/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ “الجارديان”: تحققت نبوءة الزعيم معمر القذاقي بتصارع القوى الأجنبية للاستيلاء على ثروات ليبيا - اخبار ليبيا
سرت طرابلس ليبيا الان معمر القذافي

“الجارديان”: تحققت نبوءة الزعيم معمر القذاقي بتصارع القوى الأجنبية للاستيلاء على ثروات ليبيا

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

تحققت نبوءة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في 2011،
عندما حذر من مؤامرة للاستيلاء على النفط الليبي واستعمار البلاد بعد حرب أهلية .

وبحسب تقرير لصحيفة “الجارديان” البريطانية، نشر اليوم الأحد،
تحت عنوان “نبوءة القذافي تتحقق بينما تتصارع القوى الأجنبية على النفط في ليبيا”،
أنه عندما بدأت المؤامرة وشنت طائرات الناتو هجوماً على طرابلس في أغسطس 2011م، ألقى
الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي ، خطابًا دعا فيه المواطنين للدفاع عن البلاد من
الغزاة الأجانب، حيث قال إن هناك مؤامرة للسيطرة على النفط الليبي والسيطرة على الأراضي
الليبية، بهدف استعمار ليبيا مرة أخرى، وتابع : أنه سوف يواجه هذه المؤامرة للدفاع
عن ليبيا من الشرق إلى الغرب، من الشمال إلى الجنوب .

وأشار التقرير إلى أنه بعد استشهاد الزعيم عمت حالة من الفوضى
والارتباك عصفت بليبيا في مسقط رأسه في سرت، لافتا إلى أنه بعد مرور تسع سنوات، وبعد
اندلاع حرب أهلية ثانية، لم تكن نبؤة الزعيم الراحل بعيدة عن الواقع.

وتابعت الصحيفة، ومع تراجع الولايات المتحدة عن الدور الذي
لعبته في المؤامرة ضد ليبيا، هبطت ما وصفته بـ ” كوكبة” من القوى الإقليمية
المحرضة ضد ليبيا، لتنتقل المعركة الدائرة منذ ذلك الوقت إلى مدينة سرت، بوابة الخليج
النفطي في البلاد، لتلوح في الأفق مواجهة محتملة للسيطرة على ثروة ليبيا النفطية.

وأضافت، أنه وفي ظل انتهاك الحظر الدولي المفروض على الأسلحة،
غمرت المدينة والصحراء المحيطة بالأسلحة والمرتزقة السوريين في الأسابيع الأخيرة مع
حشد القوات التابعة لحكومة الوفاق غير المعتمدة .

وذكر التقرير، أن ليبيا تضم أكبر احتياطيات نفطية في القارة
الأفريقية بأكملها، وتقع غالبية حقول النفط في البلاد في حوض سرت، وتبلغ قيمتها مليارات
الدولارات سنويًا، مشيرًا إلى أن قوات الجيش فرضت حصارًا على صادرات النفط في يناير،
ما تسبب في انخفاض الإيرادات مع انخفاض الإنتاج اليومي من حوالي مليون برميل إلى
100 ألف برميل فقط في اليوم.

كما ذكر التقرير، أنه في المقابل، فرضت حكومة الوفاق غير
المعتمدة تخفيضات على رواتب الموظفين، مشيرا إلى أن الإنفاق الحالي للحكومة من الاحتياطيات
الموروثة من حقبة ثورة الفاتح العظيم .

وأشار التقرير، إلى أن القتال قد اجتذب بشكل ثابت مؤيدين
أجانب ذوي مصالح أيديولوجية وسياسية واقتصادية مختلفة في مستقبل ليبيا، موضحاً أن الحلفاء
الرئيسيين لحكومة الوفاق هم تركيا وقطر الصديقة لجماعة الإخوان الإرهابية، وإلى حد
ما إيطاليا التي تعتمد على حكومة الوفاق غير المعتمدة لوقف تدفق المهاجرين الذين يعبرون
البحر الأبيض المتوسط إلى شواطئها.

وطبقا للتقرير، كان لحكومة المملكة المتحدة بقيادة ديفيد
كاميرون وفرنسا في عهد نيكولا ساركوزي يد في المؤامرة واغتيال الزعيم الراحل معمر
القذافي، ولكن بينما تعمل لندن الآن دبلوماسيًا من الخطوط الجانبية، فقد حافظت باريس
بقوة على الأحداث على الأرض، معتبرا أنه إدراكاً للحاجة في مكافحة نمو الحركات الجهادية
في المنطقة في أعقاب نكبة 2011 .  

وأوضح التقرير أن القتال قد ازداد تعقيدًا بسبب انتشار الطائرات
المسيرة ووجود المرتزقة السوريين المتزايد باستمرار، قائلا: ” يقاتل الآن حوالي
10 آلاف سوري في ليبيا، وتغريهم رواتب أعلى مما يمكنهم كسبه في أوطانهم تدفعها تركيا
وتمولها قطر “.

ونقل التقرير عن بيتر سينجر، المتخصص في الحرب في القرن الحادي
والعشرين وكبير زملاء مؤسسة أمريكا الجديدة قوله إن مايحدث فى ليبيا يشبه الحرب الأهلية
الإسبانية في ثلاثينيات القرن الماضي، مبينا أن الأمر لا يقتصر على أن القوى المختلفة
تخوض حروبًا بالوكالة هناك، من خلال مزيج من القوات الرسمية والمستأجرة ، ولكنها تستخدم
أيضًا الصراعات كنوع من الاختبار لكل من الأشياء الناجحة وما يمكن أن تفلت منه .

وحذر سينجر من التداعيات السلبية لهذه النزاعات في السنوات
القادمة .

واختتم التقرير، بأن عام 2020، شهد بالفعل تصعيدا مذهلا في
النزاع الليبي، وقد تؤدي العمليات التى تجرى في سرت إلى اشتباكات غير مسبوقة بين القوى
الأجنبية على الأراضي الليبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya