/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ يد الإرهاب تطال معلم المظلات بالقوات الخاصة - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان

يد الإرهاب تطال معلم المظلات بالقوات الخاصة

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

لأنه كشف المخطط اللعين للإرهابيين .. معلم المظلات بالصاعقة يتلقي رصاصة في صدره ورأسه

أخبار ليبيا 24 – متابعات

الجماعات الإرهابية كانت ولاتزال تصر على الفتك بكل من يقاومها سواء بالقول أو الفعل، فما بالك أن تقتحم أحد مقارتها التي تظهر للناس أنه مقر يستخدم لعلاج المرضي وتكتشف أن بداخله أسلحة ومواد تستخدم في التفجير والقتل والعمليات الإرهابية، وتظهر في مقاطع فيديو تبين ذلك للناس بالدليل القاطع الذي لا يقبل مجال للشك أو التأويل .

من هنا كان لابد لجماعة أنصار الشرعية الإرهابية من التخلص منه ليكون عبرة لغيره، وبدأت الجماعة الإرهابية في التخطيط للتخلص من معلم المضلات لدى القوات الخاصة الصاعقة سعد بكار العرفي .

وعرف العرفي بمناصرته ومؤازرته للتظاهرات المدنية الداعمة لمؤسسات الدولة على رأسها الجيش والشرطة وهوا متقاعد من الخدمة العسكرية، وكان دائم الحضور للتظاهرات التي كان يقيمها نشطاء مدينة بنغازي أمام فندق تيبستي ضد الجماعات التكفيرية والظلامية .

معلم المظلات تم استهدافه بعد أن ظهر في فيديو شهير يحمل في يديه قاذف يستخدم في تفخيخ السيارات وتلغيمها، فقد قام بإخراجه من أحدي مقرات كتيبة أنصار الشريعة بمنطقة رأس أعبيدة في نوفمبر عام 2013 م أثناء اقتحام عدد من المتظاهرين للمقر الذي كان يعرف بعيادة ” أنصار الشريعة لعلاج السحر ” ولم تمضي أسابيع حتى تم اغتياله .

وفي يوم الخميس الموافق للخامس من ديسمبر 2013م، قام عناصر الجماعات الإرهابية في مدينة بنغازي باغتيال معلم المضلات لدى القوات الخاصة الصاعقة حيث تم استهدافه برصاص الغدر بالقرب من سوق العرب في وسط مدينة بنغازي واستقرت هذه الرصاصات في صدره ورصاصة في رأسه .

العرفي عرف عنه بمناصرته ومؤازرته للتظاهرات المدنية الداعمة لمؤسسات الدولة على رأسها الجيش والشرطة وهوا متقاعد من الخدمة العسكرية .

ومنذ ثورة فبراير عام 2011، شهدت بنغازي هجمات واسعة النطاق من قبل المليشيات الإسلامية التكفيرية على مقار أجهزة الأمن الحكومية ومواقع الجيش، علاوة على اشتباكات مسلحة بين فصائل المليشيات واعتداءات على بعثات دبلوماسية أجنبية.

وفي الثامن من يونيو، أدت أحدث الاشتباكات واسعة النطاق في بنغازي إلى وفاة 32 شخصاً، معظمهم من المتظاهرين، وأفراد وحدة القوات الخاصة التابعة للجيش، وأفراد المليشيات، فيما صار معروفاً بأحداث “السبت الأسود”.

كما كانت البعثات الدبلوماسية الأجنبية والمنظمات الدولية أهدافاً للعنف منذ 2012، وفي أحدث الوقائع، في يناير، فتح مسلحون النار على سيارة القنصل الإيطالي في بنغازي، وفي أبريل 2012، اعتدى مجهولون على قافلة في بنغازي تقل إيان مارتن، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا، وفي يونيو 2012، هاجم معتدون قافلة تابعة للسفارة البريطانية.

وفي مايو 2012، تعرض مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر للهجوم، وتبنته ميليشيا باسم “كتائب الشيخ الأسير عمر عبد الرحمن”، متهمة الصليب الأحمر بممارسة أعمال التبشير بالمسيحية، بما فيها توزيع نسخ من الكتاب المقدس، ولم تتم ملاحقة أحد على الهجوم.

وفي 11 سبتمبر 2012، قامت جماعات مسلحة بمهاجمة القنصلية الأمريكية في بنغازي، فقتلت السفير كريستوفر ستيفنز وثلاثة من مساعديه، نتيجة لهذا، سحبت البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية وجودها الدائم من بنغازي، وفي مايو نشرت المباحث الفدرالية الأمريكية صور ستة أشخاص كانوا موجودين أثناء الهجوم على مجمع القنصلية الأمريكية، لم يتم الإعلان عن اتهام أحد بجرائم القتل، ولم يختتم مكتب النائب العام التحقيقات في تلك القضايا حتى الآن.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية في السابع من أغسطس أن وزارة العدل الأمريكية تقدمت باتهامات بالقتل في القضية لكن يبدو أنه لم يتم القبض على  أحد على ذمة القضية في ليبيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya