/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الملثمون .. مستوطنون جدد يتقاسمون شاطئ جنزور مع البعثة الأممية - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

الملثمون .. مستوطنون جدد يتقاسمون شاطئ جنزور مع البعثة الأممية


ليبيا – نشرت مليشيا ” سليمان شاه ” السورية الإرهابية الموالية لتركيا شريطًا مصورًا لها بشأن تحويل كنيسة ومتحف آيا صوفيا في إسطنبول إلى مسجد مباركة هذا العمل الذي هللت له رافعة صور أردوغان .
وإذ تحتفل مليشيا سورية مؤدلجة تدين بالولاء السياسي والعرقي لتركيا بشأن بينهم كرئيس ومرؤوس فهذا شأنهم لكن الصادم هو أن هذا العار كان في قلب الجناح الأيسر لعاصمة الليبيين طرابلس بل وعلى بعد أمتار قليلة من أهم مجمع دبلوماسي فيها .

مليشيا “سليمان شاه ” السورية المسماة على حفيد مؤسس السلطنة العثمانية البائدة تنشر مقطعًا مهينًا يدين فيه مئات المرتزقة والإرهابيين السوريين بالولاء لـ #تركيا وأردوغان من قلب معسكر سيدي بلال في #جنزور بمناسبة إعادة آيا صوفيا إلى مسجد مرددة بعض الشعارات عن أوهام العثمانية الجديدة . pic.twitter.com/YZCF5zH2rk
— صحيفة المرصد الليبية (@ObservatoryLY) August 4, 2020

هذا المجمع هو مقر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حيث تباشر البعثة مهامها وتقيم مع رئيستها “ستيفاني ويليامز “ بجوار محل إقامة وزير داخلية الوفاق فتحي باشاآغا ليتضح بأن لكليهما جيران جدد لجيش قوامه مئات الملثمين المجهولين في الجوار .
في بيتنا مرتزق
وفي حين تتحدث  ” ويليامز ”  وبعثتها عن تواجد مرتزقة آخرين في مواقع أخرى ، يتفاجئ الليبيون ليس بغض نظرها فقط عن مرتزقة آخرين ربما لاتراهم في الجبهات أو المحاور ، بل إنهم يقيمون على بعد أقل من 6 كم منها .

6 كم فقط تفصل بين المعسكر ومقر البعثة الأممية

بصور الأقمار الصناعية ثبت أن مكان تمركز المليشيات السورية الإرهابية كان في معسكر سيدي بلال على شاطئ منطقة صياد في غرب قرية النخيل في جنزور حيث تقيم البعثة ، حيث ان هؤلاء يمكنهم التسلل بسهولة الى القرية عن طريق البحر أو إجتياحها براً في دقائق معدودة نظرًا لعدتهم وعتادهم .

صور | مطابقة جغرافية بصورة قمر صناعي لمكان تصوير المقطع السوري المهين تثبت أنه في معسكر سيدي بلال بمنطقة جنزور عند الإحداثية : 32°49’10″N 12°57’12″E #ليبيا #المرصد pic.twitter.com/vICaN9vndi
— صحيفة المرصد الليبية (@ObservatoryLY) August 4, 2020

ولكن فيما يبدوا ان البعثة وفي ظل إجراءاتها الأمنية المعتادة لا تشعر بأي قلق من هؤلاء الذين يتمركزون في ظهيرها الأيسر بينما تتحدث ”  ويليامز ”  عن ضرورة فك وحل ” المليشيات الليبية ” وإنهاء سيطرتها على المؤسسات الإقتصادية والسياسية فيما يتبجح جاسم أبوعمشة السوري زعيم المليشيا العرقية المسماة  ” سليمان شاه ” بظهوره جوارها .

جاسم أبوعمشة وبجواره إرهابي ملثم خلال تلاوة بيان تأييد وولاء لتركيا بمناسبة فتح مسجد آيا صوفيا

وفي المحصل يعد ملف هؤلاء المرتزقة والإرهابيين الملثمين الموالين لتركيا من أهم منغصات حياة الليبيين فبسببهم وبسبب تمويلهم ودفع الملايين من الدولارات لهم من الخزينة العامة بأمر من حكومة الوفاق ، يستمر إيقاف إنتاج وتصدير النفط مصدر الدخل الوحيد الذي يتقاضى منه الشعب المرتبات .

وبينما تعمد تركيا على تكديس هؤلاء وإعادة توطينهم في المنطقة الغربية من ليبيا ، تناشد البعثة الأممية وعدة بعثات دبلوماسية غربية على رأسها إيطاليا إعادة فتح النفط دون قيد أو شرط فيما يبدوا دفعًا منها بأن يقبل الليبيون معادلة تقاسم قوتهم ومصدر عيشهم مع هؤلاء المرتزقة والقتلة المستوطنين الجدد .
المرصد – خاص

شاهد || كأعلى راتب ” أمني ” في #ليبيا .. قوة جديدة تبصر النور في معسكر #اليرموك . #فيديوغراف_المرصد pic.twitter.com/qhWFE0SV57
— صحيفة المرصد الليبية (@ObservatoryLY) July 14, 2020



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya