/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ القايد: روسيا تحاول السيطرة على مناطق حيويّة لفرض سيطرتها ولكن قوات الوفاق مستعدة لها - اخبار ليبيا
الجفرة سرت فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

القايد: روسيا تحاول السيطرة على مناطق حيويّة لفرض سيطرتها ولكن قوات الوفاق مستعدة لها


ليبيا – قال مدير إدارة التوجيه المعنويّ في المنطقة الوسطى التابعة للرئاسيّ ناصر القايد إن الأوضاع على الساحة العسكريّة في سرت و الجفرة ما زالت كما هي مستقرّة، مشيرًا إلى أنّ مسلحي حكومة الوفاق مستعدّون ومنتشرون بشكل جيّد ويرصدون تحركات من وصفهم بـ”العدوّ” (القوات المسلحة الليبية) .
القايد أشار خلال تصريح أذيع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد، إلى أنّ هناك أنباء غير مؤكدة عن جلب صواريخ سوفيتية إلى ليبيا من نوع “روبيج” روسيّة الصنع ومضادة للقطع البحريّة، حيث تستهدف السفن والغوّاصات .
ولفت إلى أنّه في حال دخول هذه الصواريخ إلى ليبيا سيكون ذلك من ضمن استعدادات من وصفهم بـ”المرتزقة الروس” في ليبيا لخوض حرب إن اشتعلت ستكون طويلة الأمد ولن تكون قصيرة.
وأضاف مدعيًا : “يتم استغلال قوة وطنية للتواجد داخل ليبيا، روسيا تريد أن توطّن نفسها في الأراضي الليبية وتستعمل المرتزقة والكرامة، لاحتلال المناطق الحيويّة داخل ليبيا والسيطرة الكاملة على مقدّرات الشعب الليبي ليكون لها موضع قدم داخل الأراضي الليبية، بالتالي يصبح الأمر صراعًا دوليًّا أكثر من كونه صراع داخل ليبيا”.
كما استطرد في حديثه بالقول: ” لايستطيع أحد التأكيد، هل جلب الصواريخ و المنظومات هو استعداد لهجوم؟ أم عبارة عن صدّ لأيّ عدوان قد يحدث داخل هذه الأماكن؟ الطرفان لم يعتدِ أيّ منهما على الآخر؛ لأنهما ما زالا يأخذان الحياد، وهذا يعتبر تواجدًا غير شرعي داخل الأراضي الليبية، وقد تكون الدول هذه تريد أن تحقّق منها مصالح أكثر، كونها تريد تحقيق اعتداء”.
وأكّد على أنّه لم يتمّ التعامل مع أيّ طائرات في ظل استمرار الهدنة الموجودة التي تسمح للجانب السياسيّ أن يحقّق أيّ تقدّمات في المحادثات التي تجري، مبيّنًا أنّ كلَّ طرف يلتزم حاليًا الحياد ولا يعتدي على الآخر.
وأردف: “التحرّك لسرت والجفرة يحتاج لقرار من القائد الأعلى وانتهاء الاتفاقيّات السياسيّة، نحن فقط ننتظر الأوامر من القيادة العليا وهذا يرجع للقيادة السياسية أكثر منه للقيادة العسكريّة، روسيا تحاول السيطرة على مناطق حيويّة حتى تستطيع أن تفرض سيطرتها ورأيها في الحوارات التي تحدث الآن، لانستطيع أن نقوم بأيّ عمل إلا بعد اتخاذ قرار سياسي تصدر به أوامر للتحرك ضد أيّ مرتزقة في الأراضي الليبيّة“.
القايد زعم أنّ روسيا تحاول السيطرة على الحقول النفطيّة بالدرجة الأولى وباقي المناطق الجنوبية، مشيرًا إلى أنّ هناك عدة عوامل أثرت في تحرّكاتها منها انتشار فيروس كورونا.
وإختتم حديثه مطالبًا القادة السياسيين باتخاذ قرار بالتحرك للجنوب ومحاولة ضم أغلب المناطق الجنوبية تحت رعايتها، والاهتمام بها كونه أمر مطلوب في هذه الأوقات، بحسب قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya