/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مجلة أوروبية: أوروبا لا تهتم بمأساة المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة القادمين من ليبيا - اخبار ليبيا
ليبيا الان

مجلة أوروبية: أوروبا لا تهتم بمأساة المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة القادمين من ليبيا

ليبيا – تطرق تقرير إخباري لتجربة الصحفية الإيرلندية “سالي هايدن” خلال العام 2018 مع المهاجرين غير الشرعيين والمآسي التي مروا بالعديد منها في ليبيا.
التقرير الذي نشرته مجلة “ذا بارلمانت” الأوروبية وتابعته وترجمته صحيفة المرصد، أكد أن تجربة هذه الصحفية الاستقصائية العاملة في صحيفة “آيرش تايمز” الإيرلندية بدأت بتلقيها رسالة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” من مهاجر غير شرعي من إريتريا كان محتجزًا بمركز احتجاز في ليبيا لعدة أشهر مع توفير كمية قليلة من الطعام.
وأضاف التقرير: إن الرسائل والاتصالات اللاحقة وفرت لـ”هايدن” عديد القصص المماثلة لإصدار كتابها “للمرة الرابعة.. لقد غرقنا.. البحث عن ملجأ في أكثر طرق الهجرة دموية في العالم” وفيه تجارب قاسية لمحاولات الوصول لأوروبا والصد والتجويع والتعذيب في ليبيا.
وبحسب التقرير انتقدت “هايدن” الازدواجية الأوروبية في التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين القادمين من ليبيا وغيرهم من أوكرانيا، في وقت تم فيه الوصول إلى المعلومات الواردة في الكتاب بشق الأنفس على مدى السنوات الـ5 الماضية مع ملاقاة تهديدات بالقتل وتحقيقات جنائية لمصادرها.
وبينت “هايدن” أن ما يحصل يمثل ارتكاب فظائع لحقوق الإنسان ضد الذين ابتعدوا عن حدود أوروبا لسنوات عديدة بعد أن تم حبسهم إلى أجل غير مسمى من دون تهمة لا لشيء إلا لمحاولتهم الوصول إلى بر الأمان وهو ما يصور فشلًا منهجيًا أكبر.
وتابعت “هايدن” بالقول: “يوثق كتابي ما يحدث في مراكز الاحتجاز التي تم مقارنتها بمعسكرات الاعتقال من اغتصاب وإهمال طبي وتجويع بوصفها عقوبات والعمل الجبري الشبيه بالعبودية والعديد من الانتهاكات الأخرى التي لا يتم توفير الحماية منها من دون الوصول للأراضي الأوروبية”.
ووفقًا لـ”هايدن”، فقد تعهد الاتحاد الأوروبي بحلول منتصف العام 2021 بتقديم 455 مليون يورو إلى ليبيا عبر صندوق ائتماني و245 مليونًا أخرى بأدوات تمويل مغايرة، وكلها بعنوان دعم الاتحاد الذي ذهب الكثير منه لوقف الهجرة غير الشرعية ودعم تأمين الحدود بدلًا من تحسين ظروف الأشخاص الأكثر ضعفًا في العالم.
وبينت “هايدن” أن الأموال الموجودة في الصندوق الاستئماني للطوارئ التابع للاتحاد الأوروبي لإفريقيا يتم تصنيفها على أنها إنفاق طارئ، ما يعني عدم وجود قدر كبير من الرقابة عليها وأوجه إنفاقها بسبب قلة الاهتمام أو الوعي من الجمهور الأوروبي.
وأضافت “هايدن”: إن المهاجرين غير الشرعيين من الأفارقة لم يتم الترحيب بهم بحرية ومنحهم الحقوق على الفور، بخلاف ما حصل مع الأوكرانيين.
ترجمة المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya