/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الزايدي: ليبيا تحت سطوة المليشيات والإفلات من العقاب وجهنم أرضي للمدنيين - اخبار ليبيا
بنغازي بني وليد تاجوراء طرابلس ليبيا الان معمر القذافي

الزايدي: ليبيا تحت سطوة المليشيات والإفلات من العقاب وجهنم أرضي للمدنيين

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أكد خالد الزايدي محامي الدكتور سيف الإسلام القذافي، أن الوضع في ليبيا يتدهور بشكل غير مسبوق بعد تسع سنوات من عدوان الناتو على ليبيا والذي نتج عنه إسقاط النظام وتقويض الدولة الليبية وإشاعة الفوضى والتسيب الأمني وانتشار السلاح في المدن والشوارع الليبية.

وأكد الزائدي، أن الفوضى الناتجة عن تقويض الدولة وسياسة الإفلات من العقاب، جعلت ليبيا خاضعة لحكم المليشيات المسلحة التي استهدفت الشعب الليبي في أمنه وكرامته، مستكرا تفشي ظاهرة أعمال القتل الهمجي والترهيب والترويع والخطف والتعذيب التي طالت بخلفية انتقامية حاقدة مؤيدي النظام الجماهيري.

و ندد الزائدي بالجرائم التي حدثت في حق الليبيين من أبناء تاجوراء، و بني و ليد التي أستصدرت لها المليشيات المسلحة القرار رقم 7 من ما عرف وقتها بالمؤتمر الوطني منحها الغطاء لـ قتل النساء والأطفال وتهجير وتشريد الآلاف من أبناء بني وليد كونها مدينة مؤيدة للدولة الليبية والنظام الجماهيري، الأمر الذي يعد انتهاكًا وتعديًا على المواثيق والشرائع الدولية والمحلية.

الزائدي أشار إلى ان انتهاكات المليشيات المسلحة و عملياتها الانتقامية ضد الدولة الليبية و مؤيديها طالت العاصمة طرابلس و غرغور ، لافتا إللى أن مليشيا ما يعرف بـ فجر ليبيا ارتكبت جرائم ضد الإنسانية،و تدمير وتخريب خزانات النفط و تدمير مطار طرابلس الدولي، مُتسائلا هل المنشأت العامة من الموالين للدولة الليبية والنظام الجماهيري السابق.

الزائدي أشار إلي ما حدث في ورشفانة عام 2014م و تصفية سجناء الرويني و مجزرة براك الشاطئ في جنوب ليبيا الأشم، إضافة إلى ما عانت منه بنغازي و ترهونة التي دخلوها دون قتال و أضرموا النيران في كثير من المنازل والممتلكات العامة والخاصة. ، مؤكدًا أن كل هذا أيضًا بحجة أنهم مؤيدين للدولة الليبية والنظام الجماهيري.

الزايدي أكد أن قطاع النفط، مصدر الدخل الأساسي لليبيا،لم يسلم من بطش المليشيات ، مشيرا إلى أن مليشيات فجر ليبيا الإرهابية المسلحة مارست أعمال تخريبية و أحرقت أبار النفط بدعوى السيطرة على الموانئ والآبار والحقول النفطية.

و أشار الزايدي إلى ما تقوم به حكومة الوفاق، من جرائم و فساد و نهب لـ أموال الليبيين التي تصرف لتمويل واستئجار واستجلاب المرتزقة من السوريين والأجانب لتنفيذ مهام عسكرية تستهدف الليبيين ، مشيرا إلى أن المليشيات تغولت في مفاصل الحكومة و أصبحت تُملي على الحكومة قراراتها و تُعطل دور السلطة القضائية ولا تحترم أحكامها وترفض الامتثال لقراراتها كما هو الحال بالنسبة للساعدي معمر القذافي.

و أضاف الزايدي أن اللواء الساعدي معمر القذافي ظل معتقلاً دون مبرر قانوني رغم صدور حكم قضائي نهائي ببراءته منذ أبريل 2018م، لكن قوة جهاز الردع تمتنع عن إخلاء سبيله والإفراج عنه، تنفيذًا وامتثالاً للحكم القضائي والأمر الصادر عن المحامي العام بالإفراج عنه.

و حمل الزايدي المسؤولية الجنائية الكاملة لمرتكبي جريمة الامتناع عن الإفراج وتعطيل دور السلطة القضائية ، كذلك انتهاك حرمة الممتلكات الخاصة لمؤيدي النظام السابق وأسرة الزعيم الليبي الراحل الشهيد معمر القذافي بالاستيلاء عليها، مشيرا إلى أنه سوف يتم ملاحقة كل من قام بهذه الأفعال.

وأشار إلى أنه بالرغم من أنه هناك شكاوى عديدة قُدمت من أجل التحقيق ومحاكمة المليشيات في الجرائم المتنوعة والخطيرة التي شاهدتها ليبيا في السنوات الماضية منذ عام 2011م ،لم تخرج نتائج التحقيق في أغلب الجرائم في ظل غياب وتلاشي سلطة القانون وانتشار الفوضى التي تسمح بإفلات المجرمين من العقاب.

و اختتم الزايدي حديثه بأن حماية المدنيين في ليبيا لم تكن إلا وهم وسراب وحجة لأهداف أخرى، أساسها سرقة الليبيين وليس حمايتهم والانقسام الدولي حول طريقة اقتسام الكعكة الليبية،مطالبا الانتهازيين من السياسيين وأصحاب السلطة بالصمت عند احتجاجهم على الغير بأحكام القضاء واستخدامها كوسيلة إقصائية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya