/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بركات ينتقد وكيل صحة الوفاق.. ويحذر من إهدار المال العام - اخبار ليبيا
ليبيا الان

بركات ينتقد وكيل صحة الوفاق.. ويحذر من إهدار المال العام

 انتقد وزير الصحة السابق بحكومة المجلس الانتقالي د. ناجي بركات، سياسات الوكيل العام لوزارة الصحة بحكومة الوفاق محمد هيثم، محذرا من مغبة إهدار المال العام الليبي.

وقال بركات، في تدوينة بعنوان (أين الخطاء ومن المسؤول) نشرها بأحد صفحات مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “ما هذا العبث بمقدرات الدولة وأين هي الدراسات التي تتوجب وجود مثل هذا المستشفى، في ظل أن هناك مركز مكافحة الأمراض السارية وله مستشفى، ويصرف عليه الاتحاد الأوروبي ستة مليون يورو سنويا ولا أحد يعرف أين تذهب هذه الأموال، السيد محمد هيثم والذي عليه علامات استفهام كثيرة وهناك ملف كبير به جميع المخالفات وهو أمام النائب العام والذي يهاب ويخاف أن يقوم بإصدار مذكرة تحقيق مع محمد هيثم لوجود السراج في الوسط والذي يتحجج بأن محمد هيثم هو من ينفذ وهو من يستطيع ان يأتيك بحليب النملة من الهند كما فعل مع شركته المسجلة بالهند وحول لها 12مليون يورو في السابق أيام حكومة الكيب، هذا العبث متى يتوقف ومتى يستيقظ السراج وزمرته وإيقاف إهدار الأموال دون إجراء دراسات مدى جدوى واحتاج مثل هذا المستشفى ولدينا مستشفى وفي كل مستشفى يوجد قسم للأمراض الوبائية والسارية، لا يوجد في أي بلد بالعالم مثل هذه الأفكار وهي طريقة لإهدار وسرقة المال العام”، بحسب قوله.

وتابع بركات، “أين هو ديوان المحاسبة والرقابة الإدارية من هذا العبث، الا يكفي إهدار مليار ومائة مليون دينار لمنع انتشار الكورونا قبل شهرين وكلها ضاعت، والآن الكورونا تنتشر في ليبيا مثل النار بالقش، من سيحاسب من. هل سيحاسب محمد هيثم والذي اهدر هذه الأموال أو لجنة الكورونا بقيادة البكوش وبعض أعضائها من لجان القذافي السابقة أو رئيس مركز الأمراض السيد النجار ولجنته أو السراج أو فوزية الغرياني، هل حان الوقت لكي يخرج أحدهم ويخبر الليبيين بهذا كله وما هي الجدوى من هذا المستشفى وأين صرفت الأموال المخصصة للحد من انتشار هذا الوباء، هل نبدأ من الصفر ونستعين بمن لديهم الخبرة الدولية والتخطيط لمنع انتشار هذا الوباء، كل هذه الأسئلة تحتاج إلى توضيحات من السيد محمد هيثم ورئيس لجنة الكورونا البكوش ومدير مركز الأمراض السارية ومعهم السراج”، على حد قوله.

وأضاف، “غياب المسؤولين وخاصة وزير الصحة والذي استقال نتيجة التهميش وأفعال محمد هيثم يدل على أن رئيس الحكومة متواطئ مع محمد هيثم، ولماذا يطلق له العنان ويهمش وزيره، هل حان الوقت لنعيد النظر في كل هذا ونبدأ من جديد لحماية الليبيين من هذا الوباء أولا، وثانيا اختيار الشخص المناسب لقيادة هذا القطاع المهم والحيوي، أين الخطأ ومن المسؤول، هل من سيجيب على هذا السؤال؟”، بحسب وصفه.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya