سلط الأكاديمي الليبي محمد غرس الله، الضوء على مستجدات وتطورات الأوضاع في المشهد الليبي.

وقال غرس الله في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “من مفارقات الليبيين العجيبة تحديد المظلة العسكرية.. والتهليل والتسرع في التبرير .. من سرت وغربا مظلة تركية.. بمساندة تونسية رسمية وأمنية وعسكري، ومباركة  جزائرية، ودعم قطري .. ومن سرت وشرقا مظلة مصرية .. اما شقيقنا العزيز (عبد  المجيد  تبون) في الجزائر، فقد صرخ  عالياً – بزهو منقطع النظير- قبل ستة أشهر بالقول: طرابلس خط أحمر، ولم يقل لنا إلى اليوم خط أحمر على من؟ ولازلنا  ننتظر منه بقية الجملة، بعدما وقع الشراكة الاستراتيجية مع أردوغان، وبعد تطابق وجهة نظرهما حيال ليبيا، عشية اعلان أردوغان أن ليبيا إرث عثماني وأرسل لطرابلس أكثر من  10 آلاف مرتزق للقتال فيها”، بحسب تعبيره.

وتابع غرس الله، “كل خط أحمر حدد للآخر مجاله ونفوذه.. الاخر طبعا ليسوا هم الليبيون… فالمظلة التركية حددت ليبيا أرث عثمان ومليون تركي كما تزعم، والبقية سيمرقون بقية  حياتهم (تحت الزمالة) كما يقول المثل الليبي.. والمظلة المصرية حددت سرت والجفرة وما شرقها، اما ما غربها فلهم الله، فالنخوة العربية حددت خطها الجغرافي على الجسد الليبي.. (على قد لحافك مد رجليك) (مع عدم المقارنة البتة بين النوايا المصرية العربية المُحقة والضرورية والمساندة تاريخياً لليبيين، والنوايا وما يفعل العدو أردوغان وتركيا من عدوان ظالم)”، بحسب وصفه.

وأضاف، “هكذا بدأت الحرب بمبررات الوحدة الوطنية، لتنتهي فدرالية وتثليث ومحاصصة،،، حينما ينهزم المناضل في جولة، لا يبيع مبادئه ورؤيته، ولا يأكل منطلقاته، وينتكس … قال المناضل بشير السعداوي عام 1949م: مرحلياً، (وحدة بدون استقلال، أفضل من استقلال بدون وحدة).. وطلب من أعضاء المؤتمر الوطني في طرابلس، التخلي عن كل مبادئ الحزب (الجمهورية) من أجل وحدة ليبيا ولو تحت الملكية، وترأس وفد وطلب من إدريس السنوسي أن يكون ملك  على ليبيا الواحدة، وهو ما حدث”، على حد قوله.