/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الحضيري: مؤسسة النفط حادت عن مسارها الأصلي لمسارات انتهازية - اخبار ليبيا
ليبيا الان

الحضيري: مؤسسة النفط حادت عن مسارها الأصلي لمسارات انتهازية

سلط الخبير القانوني في مجال النفط والمهتم بالشأن العام عثمان الحضيري، الضوء على المفهوم القانوني لدور المؤسسة الوطنية للنفط.

وقال الحضيري، في ورقة تحليلية بعنوان (مؤسسة النفط فنية وليست سيادية) خص بوابة إفريقيا الإخبارية بنسخة منها، :”في إطار نشر المعرفة القانونية والحيلولة دون اختطاف المؤسسة الوطنية للنفط وإبعادها عن مسارها التي حددها المشرع، رأيت من المناسب تذكير أهلنا بالدور الحقيقي لهذه المؤسسة التي حادت عن مسارها الأصلي إلى مسارات انتهازية بعيدة عن التشريعات القانونية المنظمة لها، ولهذا رأيت التذكير بالآتي؛- تنص المادة الثانية من القانون 10 للعام 1979 بشان إعادة تنظيم المؤسسة الوطنية للنفط على أن؛- تتمتع المؤسسة الوطنية للنفط بالشخصية الاعتبارية وتكون لها الأهلية القانونية الكاملة لتحقيق أغراضها، ويكون لأمين النفط سلطة الإشراف والرقابة على أعمالها، وبمعنى أخر تتبع السلطة التنفيذية للدولة (مجلس الوزراء)، وهذا ما أكدته المادة السادسة من القانون المشار إليه اعلاه حيث نصت صراحة على أن؛- تختص اللجنة الشعبية العامة (سابقا) مجلس الوزراء حاليا بالموافقة على الاتفاقيات والعقود التي تجرى في مجال النفط بين المؤسسة الوطنية للنفط والشركات النفطية الأجنبية، وكذلك تعديل الاتفاقيات والعقود المبرمة في هذا المجال، وذلك كله دون التقيد بأحكام القوانين النافذة”، على حد قوله. 

وتابع الحضيري، “بموجب ما تقدم تخضع المؤسسة الوطنية للنفط للسلطة التنفيذية المتمثلة في حكومة الوفاق، وتخضع لسلطتها وأي إجراء يتخذ من طرف المؤسسة يتوجب فيه الحصول على الموافقة المسبقة واللاحقة لهذه الاتفاقيات والعقود، ويتضح جلياً وبلا مواربة سلطة أمين النفط في الإشراف عليها والرقابة على أعمالها في الداخل والخارج، ويفهم من ذلك أنها ليست من الأجهزة السيادية كما قد يظهر للبعض من وقت لأخر، وأن التجاوزات والتصرفات الحالية لإدارة المؤسسة لا تضفي أي شرعية، ولا تؤكد أي واقعة ولا تخلق أي امتياز لفاعلها ومصيرها البطلان اذا خالفت هذا القانون أو قانون إنشائها رقم 24 للعام 1970″، بحسب تعبيره.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya