ابرزت رئيسة المركز مركز التفكير الكولومبي “سبيلاتام” ، كلارا ريفيروس، في مقال تحليلي بعنوان “الأزمة الليبية واتفاق الصخيرات”، الجهود التي يبذلها المغرب لحل الأزمة الليبية، مشيرا إلى تزايد الدعوات المطالبة باستئناف المسار الذي حدده اتفاق الصخيرات.
وأشارت كلارا،  إلى أن المملكة المغربية، ما فتئت تشدد على أن الحوار الوطني الليبي هو السبيل الوحيد الكفيل بحل الأزمة التي تعيشها  ليبيا، وبأن هناك  “تقدير” للإسهام وللدور الذي يضطلع به المغرب بهدف التوصل إلى حل.
   وفي هذا الصدد، ذكرت ريفيروس، على الخصوص، بالقمة ال 33 للاتحاد الإفريقي التي جدد خلالها المغرب التأكيد على الحاجة إلى تسوية سياسية وسلمية للأزمة الليبية طبقا لمقتضيات اتفاق الصخيرات لسنة 2015.
  وأضافت أن مجلس جامعة الدول العربية عقد، في يونيو الماضي، اجتماعا طارئا على مستوى وزراء الخارجية أكد خلاله “دعمه الكامل للاتفاق السياسي الليبي الموقع بين الفرقاء الليبيين بالصخيرات في دجنبر 2015″، مسجلة “انشغال المملكة بتدهور الوضع في ليبيا على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية”.
   وذكر مركز التفكير الكولومبي أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أشار إلى أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تظل أداة مهمة ينبغي تعزيزها وإعادة هيكلتها، مسجلة أن الاجتماعات السبعة التي عقدت بعد اجتماع الصخيرات لم تتمكن من الدفع بالوضع إلى الأمام.
   وخلصت ريفيروس إلى أن المغرب بمقدوره إعطاء زخم جديد لاتفاق الصخيرات من خلال استضافة مؤتمر “الصخيرات 2” لتعزيز الحوار بين مختلف الأطراف الليبية، مشيرة إلى أن المشري ومبعوث رئيس مجلس النواب الليبي، عبد الهادي الحويج، أشادا بالجهود التي يبذلها المغرب لحل الأزمة الليبية وطلبا من المملكة مواصلة الاضطلاع بدورها في هذا الملف.