والسلاح، لذا النيّة من المرتزقة الهجوم على الجيش العربيّ الليبي وتدمير ليبيا بالكامل. في الحقيقة ليس هناك هدنة ولن يكون هناك حلٌّ سياسي بل هي هدنة. نحن نلتزم بها وهم يستغلّونها لصالحهم.
س/ إلى أين تقود اتفاقات تركيا وميليشيا الوفاق دولة ليبيا؟
ج/ المعاهدة التي قام بها «السراج» مع تركيا سوف تقود إلى احتلال ليبيا وتكون وبالًا على الشعب الليبي، ونرى زيارات لوزير الدفاع التركي والقطري للدمى المتحرّكة في طرابلس تهبهم ما يحتاجون، نحن نرى أنّ نصف البلد محتلّة، ويحاول الأتراك احتلال الباقي. المشكلة عويصة بالنسبة لليبين وعليهم أن يتّحدوا من أجل ردع هذا المحتل لمواجهة المرتزقة التي تتمركز وتكوّن خلايا نشطة.
س/ ما هي المكاسب التي تسعى لها تركيا في ليبيا؟
ج/ تركيا تريد أن تعيد مجدًا زائلً،ا وهكذا الولايات المتّحدة تحاول شفاء الرجل المريض، وهؤلاء الأوربيون لا يمكن أن يقبلوا بصعوده من جديد إلى أوروبا. وأردوغان أخذته العزة وظن أنه يستطيع أن ينقّب في البحر المتوسّط وأن يجتاز كلّ الحدود؛ لأنّ أطرافًا دوليّة ابتسمت له ذات يوم ولا يعلم أنّه سيقع في فخ كبير.
س/ ما دوركم في مجلس النواب الليبي لحماية ثروات ليبيا؟
ج / مجلس النواب يحاول بكل ما أوتي من قوّة أن يقول نحن هنا، وأنّنا الوحيدون المتتخبون من الشعب الليبي، وأنّ ما يفعله «السراج» لا يمكن أن يمرَّ، صحيح أنَّ هناك دولًا من مصلحتها ما يحدث، ولكن نحن بصدد وضع قوانين سوف تحرّم عمل أيّ شيء بدون مجلس النواب. وحتى لو لم نستطع أن نمسك بالسراج فستبقى هذه القوانين عائقًا في طريقه وسيُجلبون إلى المحاكمة اذا تخطّوها.
س/ هل من الممكن التوصل لاتّفاق في ليبيا؟
ج/ ليس هناك من اتفاق سياسي في ليبيا، لأنّ المداخلات غير جادّة، حيث تأتي أطراف دولية اليوم وكأنّها صمتت دهرًا لتنطق كفرًا وتقول إننا نريد منطقة عازلة بين الدولة الليبية. وللحقيقة أنا لم أسمع ذلك، لكن سمعتها من الساسّة الليبيين الذين من الممكن أن يُسند إليهم قول ذلك، ولكنّني لم أسمعها بصراحة ولو قالوها فهو خطرٌ كبير.
س/ هل هناك تهديداتٌ أمريكيّة وراء الهدوء في سرت؟
ج/ الهدوء في سرت ليس حقيقيًا، ومازال الجيش العربيّ الليبيّ يلاحظ التحرّكات التركية وتحرّكات المرتزقة ويطاردهم بالطائرات، وإنّ ما يريدوه هو كسب وقت لجلب كل ما يستطيعون أن يجلبوه. وحتى اليوم رست سفينة شحن تركية في مصراتة، الكلام عن حلٍّ غير حقيقي، ونعرف أنَّ في المدة القريبة ستكون هناك حرب.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya