/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الحراثي: لقوس الأزمات العالمي فوائد وإيجابيات وحسنات - اخبار ليبيا
اقتصاد بنغازي ليبيا الان

الحراثي: لقوس الأزمات العالمي فوائد وإيجابيات وحسنات

دعا أستاذ العلوم السياسية جامعة بنغازي البروفيسور ميلاد الحراثي، إلى عدم إغفال قوس الأزمات الإقليمي والعالمي والايجابيات المحتملة منهُ.

وقال الحراثي، في ورقة تحليلة بعنوان (الأزمة وقوس الأزمات العالمي.. كيف نتعلم ونعلم الأزمة في ظل فجائية التحولات)، “هناك اعطاب أكاديمية لدى الأكاديميين والقادة العرب لكيفية الاهتمام بأدبيات الأزمة ومضمونها السلبي فقط، في حين لها إيجابيات لا ‏تحصى ولا تعد.‏ ومضامين الأزمة لديهم مثل: الجوائح، والكوارث، والتهديد، وعدم التوقع، والحروب، واختلال التوازن، والمفاجأة، ونقص المعلومات، ‏ما يجعلها ضمن الحالات الكلاسيكية لاختبار فاعلية صنع القرار وأصحاب الرأي والتحليل (بمعني انتظار أفعال الاخر لتأسيس ردود ‏أفعال فقط) وليس التأثير الإيجابي في أفعال الازمة.. ولقد درجت القرارات السياسية لدى القادة العرب في السياسة الدولية، ومعهم قادة البحث العلمي العربي على تحليل صُنع القرار من ‏خلال أزمات، مثل: تطبيع الامارات علاقاتها مع إسرائيل، الفوضى في كل من ليبيا وسوريا واليمن والعراق، أزمة الصواريخ الكوبية ‏في عام 1962، وأزمة الرهائن بالسفارة الأمريكية في إيران عام 1979.. وفي السياقات الإقليمية العربية هناك حروب العدوان الثلاثي ‏على مصر 1956، وحرب 1967، وحرب 1973، والغارات الامريكية على ليبيا سنة 1986.‏. ولكن القادة العرب ومحلليهم نسوا الفرص الثمينة التي تتولد من قوس الأزمات العالمي، والتي يمكن استغلالها نحو تغيرات هيكلية في ‏التفاعلات الإقليمية والدولية، بما يكفله ذلك من إمكانية تأسيس توازن جديد قائم على أسس أكثر قوة، وأقل انكشافًا أمام التحولات ‏المفاجِئة من الاخر”، بحسب تعبيره. ‏

وأضاف الحراثي، “السياسة الدولية وسلوك الدول التفاعلي اليوم مع العالم الواقعي لقوس الأزمات العالمي، جعلت القادة العرب في موقع غير ملائم ‏لفهم الجوانب الايجابية لقوس الأزمات الإقليمي والعالمي، وقراراتهم دائما مدفوعة بالأزمات، والتطورات المفاجئة التي يمكن اعتبارها ‏فرص زمنية لتجاوز حالة الجمود والتكلس المتمثل في “الوضع الراهن” (‏Status Quo‏)، ووضع معايير وطنية للتفاعلات بين ‏الأطراف الدولية في إطار واقع جديد..والجوائح والأزمات الاقتصادية والسياسية لا تُعد استثناءً عن هذا المعيار، فالكساد الاقتصادي لسنة 1929 مثلا، ولّد قوة دافعة لتقدم ‏علم الاقتصاد، وسياسات ضبط المحركات الرئيسية للاقتصادات الوطنية، وضبط الاستقرار المالي، ناهيك عن التوسع لاحقًا في أدوار ‏البنوك المركزية، ثم تأسيس نظام “بيرتون وودز”، والمؤسسات الاقتصادية العالمية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وغيرها ‏من تدابير الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.. وينطبق الأمر ذاته على الأزمة المالية العالمية في عام 2008 التي جعلت أسواق المال ومؤسسات القطاع المصرفي تخضع لقيود ‏مشددة وضوابط تضعها البنوك المركزية ومؤسسات الرقابة المالية، بالإضافة للمراقبة على التفاعلات الاقتصادية ضمن موجة من ‏الإصلاحات التشريعية والتنظيمية لضبط القطاع المصرفي”.‏

وتابع، “الغرض من ذلك أنه .. لا يجب اغفال قوس الازمات الإقليمي والعالمي والايجابيات المحتملة منهُ، والازمة لا تنفي الفرص الجانبية ‏التي تظهر في خضم الأزمات والصدمات، والكوارث، أو عقب انتهائها، أو واقعَ الخسائر، والتكلفة التي يتم تحملها من الطرف ‏المتأثر بها، وتحديات إعادة البناء والاعمار.‏ إلا أن الانجراف في دوامة الرثاء الذاتي للقادة العرب ما قبل الأزمة وما بعدها، يكبح التطلع بإيجابية لواقع جديد، وكيف يمكن ‏الإفادة منه وتحسينه، وتقليل الخسائر المتوقعة، فلقوس الازمات العالمي فوائد وايجابيات وحسنات”.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya